المجنسون في المغرب

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par izeli, 4 Janvier 2009.

  1. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    أعد الملف: عبد الحق بلشكر-مصطفى الفن جمال اسطيفي- حسن البصري المهدي الگراوي -ادريس الگنبوري سهام إحولين -حكيم عنكر فؤاد مدني - عبد الإله سخير

    سياسيون، فنانون، موظفون سامون، إعلاميون مغاربة حاصلون على جنسيات دول أخرى.. قد يبدو حال هؤلاء عاديا في ظل عالم تحكمه العولمة الثقافية والاقتصادية، وفي ظل تساهل الدول الأوربية والأمريكية في منح الجنسية، لكن الأمر يتحول إلى هاجس بالنسبة للدول عندما يتعلق الأمر بالتشكيك في الولاء السياسي. وقد أظهرت إقالة كاتب الدولة في الخارجية أحمد الخريف، بسبب جنسيته الاسبانية، لأول مرة أن الجنسية يمكن أن تثير إشكالية بالنسبة للمغرب، ورغم أنه لحد الآن لم تتضح الخلفيات الحقيقية لهذه القضية، إلا أن الواقع يكشف أن ازدواجية الجنسية أمر واقع، لا مفر من التعامل معه، ففي أوساط الجيش المغربي، هناك عدد من الضباط الحاملين لجنسيات دول أجنبية، وفي أوساط السياسيين هناك عدد من المجنسين، ونفس الأمر ينطبق على الإعلاميين، والفنانين، وحتى المواطنين العاديين.. في هذا الملف نسلط الضوء على إشكالية الجنسية المزدوجة، وسبب منح الجنسية الاسبانية للمنحدرين من الصحراء، ونكشف عن أبرز الوجوه التي لها جنسية مزدوجة، وأولئك الذين رفضوا الحصول على الجنسية الأجنبية رغم أن لهم الحق في الحصول عليها.

    شمعون ليفي رفض الجنسية الفرنسية وعاش 24 عاما بدون جنسية

    شمعون ليفي، اليهودي المغربي والقيادي في حزب التقدم والاشتراكية، الذي التحق بصفوف الحركة الوطنية وهو مازال لم يبلغ بعد الـ20 سنة من العمر، واحد من الذين كانت لهم إمكانية الحصول على الجنسية الفرنسية، غير أنه فضل أن يعيش بدون أوراق وبدون جنسية أكثر من 24 عاما إلى أن صدر قانون الجنسية المغربية في نهاية 1958. ويحكي مولاي إسماعيل العلوي، الأمين العام للتقدم والاشتراكية، كيف أن فرنسا منعت ليفي من الدخول إلى ترابها على خلفية موقفه غير المتوقع من الجنسية الفرنسية.
    شمعون ليفي، صاحب كتاب «محاولات في التاريخ والحضارة اليهودية المغربية»، تحدث بتحفظ شديد عن قصته مع الجنسية المغربية، لأن فتح هذا النقاش، كما يقول، قد يفتح الباب على مصراعيه للتشكيك في ولاء الناس لوطنهم، لكنه أكد، في المقابل في اتصال مع «المساء»، أنه بالفعل عاش بدون أوراق إلى أن صدر قانون الجنسية المغربية في نهاية الخمسينيات، رغم أنه كان بإمكانه أن يحصل على الجنسية الفرنسية. وقال ليفي في هذا السياق: «لا أريد الدخول في التفاصيل، وأكتفي بالقول إن الجنسية المغربية تكفيني»، غير أن هذا لا يعني أن ليفي لم يكن مغربيا قبل صدور هذا القانون المتعلق بالجنسية، بل إن جذوره المغربية ضاربة في أعماق التاريخ المغربي.
    ويدافع ليفي عن يهوديته ويعتبرها مكونا أساسيا من الهوية المغربية، والأهم من هذا كله أنه لا يدافع عن مغربيته ويهوديته من موقع الإحساس بالنقص والدونية والتهميش، بل إنه يدافع عنهما من موقع الاعتزاز اعتقادا منه أن اليهود في المغرب ساهموا في تعزيز قيم التعايش بين أتباع الديانتين الإسلامية واليهودية.
    وكان ليفي دائما في قلب الصراع الاجتماعي والسياسي طيلة مغرب ما بعد الاستقلال، مدافعا عن مغرب ديمقراطي يتمتع فيه جميع المغاربة، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية، بكامل حقوق المواطنة.

