المقاومة أربكت حسابات واشنطن وتل أبيب

Discussion dans 'Scooooop' créé par casabladi, 5 Août 2006.

  1. casabladi

    casabladi Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    اسرائيل تخشى المستنقع اللبناني
    لم تتمكن إسرائيل بعدوانها الشرس على لبنان، من تحقيق أهدافها الاستراتيجية في كسر شوكة المقاومة الإسلامية اللبنانية وإضعاف حزب الله، وصولاً إلى فرض واقع جديد في المنطقة، يمكنها من تأبيد احتلالها لمزارع شبعا وللأراضي الفلسطينية.
    وقد أطلقت الإدارة الأمريكية يد اسرائيل لشن هذا العدوان الشرس الذي أدى إلى تدمير البنيات التحتية في لبنان وقطع أوصاله واستشهاد أكثر من 900 لبناني وتشريد مليون لبناني من قرى وبلدات الجنوب، اعتقاداً منها أن حكومة أولمرت قادرة بخوض هذه الحرب نيابة عنها لإقرار »شرق أوسط جديد..« يكون تحت الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، غير أن القدرة القتالية التي أبرزتها المقاومة طوال أيام العدوان أربكت حسابات واشنطن وتل أبيب اللتين راهنتا على إمكانية إضعاف حزب الله بسرعة يفرض حزام أمني في الجنوب اللبناني لحماية إسرائيل من هجمات المقاومة.
    وبفضل صواريخ المقاومة اللبنانية التي ضربت العمق الإسرائيلي، أصبحت اسرائيل تخشى مجدداً الغرق في المستنقع اللبناني وتغيرت أجندة المشاورات الدولية، وأصبح الاهتمام منصباً، بعد مجزرة قانا التي ارتكبتها إسرائيل على إقرار وقف فوري لإطلاق النار وانسحاب جيش العدوان الاسرائيلي من بعض مناطق الجنوب اللبناني، قبل التفكير في إنشاء قوة دولية.
    وتكبدت إسرائيل فشلا ذريعا في حربها النفسية الإعلامية ضد حزب الله، حيث لم تتمكن طوال أيام عدوانها من إقناع اللبنانيين بجميع أطيافهم، بأن حزب الله هو الذي تسبب في هذه الحرب وما خلفته من دمار في لبنان ، بل ان مجزرة قانا التي اقترفتها إسرائيل وحدت جميع اللبنانيين في مواجهة عدوانها.
    وتمكن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله من إدارة الحرب الاعلامية باقتدار كبير في مواجهة إسرائيل التي سعت الى إخفاء خسائرها في الأرواح والمعدات العسكرية. والثابت أن الروح العالية التي أظهرتها المقاومة اللبنانية في صد العدوان الاسرائيلي تعد مؤشرا هاما على إمكانيات الصمود في الصف العربي لمواجهة مؤامرات أمريكا وإسرائيل ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني وقطع الطريق على مخططهما بإقامة »شرق أوسط جديد«.
    ح. ع
    يرفض وقف اطلاق النار اذا بقي جندي اسرائيلي واحد في لبنانمواجهات عنيفة على كل المحاور في الجنوب وحزب الله
    المقاومة حققت معجزة عسكرية في التصدي للجيش الاسرائيلي


