المتهم للقاضي الشيطان غرني وما قدرتش نصبر أمام إغراءات الطفل القاصرلم تكن بداية الأسب

Discussion dans 'Faits divers' créé par jijirose, 30 Mai 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    لم تكن بداية الأسبوع الأول من شهر أبريل المنصرم شبيهة بباقي الأيام العادية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، من خلال تقاطر مجموعة من النساء والرجال المتاقضين.
    ويتحدر أغلب هؤلاء من دوار بلا قيادة وجماعة الويدان ضواحي مدينة مراكش، منذ الصباح الباكر على الباب الرئيسي ينتظرون فتح الأبواب، للدخول إلى المحكمة من أجل حضور محاكمة عجوز يبلغ من العمر حوالي 85 سنة، بعد تورطه، وضبطه متلبسا من طرف حارس إحدى الضيعات الفلاحية بالمنطقة نفسها يمارس الجنس على طفل قاصر معاق ذهنيا قرب منزل مهجور.

    كانت امرأة تدعى زهرة رفقة ابنها القاصر والمختل عقليا تجلس بالقرب من الباب الرئيسي للمحكمة، تحمل كيسا بلاستيكيا يحتوي على مجموعة من الأوراق والشواهد الطبية الخاصة بابنها المعاق ذهنيا، وتتبادل أطراف الحديث مع متقاضية ترتدي جلبابا تقليديا جاءت لقضاء بعض الأغراض الإدارية بالمحكمة.

    خاطبت المتقاضية زهرة قائلة "ياك شي باس ماكين يا أختي" ، فردت عليها والدة الطفل القاصر بأنها جاءت بعد الاستدعاء الذي تلقته من طرف المحكمة الابتدائية بمراكش، لحضور محاكمة عجوز استغل إعاقة ابنها القاصر وأقدم على هتك عرضه وممارسة الجنس عليه بعد التغرير به، فاندهشت المتقاضية عند سماعها للخبر، لكونها لم يكن يخطر ببالها مثل هذه القضية المتورط فيها عجوز متقدم في السن، فقررت الحضور لجلسة المحاكمة لتتبع أطوارها ومشاهدة العجوز المتهم قائلة "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا راه خاصو الإعدام ما شي الحبس".

    بدأت أفواج المتقاضين تدخل تباعا إلى بهو المحكمة من الباب المخصص لهم بعد إخضاعهم للإجراءات الأمنية المتبعة من طرف رجال الأمن الخاص، الذين جرى إحداثهم من طرف وزارة العدل للتحقق من هوية المتقاضين، الذين أغلبهم جاؤوا لحضور محاكمة العجوز.

    فوجئ عدد من المحامين كانوا يرتدون بذلاتهم السوداء ويستعدون لمباشرة عملهم، بأفواج كبيرة للمتقاضين، يدخلون إلى المحكمة ويقصدون القاعة رقم 2 المختصة في مناقشة الملفات الجنحية التلبسية، فبدأو يتساءلون عن الملف الذي سيحظى بهذه المتابعة، ليتدخل محامي كان وسط المجموعة فأخبر زملاءه أن هناك قضية غريبة لم يكن ينتظرها تتعلق بعجوز في عقده الثامن ضبط من طرف سكان دوار بلا بجماعة الويدان يمارس الجنس على طفل قاصر معاق ذهنيا، فاستغرب باقي المحامين ونددوا بهذا الفعل الجرمي الصادر من عجوز في الأيام الأخيرة من حياته.

    استأثرت قضية العجوز المتحدر من منطقة أوريكا الذي توفيت عنه زوجته منذ مدة طويلة باهتمام أغلب المحامين، الذين قرروا حضور جلسة المحاكمة، في الوقت الذي أصبحت قضية العجوز حديث جميع الموظفين في مكاتبهم، كل واحد يعطي رأيه في القضية، سواء في ما تعلق بالعقوبة الحبسية أوظروف التشديد والتخفيف.

    قبل دخول هيئة الحكم كانت القاعة مكتظة عن آخرها بالمتقاضين والمتقاضيات من ضمنهم عائلة الضحية الطفل القاصر وعائلة المتهم العجوز، وكان عدد من المحامين ينتظرون أمام باب القاعة بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي حولت القاعة رقم 2 إلى مكان لإنعدام المكيفات الهوائية وعدم توفرها على منافذ للتهوية.

    دخلت هيئة الحكم إلى القاعة وقوبلت بتحية من طرف الحاضرين بعد وقوفهم إحتراما لهم، وشرعت في مناقشة الملفات المعروضة عليها، في الوقت الذي ظل جل المتقاضين يترقبون دور قضية العجوز، الذي استأثرت قضيته باهتمام جميع المهتمين بالشأن القضائي بالمحكمة الابتدائية بمراكش.

    نادى رئيس الجلسة على المتهم محمد الموجود رهن الاعتقال وزهرة باعتبارها الولية الشرعية على ابنها القاصر المعاق ذهنيا، وشرع القاضي في استفسار المتهم العجوز الذي كان واقفا في قفص الاتهام مطأطأ الرأس نادما على فعلته الشنعاء.
    القاضي: واش مارست على هذا الطفل الجنس؟

    العجوز: حاولت ممارسة الجنس عليه لكنني لم أستطع نظرا لكبر سني.
    القاضي: واش أنت اللي رغمتيه على مصاحبتك أو رافقك بمحض إرادته.
    العجوز: غرني الشيطان وماقدرت نصبر أمام إغراءات الضحية الذي رافقني بمحض إرادته.

    القاضي: واش أنت مزوج.

    العجوز: أنا لست متزوجا ولم أعد مسؤولا عن تصرفاتي وأغريت الضحية بمبلغ درهمين من أجل ممارسة الجنس عليه.

    بعد إنهاء التحقيقات التي باشرها رئيس الغرفة الجنحية التلبسية مع المتهم والاستماع إلى مرافعات هيئة الدفاع، قرر رئيس الجلسة إحالة القضية على المداولة للنطق بالحكم، فقضت المحكمة بعد إنهاء مناقشة جميع الملفات بشهر حبسا نافذا وغرامة 500 درهم.

    خرج أحد أبناء المتهم من القاعة بعد إسدال الستار على المحاكمة للاستفسار عن مكان إيداع المعتقلين بالمحكمة الابتدائية، وبحوزته كيس بلاستيكي يحتوي على مواد غذائية ومشتقات الحليب من أجل تسليمها إلى والده، فالتقى أثناء تجوله ببهو المحكمة بأحد أعوان المحكمة يدعى عباس، كان ينتظر دخول هيئة الحكم المكلفة بالقضايا الاجتماعية، ومنازعات الشغل أمام القاعة 4، فسأله عن إمكانية تسليم المؤونة الغذائية لوالده المعتقل فقام عباس بتوجيهه إلى المكان المخصص للمعتقلين قبل اقتيادهم إلى سجن بولمهارز.


    source

     
  2. BaSmaT-Amal

    BaSmaT-Amal Bannis

    J'aime reçus:
    97
    Points:
    0
    lah yakhli8a sal3aa :mad:
     
  3. fola22

    fola22 Visiteur

    J'aime reçus:
    94
    Points:
    0
    A wediiiiiiiii lay hadi had sheraf tsetaaaaw ola malhoum yakh 3la sl3aaa
     

Partager cette page