    الداودي: أنا مغربي وأبنائي فرنسيون

    لحسن الداودي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، متزوج بفرنسية وأنجب منها أبناء انتقلت إليهم الجنسية الفرنسية عبر الدم، لكن الداودي لم يخطر بباله التفكير في الحصول على الجنسية الفرنسية رغم أنه كان بإمكانه الحصول عليها. وقال الداودي لـ»المساء»: «نعم بإمكاني الحصول على الجنسية الفرنسية، وهذا من حقي، لكني لم أطلبها ولن أطلبها»، وما هو السبب؟ «لأني مغربي وأتقلد مسؤوليات عمومية»، مؤكدا في هذا المنحى أن «كل مسؤول في منصب عمومي غير مسموح له بأن يطلب جنسية بلد آخر، لأن الأمر يتعلق بالأمن القومي للبلد وبسيادته الوطنية».
    غير أن الداودي يحذر من الخلط الذي قد يقع فيه البعض خاصة بالنسبة إلى المغاربة المتزوجين بأجنبيات، فـ«أبناء هؤلاء، يقول الداودي، تنتقل إليهم جنسية البلد الآخر تلقائيا دون أن يطلبوها كما هو الشأن بالنسبة إلى أبنائي الذين لهم جنسية مزودحة وإن كانوا جميعا درسوا في المغرب وفي المدرسة المغربية».

    زيان: الجمع بين جنسيتين نفاق اجتماعي

    قليل من المغاربة من يعرف أن محمد زيان، النقيب السابق لهيئة المحامين بالرباط والأمين العام للحزب الليبرالي المغربي، قد ازداد بملقا بإسبانيا ومن أم إسبانية وأب ريفي، كان ذلك سنة 1943. ومازال اسم زيان مسجلا بقائمة المواطنين الإسبان بسجلات القنصلية الجمهورية الإسبانية بالمكسيك إلى حد الآن، لأن المكسيك هي الدولة الوحيدة التي لم تعترف بنظام فرانكو، إذ كانت تعتبره حاكما غير شرعي وانتزع السلطة الشرعية من الجمهورية الإسبانية الثالثة التي كانت تحكم البلاد. بل إن اسم زيان مسجل أيضا بقائمة المواطنين الإسبان بقنصلية إسبانيا بالدار البيضاء، ثاني قنصلية في العالم التي كانت تتوفر عليها إسبانيا قبل مجيء فرانكو إلى الحكم.
    فزيان، بهذه الاعتبارات المرتبطة بازدياده في إسبانيا ومن أم إسبانية وأب مغربي، يجمع بين الجنسيتين المغربية والإسبانية، لكنه لم يطلب الجنسية الإسبانية ولم يستعملها طيلة حياته، رغم أن هذه الإمكانية متاحة. زيان يقول لـ«المساء» إن الجمع من طرف مسؤول يدبر مهام لها ارتباط بالشأن العام بين جنسيتين هو نفاق اجتماعي إما لبلده الأول أو بلده الثاني. و«لهذا السبب، يضيف زيان، قررت أن أكتفي بجنسيتي المغربية».

