المخابرات العراقية تحذر المغرب من عودة وشيكة للمقاتلين المغاربة

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 16 Décembre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    حذر مسؤول عراقي رفيع المستوى المخابرات المغربية من عودة وشيكة للمقاتلين المغاربة الذين كانوا يقضون عقوبة سجنية بالعراق دون أن يحدد عددهم، وأيضا من هؤلاء الذين باشروا بمغادرة العراق بعدما انتهت مهمتهم الجهادية. وأوضح مستشار الأمن الوطني العراقي، موفق الربيعي، لقناة «العراقية» أن «الهجرة العكسية للإرهابيين الأجانب بدأت»، وأن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن هؤلاء غادروا ليس باتجاه دولهم فقط، بل أيضا في اتجاه أوروبا وشمال إفريقيا ومجلس التعاون الخليجي.
    وكانت أجهزة الاستخبارات بدول أوربا قد رفعت من درجة التأهب، تحسبا لعودة المقاتلين العرب من العراق، وعلى رأسهم المقاتلين المغاربة الذين بدأوا يبحثون عن محضنات أخرى للقتال، خاصة أن قوات الجيش الأمريكي شددت الخناق عليهم، كما أن قطاعا واسعا من المواطنين العراقيين بات يرفض تواجدهم بالأراضي العراقية، مما دفع بالحكومة العراقية، مدعومة بقوات التحالف، إلى شن هجوم واسع، استهدف معاقلهم التقليدية مما اضطرهم إلى التراجع .
    ويحاول العراقيون فتح قنوات توثيق استخباراتي والتعاون مع المغرب من أجل إفشال «الهجرة العكسية للارهابيين»، كما تحاول دول مثل إسبانيا وفرنسا وبلجيكا الدخول على الخط في الميدان « من أجل جمع المعلومات حول هؤلاء المقاتلين». وتعتبر إسبانيا منع وصول الإرهابيين مسألة حاسمة، خاصة أن أغلب هؤلاء المقاتلين في صفوف القاعدة التحقوا بالعراق انطلاقا من إسبانيا، وأنهم في حال تم إخراجهم من هناك سيعودون إليها للإختفاء، إدراكا منهم لاستحالة عودتهم إلى بلدانهم الأصلية، حيث أن المقاتلين المغاربة والجزائريين والليبيين مثلا يعرفون أنه من الصعب مراوغة مخابرات بلادهم.
    وكان تقرير أمريكي حول نجاح تنظيم القاعدة في استقطاب شريحة واسعة من الشباب المغربي الذين قاموا بعمليات انتحارية ضد عساكر الاحتلال الأمريكي بالعراق، قد أوضح أن الجماعات المتطرفة استطاعت، رغم الطوق الأمني الدائم المضروب عليها، أن تحول أشرطة الفقر بالمغرب إلى مشاتل خصبة لتفريخ الانتحاريين، حيث استطاعت أن تستقدم- حسب «لاراثون» الإسبانية- حوالي 2000 مقاتل مغربي الذي لم تنجح قوات التحالف في استئصالهم بصفة نهائية، وبالتالي لن يجد المئات منهم من حل إلا العودة من حيث أتوا، وهو ما يضع مصالح الأمن المغربية أمام لزوم التأهب لأفدح الاحتمالات، لإحباط أية عملية إرهابية في مهدها.

    http://www.alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=6&po=2

     

Partager cette page