المغرب لا يملك استراتيجية لمواجهة التغيرات المناخية

Discussion dans 'Scooooop' créé par imadici, 6 Avril 2007.

  1. imadici

    imadici Pr. Ìpşø Fąċŧǿ...

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    18
    كشف خبير مغربي صباح الثلاثاء 3 أبريل 2007، خلال لقاء دولي بالرباط حول التحولات المناخية، أن السيناريو الأرجح لتطور هذه الأخيرة يشير إلى احتمال ارتفاع درجة الحرارة بالمغرب خلال الفترة المقبلة بما بين درجتين إلى 6 في الصيف، أدناها في الساحل الأطلسي (2 إلى 3 درجات)، وأقصاها في المناطق الداخلية (6 درجات)، وأضاف المدير المساعد ورئيس المركز الوطني لأبحاث الأرصاد الجوية عبد الله موقصيط خلال مداخلته أن ارتفاع الحرارة في فصل الخريف سيتراوح بين 3 إلى 5 درجات.

    [​IMG]

    وخلت كلمة كل من وزير الفلاحة امحند لعنصر، وكاتب الدولة المكلف بالماء عبد الكبير زهود خلال جلسة افتتاح اللقاء الدولي حول التحولات المناخية، من ملامح استراتيجية وطنية وقائية لمواجهة هذه التغيرات، التي انعكست بوضوح على مقدرات المغرب المائية في اتجاه التناقص، وبتعاقب فترات الجفاف وانعكاسها على المحاصيل الزراعية وقطيع الماشية، مما أدى إلى تدهور دخل الفلاحين.


    واكتفى المسؤولان الحكوميان بالتذكير بإجراءات جزئية للتقليص من آثار التغيرات المناخية، ومجهودات مديرية الأرصاد الجوية لتجويد مناهج تتبع التقلبات المناخية، وفي هذا الصدد قال زهود إن المغرب عرف خلال القرن العشرين أكثر من 10 فترات جفاف، وأن 16 عاماً من أصل العشرين سنة الماضية كانت جافة، محذراً من أن هشاشة بنيات النسيج الاقتصادي الوطني قد تزداد في السنوات المقبلة مع تزايد وتيرة التغيرات المناخية. وذكر كاتب الدولة المكلف بالماء أن المغرب تعهد بتطبيق الاتفاقية الإطار الدولية حول التغيرات المناخية بالتقليص من الانبعاثات الغازية، وذلك بعقد ندوات وحملات للتعريف بالموضوع وبضرورة مباشرة التقليص، بالإضافة إلى إدراج التربية البيئية في المناهج الدراسية، وتطوير وتشجيع استعمال الطاقات البديلة، ما دام أن ارتفاع نسبة تركز ثاني أوكسيد الكاربون نتيجة الأنشطة الصناعية هو السبب في تغيرات المناخ في الكرة الأرضية عموماً. ولم يعد الحديث عن التحولات المناخية في المغرب ـ كما العالم ـ يشكل ناقوس خطر قادم، بل فقط يعبرعن ضرورة فهم أسباب الظاهرة ونتائجها، عن طريق تقوية سبل رصدها، والتبنؤ بها لوضع استراتيجية وقائية. ذلك أن البلاد شهدت خلال العشرين سنة الماضية فترات جفاف متلاحقة وقاسية أحياناً، سيما في فترة 81/84 و95/,91 ومن جهة أخرى، ما عرفته بعض المناطق من فيضانات مفاجئة كما وقع في أوريكا سنة ,1995 والحاجب (1997)، والمحمدية (2002)، والراشيدية (2006).


    ويأتي اللقاء الدولي بالمغرب أسابيع قليلة بعد الاجتماع التاريخي بباريس في فبراير الماضي لمجموعة خبراء المناخ، والذي حصل فيه لأول مرة إجماع في صفوف الخبراء والعلماء والمنظمات المختصة بأن التدخل البشري هو السبب الأول وراء التداعيات الخطيرة للتحولات المناخية، من تكرار موجات الحر الشديد، وتلاحق فترات الجفاف، وتراجع كميات الأمطار سواء من حيث الكمية أو فترة التساقط، ووقوع فيضانات مفاجئة ومدمرة، وارتفاع مستوى البحر نتيجة ذوبان جزء من القطب المتجمد... ​

    source
     
  2. adrar002

    adrar002 tay-soussoutte-man

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
    salut

    bon, ce n est pas bizarre pour un pays qui ne réagit qu apres la catastrophe , donc n attendez pas d une gouvernement qui lute tout le temps contre la libertee de la presse pour qu elle faire face a ce danger qui a deja attaquer notre heureux royaume .
    un jour vous entendrez qu elle un plan d urgent comme d abitude :) , comme elle a fait pour l education , la santee , dans tout les domaine !!!!!!!!!!!
    ils ne savent pas les urgences sont pour les cas qui sont inattendus !!!!!
     

Partager cette page