    الورديغي: معنديش الجنسية الفرنسية

    لم يسلم عيسى الورديغي، القيادي السابق في منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، هو بدوره من سهام الإشاعات التي تروح ضحيتها العديد من الشخصيات العمومية. فقد تردد في أكثر من مناسبة أن الورديغي حصل على الجنسية الفرنسية ربما لأنه درس في فرنسا وتزوج من مواطنة فرنسية في وقت سابق، لكن في اتصال مع الورديغي أكد لـ«المساء» أن الأمر مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة، قبل أن يغلق الهاتف في وجه الجريدة قائلا: «معنديش الجنسية الفرنسية».
    وكان الورديغي قد أسس الحزب الاشتراكي الديمقراطي بعد الانشقاق الذي تعرضت له منظمة العمل الديمقراطي الشعبي على خلفية دستور 1996، عندما رفض بنسعيد أيت إيدر الأمين العام للمنظمة التصويت عليه، فيما كان رأي الورديغي عكس ذلك. لكن عيسى الورديغي اضطر فيما بعد إلى حل حزبه بعد الوحدة الاندماجية مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

    ولعلو ينفي إشاعة الجنسية الكندية

    راج بقوة في وقت سابق أن فتح الله ولعلو، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والوزير السابق في وزارة المالية، واحد من الذين حصلوا على الجنسية الكندية، لكن الذي تبين فيما بعد أن الأمر يتعلق بإشاعة لا أحد يعرف من كان وراء ترويجها. ولعلو يقول لـ«المساء»: «أنا مغربي وجنسيتي مغربية وليست عندي أي جنسية لا كندية ولا غير كندية، ولا أعرف من أين تأتون بمثل هذه الإشاعات».
    لم يتقبل ولعلو أن يروج البعض ضده هذه الإشاعة، لأنه مبدئيا ضد أن يطلب مسؤول عمومي جنسية بلد آخر. وفي هذا السياق يقول: «المسؤول في منصب عمومي لا ينبغي أن تكون له إلا جنسية بلده».

    برادة كندي في المغرب

    محمد برادة، المدير العام الحالي لشركة «سابريس»، واحد من المغاربة الحاصلين على الجنسية الكندية. أما كيف حصل برادة على الجنسية الكندية، فلم تتمكن «المساء» من الحديث معه لمعرفة ذلك نظرا لظرف صحي طارئ، غير أنه وعد الجريدة بالحديث عن قصته مع الجنسية الكندية.
    وأسس برادة شركة «سابريس» عام 1977 لإنهاء احتكار حكومي لتوزيع الصحف في المغرب بمبادرة من مجموعة تضم ثلاث صحف هي «العلم» و«المحرر» (قبل أن يصبح اسمها «الاتحاد الاشتراكي» في وقت لاحق) وصحيفة «البيان».
    واستطاع برادة خلال فترة وجيزة أن يحدث له موقع قدم في ساحة توزيع الصحف بعد أن رفع شعارا منذ عدة سنوات «جريدة لكل مواطن»، وهو شعار لا يزال بعيد التحقق، حيث لا تتعدى مبيعات الصحف في بلد يتجاوز عدد سكانه 33 مليون نسمة 200 ألف نسخة في اليوم.

    بنهيمة ابن أخت شيراك يتخلى عن جنسيته الفرنسية

    تخلى إدريس بنهيمة، المدير العام لشركة الخطوط المغربية، عن جنسيته الفرنسية عندما كان طالبا يدرس بمدرسة البولتكنيك بفرنسا. وحصل بنهيمة على الجنسية الفرنسية تلقائيا بحكم أن أمه مواطنة فرنسية هي شقيقة جاك شيراك الرئيس السابق لفرنسا.
    وتعذر على «المساء» الاتصال ببنهيمة لمعرفة التفاصيل المرتبطة بتخليه عن الجنسية الفرنسية، غير أن مصدرا مقربا منه يقول إن سبب تخليه عن الجنسية الفرنسية راجع إلى كون بنهيمة له ثقة كبيرة في بلده وليس في حاجة إلى حماية بلد آخر، حتى لو كان هذا البلد فرنسا التي تتحدر منها والدته. مصدرنا يقول أيضا إن بنهيمة تخلى عن جنسيته الفرنسية بمحض إرادته، رغم أنها تبقى في نظر البعض امتيازا، وفضل أن يحتفظ بجنسيته المغربية فقط. وتقلد بنهيمة عدة مسؤوليات في وقت سابق، حيث كان واليا على الدار البيضاء ومديرا عاما للمكتب الوطني للكهرباء ورئيسا لوكالة تنمية الشمال
    .
    la source
     

Partager cette page