المسيوي يصف تصريح جطو حول الحصيلة بـ«البدعة السيئة»

Discussion dans 'Scooooop' créé par mellaite, 24 Juillet 2007.

  1. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0
    Assalamo3alaykoum
    vous avez surement déja lu cet aticle dans Almasae, en lisant cett article j'ai été choqé par qlq phrases, nass ti9albou bach yizidou al9oddam et d'autre cherche a revenir au moyen age.

    وصف عبد العزيز المسيوي، مساعد كاتب الدولة السابق في وزارة الخارجية المكلف بالعلاقات مع اتحاد المغرب العربي، التصريح حول حصيلة الحكومة الذي قدمه، الثلاثاء المنصرم، الوزير الأول إدريس جطو بـ«البدعة السيئة».
    وقال المسيوي في حوار أجرته معه «المساء» (ننشر نصه غدا) «إن اليوسفي سن هذه البدعة حول تقديم الحصيلة لأنه كان متضايقا من الصلاحيات الواسعة للملك والصلاحيات الضيقة للوزير الأول»، مضيفا أنه «ليس هناك فصل في الدستور أو مقتضى قانوني في النظام الداخلي للبرلمان يلزم الوزير الأول بتقديم الحساب لأن الجهة المخولة لها محاسبة الوزير الأول هي الملك عبر تجديد الثقة فيه أو إعفائه من مهامه».
    وتساءل المسيوي عن الجدوى من تصريح حول حصيلة حكومة منفذة لبرنامج ملكي وليست لها الإمكانيات والصلاحيات الضرورية لتقديم أرقام دقيقة، وقال في هذا السياق: «إن تقديم تصريح حكومي من طرف جطو حول ما تحقق وما لم يتحقق لا جدوى منه لأن المغاربة يطلعون على حصيلة البرنامج الملكي كل سنة في خطاب العرش»، قبل أن يضيف: «بل إن عاهل البلاد لا يتوقف في خطاب العرش عند جرد الحصيلة فحسب، بل يرسم ما ينبغي أن ينجز حتى في المستقبل». وقال المسيوي إنه بمجرد أن علم بأن جطو سيقدم تصريحا حول حصيلة فريقه الحكومي، حاول الاتصال به عبر هاتفه الشخصي والرسمي ليحذره من مغبة السقوط في تقليد اليوسفي، «لكن مع الأسف، يقول المسيوي، فإن جطو لا يرد على المكالمات الهاتفية».
    وفي تعليقه عما قاله جطو في تصريحه حول الحصيلة من كون المغرب عرف دينامية مع مجيء محمد السادس مكنته من بلوغ مرحلة جديدة في مسيرته الاقتصادية، قال المسيوي: «ينبغي أن نعرف أن برنامج الراحل الحسن الثاني هو نفسه برنامج محمد السادس، والذي تغير اليوم هو معارضة الأمس، وأقصد هنا أحزاب اليسار التي أعلنت توبتها من التشويش على عمل الملك ولم تعد تعرقل جهوده في التنمية الاقتصادية، ولهذا أخذنا نلمس تحقق مضامين البرنامج الملكي على أرض الواقع».



    source hna
     

Partager cette page