المغرب يواجه انتقادات في محاربته للإرهاب

Discussion dans 'Scooooop' créé par hananibandou, 14 Janvier 2007.

  1. hananibandou

    hananibandou حنانة بنانة

    J'aime reçus:
    25
    Points:
    0
    حذر باحثون في قضايا الإرهاب من تحول المغرب إلى بؤرة لتفريخ المجاهدين والانتحاريين المتوجهين إلى العراق، واعتبروا أسلوب التكتم والتعتيم الذي تنهجه حكومة الرباط تجاه هذه القضايا الحساسة يزيد من حدة التساؤلات المطروحة عن مدى تغلغل التيار الجهادي المصدر من الشرق في المجتمع المغربي. وقال الباحثون إن الجهاديين المغاربة في العراق، أو ما يسمى بالظاهرة العراقية، باتوا مطروحين وبشدة في أغلب ملفات الإرهاب المعروضة على القضاء المغربي.
    وقالت مصادر مغربية مطلعة "بالأمس القريب كان الحديث عن المغاربة الأفغان واليوم يجري الحديث عن مغاربة العراق، إن قضيتهم واحدة من أفغانستان إلى العراق مرورا بالشيشان والبوسنة، ولاندري أين ستكون الوجهة غدا وبعد غد، كما لم يعد خافيا اليوم أن المغرب أصبح يُنعث كبلد مصدر للجهاديين وللانتحاريين، في الوقت الذي يعاني هو الآخر من هذه الظاهرة التي أضحت تصدر إليه، في غياب رؤية إعلامية مغربية لتسليط الضوء على هذا الجانب، الذي تعتبر ضمنه الجماعات المتطرفة بالجزائر وتنظيم القاعدة من المخاطر الكبيرة".

    تفكيك خلايا إرهابية واعتقال عناصرها

    وفي نفس السياق ذكر مصدر أمني مغربي أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاءأحالت يوم الجمعة على استئنافية الرباط المجموعة 27 مشتبها فيهم بتجنيد شباب مغربي في العراق، وينحدر معظم المعتقلين إلى مدينتي تطوان ووزان ونواحيها. وكانت السلطات المغربية قد أشارت إلى أن الاعتقالات الأولية للبحث كشفت عن وجود علاقات إيديولوجية ودعم مالي ولوجستيكي بين هذه الخلية ومجموعات إرهابية دولية، من بينها "تنظيم القاعدة" و"جماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية" و"الجماعة المقاتلة المغربية"، إضافة إلى أشخاص معروفين بتوجههم نحو العمل الإرهابي على الصعيد الدولي.
    كما أحالت ذات المصالح قبل أيام على القضاء 3 متهمين، بعد توقيف السلطات الليبية اثنين منهما، كانا متجهين إلى العراق من أجل الجهاد. ويأتي تحرك الأجهزة الأمنية المغربية في إطار مواجهة ظاهرة المغاربة الراغبين في الجهاد في العراق بوجه خاص، بعد اشتداد الخناق على الجماعات المتطرفة في أفغانستان، التي كان حضور المغاربة فيها مكثفا أيضا، وصل حد تشكيل جماعة أطلق عليها "الجماعة المغربية المقاتلة".
    وقد زادت حدة تعقب هؤلاء الشباب استنادا أيضا إلى تقارير استخباراتية، كشفت عن تورط انتحاريين مغاربة في كل من العراق ومدريد، فضلا عن تفكيك المصالح الغربية خلايا لها ارتباط بنفس الموضوع، كشأن خلية سبتة المحتلة، التي اعتقلت السلطات الإسبانية بعض عناصرها أخيرا.



    العدالة والتنمية ينتقد موقف الحكومة من غوانتانامو

    ومن جهة أخرى اتهم حزب "العدالة والتنمية" الحكومة بعدم بذل الجهد المطلوب للإفراج عن الأسرى المغاربة المعتقلين بغوانتنامو منذ أكثر من خمس سنوات. واعتبر الحزب أن موقف الرباط يضفي الشرعية على معتقل غوانتانامو وكأنه معتقل عادي وشرعي. وقال النائب عن الحزب في البرلمان المغربي مصطفى الرميد إن الأوسـاط الحقوقية بالمغرب تعيب على الحكومة تعاونها مع الإدارة الأميركية، من خلال وضعها المعتقلات السرية في خدمة واشنطن لممارسة أساليب تعذيب في حق عدد من المعتقلين، بالإضافة إلى اتهامات بفتح المجال الجوي الوطني والمطارات المغربية لرحلات سرية نظمتها المخابرات الأميركية لنقل المعتقلين. ودعا الرميد الحكومة إلى التوقف عن هذا التعاون مع السلطات الأميركية، وبذل مجهودات حثيثة للإفراج عن المغاربة الباقين في المعتقل.
    وتتعرض الحكومة المغربية لانتقادات من عائلات المعتقلين وأوساط حقوقية بالتقصير في السعي للإفراج عن المغاربة المحتجزين بشكل تعسفي في غوانتانامو. وتتنتقد الأوساط أسلوب المتابعة والمحاكمة الذي تتعامل به الرباط مع المغاربة العائدين غوانتانامو، وعدم قيام الحكومة المغربية بأي خطوة من أجل إعادة مواطنيها باستثناء استجواب المعتقلين من قبل رجال أمن مغاربة في المعتقل. في حين أن العديد من الدول الغربية تسلمت مواطنيها المعتقلين سابقا بغوانتنامو وأطلقت سراحهم ولم تتابعهم بأي تهمة، كما لم يكلف المغرب نفسه عناء التنديد باحتجاز مواطنيه في هذا المعتقل منذ سنة 2001 دون محاكمة. وترددت أنباء إعلامية عن تسليم الولايات المتحدة الأميركية لثلاثة معتقلين مغاربة إلى المغرب، غير أن مصدر من الإدارة العامة للأمن الوطني المغربي نفى هذا الخبر


    http://www.al-khayma.com/politics/maroc14012007.htm

     

Partager cette page