المبادرة الملكية 'مليون محفظة' تشمل 3.6 ملايين تلميذ

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 31 Août 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    De nouvelles mesures ont été prises dans le cadre de l'Initiative royale "1 million de cartables", à l'occasion de la rentrée scolaire 2009-2010, visant principalement l'élargissement de la base des bénéficiaires de cette Initiative pour atteindre 3.677.034 élèves avec un coût de 437 millions de DH.
    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي أنه جرى بمناسبة الدخول المدرسي 2009 - 2010، اتخاذ إجراءات جديدة، أهمها توسيع قاعدة التلميذات والتلاميذ المستفيدين من المبادرة الملكية "مليون محفظة".
    إذ ستتضاعف أعدادهم بأزيد من ثلاث مرات، لتصل إلى 3 ملايين و677 ألفا و34 مستفيدا، بتعبئة غلاف مالي يناهز 430 مليون درهم.

    وتأتي المبادرة الملكية السامية "مليون محفظة"، ترسيخا للقيم والمبادئ التضامنية النبيلة، وتعزيزا لسياسة الدعم الاجتماعي، التي تنهجها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، بمساهمة شركائها المؤسسيين، وفي مقدمتهم "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية". وتهدف هذه المبادرة إلى تكريس مبدأ تكافؤ الفرص، ومحاربة أسباب الهدر والانقطاع المدرسي، وضمان تعميم التمدرس ومجانيته.

    وحسب بلاغ لوزارة التربية الوطنية، توصلت "المغربية" بنسخة منه، فإنه من بين الإجراءات الجديدة التي ستواكب هذه المبادرة خلال الموسم الجديد، توفير طقم مدرسي كامل، يتضمن محفظة تضم الأدوات المدرسية الأساسية، والكتب المدرسية المقررة لفائدة كل التلميذات والتلاميذ المسجلين بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي بالمؤسسات التعليمية العمومية، وكذا توفير الكتب المقررة والأدوات المدرسية الأساسية للتلميذات والتلاميذ المسجلين من السنة الثانية للتعليم الابتدائي إلى السنة الأولى من التعليم الإعدادي بالمؤسسات التعليمية العمومية في المناطق القروية، إضافة إلى توفير الكتب المقررة للتلميذات والتلاميذ المسجلين من السنة الثانية للتعليم الابتدائي إلى السنة السادسة ابتدائي بالمؤسسات التعليمية العمومية في المناطق الحضرية.

    وبعد أن أوضحت الوزارة أن تدبير مختلف العمليات المتعلقة بالمبادرة، سيجري على مستوى المؤسسات التعليمية المعنية، تجسيدا لسياسة القرب، ونهج اللامركزية واللاتركيز،

    دعت أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ التعليم الابتدائي والسنة الأولى إعدادي بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، إلى أخذ هذه المعطيات والمستجدات بعين الاعتبار قبل اقتناء لوازم الدخول المدرسي، ومراجعة الإدارة التربوية للمؤسسات التعليمية بهذا الشأن عند الضرورة.

    وأهابت الوزارة الوصية بأولياء الأمور الانخراط بكثافة في دعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمؤسسات التعليمية، وتكريس دينامية التعبئة الجماعية لإنجاح الدخول المدرسي الحالي، الذي يندرج في إطار تنفيذ البرنامج الاستعجالي للوزارة 2009 - 2012، منوهة بكل المبادرات التضامنية المماثلة، التي تؤطرها السلطات العمومية والمؤسسات المنتخبة والشركاء المؤسسيين ومختلف الفاعلين المدنيين، جهويا وإقليميا ومحليا، لترسيخ قيم التضامن والتآزر، وكفالة الحق في التعليم، وضمان تكافؤ الفرص، ودعم مدرسة النجاح.


    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=92541
     

Partager cette page