المراقب العام للأمن الوطني يعود لفاجعة بلقصيري وتفاصيل أخرى عن تأطير الشرطة

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 20 Mars 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    [​IMG]
    مولود أخويا مراقب عام بالمديرية العامة للأمن الوطني ورئيس المنطقة الأمنية بسلا



    في مقابلة حصرية مع موقع "منارة"، يعود مولود اوخويا مراقب عام بالإدارة العامة للأمن الوطني إلى مأساة مشرع بلقصيري، ويتحدث عن ظروف عمل نساء ورجال الأمن في مواجهة تطور الجريمة في مختلف أرجاء المملكة.

    أثار حادث قتل شرطي لثلاثة زملاءه بمقوضية الأمن بمشرع بلقصيري العديد من التساؤلات، حول واقع ممارسة حفظ الأمن والمسؤوليات المرتبطة بوظيفة الشرطة،. ومن ضمنها المحيط السيكولوجي والنفسي للعاملين في هذا المجال الاستراتيجي، الذي قد يؤول إليه جزء كبير من المسؤولية في بعض الانحرافات التي تعرفها هذه المهنة.

    يرى مولود أخويا المراقب العام ورئيس المنطقة الأمنية لسلا، أن المديرية العامة للأمن الوطني تتوفر على أخصائيين في علم النفس والطب النفسي في مديرية الشرطة القضائية يقدمون الدعم النفسي لضحايا الجريمة، كما تتوفر على أطباء نفسيين على مستوى ولايات الأمن، كالدارالبيضاء والرباط وطنجة، مهمتهم بالأساس المواكبة النفسية لموظفي الأمن الوطني، سواء خلال الظروف العادية أو عند حلول ظرف محكوم بالاستثناء، كما حصل في مأساة مفوضوية مشرع بلقصيري.

    الشرطة والطب النفسي

    كشف أوخويا لـ "منارة"، أنه إيمانا منها بالدور الفعال الذي يقوم به الطب النفسي في تقويم البناء البسيكولوجي للموظف الشرطي، قامت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال سنة 2012، ببرمجة 18 منصبا ماليا، في إطار ميزانية 2013، من أجل توظيف 18 طبيبا نفسانيا سيتم إلحاقهم بعد ذلك بالمصالح الطبية التابعة لولايات الأمن والأمن الجهوي والأمن الإقليمي، وسيسهر الطاقم الطبي المتخصص على التتبع السيكولوجي لموظفي الشرطة العاملين بالمصالح الترابية للأمن الوطني.

    يرى مولود أخويا، رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بسلا، أن حادث مشرع بلقصيري حالة معزولة في الزمان والمكان، مضيفا أنه "لا يمكن الخوض في هذا الموضوع لأن القضية معروضة الآن أمام القضاء".

    الشرطة مراقبة وشروط حمل السلاح مقننة

    وقال المراقب العام مولود أخويا، في لقاء مع "منارة" ستنشره لاحقا بالصوت والصورة، إن رجال الأمن يخضعون إلى المراقبة الإيجابية، مشيرا إلى أنه "لا يمكن لأي مرفق أن يشتغل بدون رقابة".

    وأوضح المسؤول الأمني أن هناك تقارير تنجز حول سلوك رجال الأمن، مبرزا أنه في حالة تسجيل أي سلوك غير سوي يتخذ في حق المعني بالأمر الإجراءات المناسبة، ومنها سحب السلاح الوظيفي منه وإخضاعه للخبرة الطبية.

    وذكر رئيس المنطقة الإقليمية لأمن سلا أن "لا أحد يمكنه الولوج إلى سلك الشرطة، إلا إذا توفرت فيه الشروط اللازمة، خاصة أن حاملي السلاح مسؤولين عن أمن المواطنين وأمن مؤسسات الدولة".

    وقال المراقب العام مولود أخويا إن "أغلب رجال الشرطة يتجنبون استعمال السلاح خلال التدخلات الأمنية لإيقاف المنحرفين"، مشيرا إلى أن "المعيار الأساسي لاستعمال السلاح الوظيفي هو حالة الخطر الداهم.. وهذا الاستعمال تحكمه ضوابط قانونية وتنظيمية من قبيل حالة الدفاع الشرعي ومبدأ التناسب بين الخطر الداهم ووسيلة الدفاع المستعملة لدفع الخطر".

