المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفل بذكرى تأسيسه

Discussion dans 'Scooooop' créé par izeli, 22 Octobre 2007.

  1. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    أحمد عصيد: الخيط الرابط بين منجزات المعهد هو تدبير انتقال الأمازيغية من الهامش إلى المؤسسة
    22/10/2007

    الرباط- سهام إحولين:

    قال محمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، إن اللغة والثقافة الأمازيغيتين عرفتا منذ إحداث المعهد ديناميكية مهمة ساهمت في ترسيخ مكانتهما في المجالات الاجتماعية والعلمية والإعلامية واندماجها (اللغة الأمازيغية) في المنظومة التربوية وانفتاحها على محيطها الثقافي، وعبر عن رضاه عن المنجزات التي حققها المعهد منذ تأسيسه إلى الآن.
    وأضاف عميد المعهد، في ندوة صحفية بمناسبة الذكرى السادسة للخطاب الملكي السامي بأجدير، والتي قدمت فيها حصيلة عمل المعهد منذ تأسيسه إلى الآن، أن السير إلى الأمام بعجلة الأمازيغية هو مسؤولية وطنية تروم التقدم بهذه الثقافة وهذه الهوية.
    وفي نفس الإطار، قال أحمد عصيد، عضو وحدة الدراسات الفنية والأدبية التابعة للمعهد، إن الخيط الرابط بين كل المنجزات التي قام بها المعهد هو تدبير انتقال الأمازيغية من الهامش إلى المؤسسة.
    وبخصوص حصيلة المعهد التي تم تقديمها خلال الندوة، قال محمد بوكوس إن المعهد قام بإعداد الكتاب المدرسي من السنة الأولى إلى السنة الخامسة ابتدائي، كما يقوم بتأطير طلبة مسالك الدراسات الأمازيغية بجامعات ابن زهر بأكادير ومحمد بن عبد الله بفاس ومحمد الأول بوجدة وعبد المالك السعدي بتطوان، مضيفا أن المعهد أصدر ما يناهز مائة مؤلف تهم جميع مجالات المعرفة من سوسيولوجيا وآداب ولسانيات وأنتروبولوجيا وديتاكتيك وعلوم تربية وترجمة.
    وبخصوص الأمازيغية في وسائل الإعلام، أوضح العميد أن المعهد يساهم مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ومع وزارة الاتصال، عبر لجنة مشتركة، في ورش إدماج الأمازيغية في المجال السمعي البصري، كما قدم مجموعة من المقترحات تهم ضمان جودة البرامج المتعلقة بالأمازيغية وتنويعها فضلا عن مساهمته في النقاشات التي تهم مشروع إحداث القناة الأمازيغية.
    وأضاف العميد أن المعهد يقوم بتوطيد مكانة الأمازيغية في الإعلام عبر القيام، بتعاون مع وزارة الاتصال، بتكوين الصحفيين وكتاب السيناريو .
    من جهته، أكد محمد صلو، عضو وحدة الإنتاجات الدرامية والسمعية البصرية التابع لمركز الدراسات الفنية والتعابير الأدبية والإنتاج السمعي البصري، أن القناتين العموميتين الأولى والثانية التزمتا باتفاقية الشراكة التي تم توقيعها بين المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارة الاتصال في يوليوز2004 لإدماج الأمازيغية في الإعلام العمومي.
    لكنه في الوقت نفسه اعتبر أن البرامج الأمازيغية التي تبث على القناتين العموميتين مجرد نوافذ يجب العمل على توسيعها وتسعى إلى تطبيع علاقة المواطن المغربي بجزء من ثقافته، ولا يمكن إلا لقناة أمازيغية تلبية انتظارات المشاهد المغربي.
    كما انتقد محمد صلو التوقيت الذي تعرض فيه البرامج الأمازيغية على القناتين الوطنيتين والذي وصفه بغير المناسب، كما انتقد تقديم الأمازيغية كمادة إثنوغرافية، إلا أنه في الوقت ذاته عبر عن تفاؤله بمستقبل الأمازيغية في المجال العمومي.
    أما محمد بغدادي، عضو مركز البحث الديداكتيكي والبرامج التربوية، فقال إن المعهد قام بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية بوضع «منهاج اللغة الأمازيغية في التعليم» يضم التوجهات الكبرى لتعليم الأمازيغية باعتبارها لغة وطنية بحرفها الأصلي تيفناغ على أن يتم توحيدها بالتدريج، مشيرا إلى أن المعهد قام بتنميط وتقعيد وتحديث الكتابة بالحرف الأمازيغي تيفناغ وملاءمته مع مقتضيات المعلوميات.
    من جانبه، أكد أحمد عصيد، خلال كلمته التي خصصها لتقديم حصيلة المعهد في مجال الأدب والفن، أن استراتيجية المعهد تقوم على مستويين: المستوى الأول هو ضرورة تدوين وجمع التراث الأدبي الشفوي حتى لا يندثر، أما المستوى الثاني فيتمثل في تأطير الانتقال من الشفاهة إلى الكتابة.
    وأضاف أن المعهد قام، بتعاون مع المركز السينمائي المغربي، بتنظيم دورتين تكوينيتين لفائدة كتاب السيناريو الشباب، وذلك من أجل تطوير الفيلم الأمازيغي وتشجيع الإنتاج السينمائي الأمازيغي الذي يعاني من غياب النص، كما تم جمع حوالي 15 ألف صفحة من التراث الشفوي وتشجيع المبدعين الأمازيغيين عن طريق طبع كتابهم الأول.
    وقام المعهد كذلك، حسب أحمد عصيد، بترجمة العديد من المؤلفات من وإلى الأمازيغية كما تم تشكيل كورال للأطفال وإصدار كتاب تعليم الموسيقى للأطفال بالأمازيغية.
    أما محمد ألحيان، عضو مركز الأبحاث السوسيولوجية والأنثروبولوجية، فقال إن المعهد قام بتحقيق ونشر العديد من النصوص التاريخية الأمازيغية أو التي تؤرخ للأمازيغ وحضارتهم، وذلك في أفق النهوض بالثقافة الأمازيغية في كافة مجالاتها.
    كما يتولى المركز إنجاز أبحاث ميدانية في الديداكتيك والبيداغوجيا خاصة في المجالات المرتبطة بتدريس اللغة الأمازيغية في التربية غير النظامية ومحاربة الأمية وتعليم اللغة الأمازيغية لغير الناطقين بها، إضافة إلى تنظيم العديد من المحاضرات والندوات واللقاءات والأنشطة


    almassae.press/
     

Partager cette page