المغربية غيثة الخياط، أول عربية مرشحة لجائزة نوبل للسلام

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 3 Octobre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    في العاشر من أكتوبر الجاري سيتم الإعلان عن الشخصية، أو الشخصيات، أو ربما المنظمات التي ستحصل على جائزة نوبل للسلام لسنة 2008. وفي خضم هذا التنافس، يلوح اسم الكاتبة والصحافية والسينمائية والناشطة الحقوقية والطبيب النفسانية المغربية، غيثة الخياط.
    ترشيح غيثة الخياط لأهم جائزة دولية، من طرف الشبكة العربية للطب النفسي، لم يأت اعتباطا، بل هو نتاج اقتناع دولي بكفاءتها في مجالات تخصصها، واعتراف بالمجهودات التي بذلتها، ولا تزال، من أجل النهوض بأوضاع المرأة في المغرب والعالم العربي وباقي دول العالم الثالث، ومناهضة التطرف من خلال كتاباتها وانخراطها في العمل الجمعوي والأبحاث السريرية التي أشرفت عليها منذ بداية السبعينات من القرن الماضي.
    وحول مشروعها للسلام، صرحت الخياط لإحدى الصحف الإيطالية بأنها تسعى لنشر السلام بين كل الناس، ونبذ كل أشكال اللامساواة التي يعاني منها 99% من سكان العالم، والذين أطلقت عليهم اسم «الأشخاص غير المهمين (Non-Important Persons).
    كانت بداية الخياط في أحد أحياء مدينة الرباط، حيث أتيحت لها فرصة الالتحاق بمدارس التعليم العصري، قبل أن تنال دبلوم الطب. وفي تلك المرحلة، التي امتدت بين 1965 و1974، كانت تزاوج بين دراستها العلمية ونشاطها الصحافي داخل الإذاعة الوطنية والتلفزة، ومن هناك إلى المركز السينمائي المغربي. التحقت بعد ذلك بمركز العنق للأمراض النفسية والعقلية، الذي استمرت به إلى حدود سنة 1976، حيث إتمام دراستها العليا بباريس، وتمكنت من الحصول على دبلومات في ثلاثة تخصصات طبية هي الطب النفسي، وطب العمل والطب المجالي. واستمر بها المقام في فرنسا إلى متم سنة 1981، حيث ألفت بين الدراسة والاشتغال كطبيبة داخلية بعدة مستشفيات للطب النفسي. وفي نفس الوقت أيضا، عملت الخياط على إغناء العديد من الدوريات الفرنسية والمغربية المتخصصة بمقالاتها في مجالات الطب والفكر والعلوم، ومن جملة تلك الدوريات نذكر: المجلة الطبية الفرنسية، ومجلة لاماليف ومجلة «La Pensée Sauvage» الباريسية.
    توجهها العلمي لم يكن ليقف حاجزا أمام شغفها بعالم السينما، إذ ترأست سنة 1991 الدورة الثالثة من المهرجان الوطني للفيلم بمكناس. وفي 2002، كانت عضوا بمجلس إدارة مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
    وكان لابد لنجاحات غيثة الخياط أن تتوج بمكافأة ملكية، وهو ما تحقق سنة 1995، وبالضبط في السابع من يوليوز بمناسبة الاحتفاء بعيد الشباب، حيث وشحها الملك الراحل الحسن الثاني بوسام علوي من رتبة فارس.
    ميول الخياط للمجال الأدبي والعمل الجمعوي تكرس بتأسيسها رفقة شركاء آخرين، دار نشر «طارق» في أبريل 2000، وكذا إحداث جمعية «عيني بناي» للثقافة التي قامت بإنشاء خمس مكتبات ما بين 1997 و2002. كما أصدرت لحد الآن حوالي 32 كتابا باللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية، ومجموعات شعرية، وكتابات فلسفية وأبحاث أنثروبولوجية. ولها العشرات من المداخلات في المؤتمرات الدولية، خصوصا تلك التي تنظمها المنظمات الدولية المتخصصة، وتلك التابعة للأمم المتحدة.
    تربطها علاقة خاصة بإيطاليا حيث استضافتها العديد من البرامج التلفزيونية، وتم مؤخرا منحها صفة المواطنة الإيطالية الشرفية، وأصبحت السفيرة الرسمية لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستحتضنها مدينة «بيسكارا» سنة 2009. كما أن الحملة التي سبقت ترشيح غيثة الخياط لجائزة نوبل للسلام انطلقت في إيطاليا خلال العام الماضي.
    ويحظى ترشيح المغربية بلخياط بدعم كل من السفارة المغربية بإيطاليا، والحكومة الإيطالية، وعمدة مدينة روما، والتر فيلتروني، وعمدة السلام بهيروشيما، تاداتوشي أكيبا، وعمدة فينيسيا، الفيلسوف ماسيمو كاشياري، ومجلس «أسيسي» للسلام ممثلا في تارا غاندي، إلى جانب العديد من الشخصيات التي سبقت ونالت جائزة نوبل من أبرزهم ريتا ليفي مونتالشيني، وغورباتشيف، وداريو فو، ونيلسون مانديلا. كما تلقت اللجنة المكلفة بقبول الترشيحات لنيل جائزة نوبل رسائل مساندة لغيثة الخياط، موقعة من طرف العديد من الجمعيات النسائية الأسترالية، ومجموعة من الأساتذة والمحاضرين من إيطاليا، وفرنسا، وبلجيكا، وإسبانيا، والبرتغال وكندا...
    http://www.alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=6&po=2

     

Partager cette page