اللي زرع الكيف ما يظلم غير راسو

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 9 Février 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    "الأشخاص الذين يزرعون الكيف يعرضون أنفسهم للمتابعة القضائية، والمحاربة ستستمر طيلة السنة، من وقت الحرث حتى وقت الحصاد، باستعمال جميع الوسائل المشروعة".

    هذه تحذيرات ما فتئت ترددها السلطات الإقليمية بتاونات عند كل سوق أسبوعي، في دائرتي تاونات وغفساي، اعتمادا على مكبر الصوت وتوزيع منشورات تحسيسية، قصد توعية السكان بتبعات الاتجار في ما تصطلح عليه السلطات بـ"القنب الهندي"، وما يعرف لدى السكان بـ"العشبة" أو "الكيف".

    "اللي زرع الكيف، راه كيظلم غير راسو..."، هكذا تحذر السلطات بتاونات، أسبوعيا، السكان، في حملة تهدف إلى التحسيس بمخاطر "القنب الهندي".

    بعض السكان يرون في "تجارة العشبة" مجالا لانحرافات أخلاقية، وعوامل تقود إلى تشتيت شمل الأسر، ومؤثرات سلبية على البيئة، والبعض الآخر يجدها "شرا لا بد منه"، إيمانا بفكرة "رب ضارة نافعة"، فيؤكدون أن "غياب البديل أقوى من التخمين في العواقب".

    وحينما تسهر السلطات المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، ومصلحة المياه والغابات، على تحسيس السكان بمخاطر "الكيف"، وليس هناك من مستجيب (بين مزارعي ومستهلكي القنب الهندي)، تلجأ إلى زجر من تصفهم بـ"المخربين للمجتمع"، من خلال متابعات قضائية، تختلف عقوبتها حسب نوع الجرم، بين الزراعة، والترويج، والاتجار، وتنكب على إتلاف هذه المزروعات، باستعمال المبيدات، لتكون النتيجة، خلال السنوات الأخيرة، تقليص مساحات زراعة "القنب الهندي" في بعض المناطق التابعة لإقليم تاونات، حسب إفادات بعض الجهات المعنية.

     

Partager cette page