    معايير القرارات التأديبية

    وبخصوص المعايير المعتمدة في إنزال القرارات التأديبية على رجال الشرطة، وهل يجري التركيز فقط على التقارير التي ينجزها المسؤولين المباشرين عنهم، قال رئيس المنطقة الإقليمية لأمن سلا "القرار التأديبي لا يتخذ من جانب واحد، إذ هناك لجان تأديبية للبحث في الملفات هي التي تتخذ القرارات المناسبة في حالة وجود سلوك مخالف، كما أن للشرطي موضوع التقرير الحق في الدفاع عنه نفسه خلال الاستماع إليه أمام اللجان المكلف بذلك".

    وحول حالات الانتحار المسجلة في صفوف رجال الأمن، أكد المراقب العام مولود أخويا أنها حالات معزولة ومرتبطة بأسباب اجتماعية خاصة، مشيرا إلى أن سنة 2012 عرفت تسجيل أربع حالات انتحار وهي نسبة مرتفعة مقارنة بسنوات أخرى.

    لا وجود للجريمة المنظمة بالمغرب

    وكشف رئيس المنطقة الإقليمية لأمن سلا أن الجريمة في المغرب عادية وتتعلق فقط بالسلامة الجسدية والممتلكات، ولم تصل إلى الجريمة المنظمة، مبرزا أن المقاربة الجديدة لمديرية العامة للأمن الوطني حول توفير الأمن في الشارع العام تعتمد على الوجود بالقرب من المواطن.

    وبالنسبة للحق في الوصول إلى المعلومة، قال المراقب العام مولود أخويا "تواصل المديرية العامة للأمن الوطني مع وسائل الإعلام أمر ضروري ووجودي هنا معكم يثبت ذلك، لكن ما كل شيء يقال حفاظا على سرية الأبحاث"، ومضى قائلا "أكثر ما يزعجنا هو الإشاعة".

    كما تحدث رئيس المنطقة الإقليمية لأمن سلا عن ظاهرة الشغب في الملاعب وتعيين المرأة في مناصب المسؤولية داخل المؤسسة الأمنية، والجريمة المعلوماتية في المغرب، ومواقع الجريمة في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ومحاور أخرى ترقبوها على "منارة" بالصوت والصورة في الأيام القلية المقبلة.



    منارة


     
  2. ali-didi

    ali-didi الله مولانا ولا مولى لهم Membre du personnel

    J'aime reçus:
    105
    Points:
    63
    لماذا يحاولون التغافل والتغاضي عن السبب الرئيسي ويركزون اهتمامهم بالعامل النفسي ويحاولون توجيه اهتمام الرئي العام لأسباب ثانوية انا ارى انها نتيجة او حصيلة السبب الرئيسي والذي هو : الفساد الذي يعم الجهاز الامني بأكمله ؟؟؟؟؟؟؟؟
    أنا لا أقلص من اهمية الحالة والظروف والضغوط النفسية التي يعمل فيها رجل الشرطة المغربي .... ولكن احاول ان أعرف السبب الرئيسي وراء حته المشاكل النفسية: والجميع يعلم ان الفساد المستشري في ادارة الامن بدءا من وزير الداخلية وانتهاءا بأصغر حارس أمن هو وراء كل المشاكل الأمنية سواءا داخل البيت الأمني وحتى على مستوى الأمن العام للوطن والمواطن
    فالكل يشتكي من فساد رجل الأمن أخلاقيا ومهنيا

    فلماذا لا نصارح أنفسنا ونصارح الرئي العام والى متى سيبقى الفساد شعار الامن الوطني ؟؟؟؟؟ أمننا هو استقرارنا، واستقرارنا هو مستقبلنا
    أتمنا أن تكون هناك التفاتة ملكية سامية بتنظيف هذا الركن الأساس من أركان مملكتنا الحبيبة وان يضرب جلالته بيد من حديد فالأمر أصبح خطير والقطيعة بين المواطن العادي ورجل الامن اصبحت اكثر عمقا وها نحن نرى الان ان القطيعة اصبحت بين رجال الامن انفسهم وفبلها تلك القطيعة الشهيرة بين رجال الامن ورجال الدرك: اتساأل الى اين نحن ماضون ؟؟؟؟؟؟؟ أنقذوا هذا الوطن فوالله للفتنة أشد من القتل
    حمى الله هذا البلد من ويلات الفتن
     

Partager cette page