المغرب يشد أنفاسه عقب هجوم انتحاري استهدف الجيش الجزائري

Discussion dans 'Info du bled' créé par Le_Dictateur, 14 Juillet 2007.

  1. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    [​IMG]


    احتمال قوي لوقوف القاعدة في المغرب الإسلامي خلف الهجوم الذي قتل فيه8 عسكريين وجرح20 آخرون
    شد هجوم انتحاري بواسطة شاحنة مفخخة، استهدف ثكنة للجيش في الأخضرية جنوب شرق الجزائر، أنفاس منطقة المغرب العربي التي تضع قواتها الأمنية منذ أبريل المنصرم أصبعها على الزناد في حربها على الإرهاب

    وافاد شهود عيان لوكالة فرانس برس ان انتحاريا عشرينيا كان يقود شاحنة برادا مشحونة بالمتفجرات القوية توجه بها بسرعة كبيرة نحو احدى ثكنات الجيش في الاخضرية على بعد مائة كلم شرق العاصمة.
    وانفجرت الشاحنة في مدخل الثكنة مخلفة ثمانية قتلى وعشرين جريحا بين العسكريين حسب حصيلة من مصادر امنية. والقتلى الثمانية من العسكريين وبعض الجرحى العشرين في حالة خطرة.
    هذا وقد أعلنت مصادر جزائرية عن احتمال وقوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خلف هذه للعملية.
    من جهة أخرى اعتبر الباحث المغربي في الجماعات الإسلامية، محمد ضريف في اتصال معه، العملية الانتحارية رسالة واضحة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى السلطات المحلية والأنظمة المغاربية، تشير إلى قدرة التنظيم المذكور على الضرب وقتما شاء وأينما شاء في البلاد.
    وأوضح ضريف أن الظرف الزمني لهذا الحادث له دلالات عميقة، باعتباره جاء ساعات فقط على مغادرة الرئيس الفرنسي ساركوزي لتونس، وإعلان زعيم «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» أول أمس الثلاثاء عن انتقاده لجهود تطوير العلاقات بين الجزائر وفرنسا.
    ورجح ضريف أن تقود التهديدات المباشرة لـ «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» لكل الأنظمة القائمة بالمغرب العربي باريس إلى العمل بشكل حازم على تذويب الخلافات بين الرباط والجزائر قصد تبني حرب مشتركة ضد الإرهاب بالمنطقة.
    وشدد ضريف على أنه لا خيار أمام فرنسا إلا القيام بمبادرة من هذا النوع، بعدما تأكد يوما بعد آخر أن «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، التابع للتنظيم الأصلي بزعامة ابن لادن، يسعى إلى إضفاء الشرعية على أعماله التخريبية بإعلانه عن مواقف سياسية تغازل مشاعر شعوب المغرب العربي وتنتقد سياسات أنظمته. وتابع ضريف قائلا إن المغرب، الذي أعلن قبل أيام حالة استنفار قصوى بالبلاد، لا يوجد فقط في دائرة اهتمام «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» الذي التحق به شبان مغاربة توعدوا باستهداف أمن البلاد، بل تتهدده مخاطر تنظيمات أخرى تتحدر من إفريقيا جنوب الصحراء، وفي طليعتها جماعة تطلق على نفسها» أنصار الإسلام في الصحراء المسلمة، بلاد الملثمين»، مما يجعل المغرب مرشحا لأن يشهد اعتداءات إرهابية خلال الصيف، كما أشارت إلى ذلــك السـلطات.
    وفي سياق متصل، ندد أمير «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» أبو مصعب عبد الودود، في بيان نشر أمس على شبكة الأنترنيت، بشكل خاص بالجهود الرامية ، حسب قوله، إلى توقيع معاهدة صداقة بين فرنسا ومستعمرتها السابقة الجزائر.
    وجاء في البيان، الذي تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أول أمس الثلاثاء للجزائر: «لايزال بين فرنسا والمسلمين سور عازل من الجماجم والأشلاء وبحر متلاطم من الدموع والدماء»، مضيفا أن «الدين الإسلامي الصحيح يرفض مصطلح الصداقة مع الكفار»، على حد قوله.


    محمد سليكي
    المساء​

     
  2. aminechaoui

    aminechaoui Bannis

    J'aime reçus:
    54
    Points:
    0
    Re : المغرب يشد أنفاسه عقب هجوم انتحاري استهدف الجيش الجزائري

    لا حول ولا قوة إلا بالله خربت عقول المسلمين وجالت في عقولهم وسوسة الشياطين، من يجاهد هؤلاء الأوغاد شعوبا عربية دمرتها السنين أم أنظمة سياسية سرقت الملايين، أيحسب هؤلاء القتلة أن انتحاراتهم مع قتل أشخاص أبرياء يمنحهم الجنة لا والله إن الله حرم الجنة على من بادره بنفسه، انتحاراتهم لا علاقة لها بالدين بل هو يأس وفقر وخسران مبين، لقد أعثوا في الأرض فسادا وقتلا في المسلمين بحجة تغيير أنظمة الطغاة المستبدين، ووالله لأن تسرق كنوز الأرض جميعها لأهون على الله من قتل امرء مسلم،
    اللهم دمر هؤلاء الإرهابيين الذين روعوا ويتموا وأفسدوا أرض المسلمين في حين أن الكفار ينعمون برغد العيش واستقرار أوطانهم، جاهدوا إن كنتم مسلمين في العراق و أفغانستان وفلسطين ودعوا المسلمين لقد ذاقوا ذرعا من أنظمة الطغاة والإرهابيين
     

Partager cette page