    مع بداية الاسبوع الرابع من العدوان الاسرائيلي على لبنان، برز تطوران ميدانيان جديدان، الاول اعلان اسرئيل ان عشرة آلاف جندي من جيشها دخلوا الى الجنوب بهدف اقامة «منطقة امنية عازلة» تضم 20 قرية، الامر الذي نفاه «حزب الله» على لسان أمينه العام حسن نصر الله ووصفه بأنه «أكاذيب واضحة ومكشوفة في سياق حرب نفسية»، من دون ان ينفي حصول مواجهات «أوسع وأشد وأعنف» على طول المحاور الحدودية، متزامنا مع استهداف العمق الاسرائيلي بصليات متزامنة من مئات الصواريخ التي استهدفت عشرات المستعمرات في العمق الإسرائيلي. أما التطور الثاني، فهو تهديد نصر الله في ظهوره الاعلامي الخامس منذ بداية الازمة عبر شريط مسجل بثته قناة "المنار» بقصف تل أبيب في حال قصفت اسرائيل بيروت. وأشار نصر الله إلى أن الجيش الإسرائيلي المدجج بأحدث الأسلحة لم يحقق إنجازا حقيقيا في الميدان وإنما المقاومة ببسالة عناصرها حققت معجزة عسكرية في التصدي له. وقال نصر الله في أول تأكيد واضح أن حزب الله لديه صواريخ طويلة الـمدى تستطيع ضرب الـمدينة الواقعة على مسافة 130 كيلومتراً عن الحدود .
    و دعا نصر الله القادة العرب الذين يقومون بجهود لحل الازمة في لبنان الى «بذل جهد لوقف العدوان لا الاكتفاء بتقديم المساعدات».
    وقد ردت اسرائيل على تهديد نصر الله، معلنة أنها ستدمر كل البنى التحتية في لبنان اذا تعرضت تل ابيب للقصف.
    وكان حزب الله أعلن على لسان كل من نائب الامين العام نعيم قاسم ومسؤول الاعلام حسين رحال اشتراط الحزب انسحاب اسرائيل من الجنوب لوقف اطلاق النار.
    وفي وقت كانت القمة الاسلامية في ماليزيا تدعو الى وقف فوري وشامل للنار تحت اشراف الامم المتحدة، تقاطع الوضع مع تطورين اقليميين اضافيين، الاول من دمشق، اذ نقل وزير الخارجية الاسبانية ميغيل انخيل موراتينوس عن الرئيس بشار الاسد شروطا بتغيير «الظروف والاطار السياسي والعسكري في لبنان» للمساهمة في حل الازمة، كاشفا ان دمشق وعدت بممارسة «كل التأثير الذي يملكونه على حزب الله»، مؤكدا انه اتفق مع دمشق "على دعم الحكومة اللبنانية ورئيسها فؤاد السنيورة». الامر الذي سارع «مصدر اعلامي» سوري الى نفيه، بحسب وكالة «سانا» الرسمية السورية. والتطور الثاني، من ماليزيا حيث أعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي شارك في اجتماع القمة الاسلامية انه يجب اعلان وقف للنار فورا، على الرغم من ان «الحل الحقيقي الوحيد للنزاع )في لبنان( هو القضاء على النظام الصهيوني».
    واعتبر ان "وجود قوات اجنبية ليس مقبولا باي شكل من الاشكال، الا في حال كانت )هذه القوات( تحت قيادة الامم المتحدة». _القمة الاسلامية _وفي موقف شديد الدلالة، تبنى اجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي الطارئ في ماليزيا، خطة النقاط السبع التي تقدم بها رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في مؤتمر روما لحل الازمة في لبنان، وابدى عدد من الدول المشاركة استعدادا للمشاركة في قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة، داعين الى وقف فوري وشامل لاطلاق النار تحت اشراف المنظمة الدولية. وكان رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة طلب من المشاركين في القمة في كلمة نقلت مباشرة عبر تقنية الفيديو كونفرنس، «التأييد الكامل منهم، ومن كل الدول المحبة للسلام للخطة الداعية إلى وقف شامل ودائم للنار، من أجل إنهاء المذابح ومكافحة الدمار، والعودة بلبنان إلى وضعه الطبيعي بوصفه منارة للحرية والديموقراطية وحكم القانون». واكد أن "الآلة الحربية الإسرائيلية التي ضربت مدننا وقرانا وبنيتنا الأساسية وإنساننا وأطفالنا ونساءنا، ما كانت لتنال من عزيمتنا ومن إصرارنا على الحرية والاستقلال والكرامة».
    وأعلنت الولايات المتحدة ان التوصل إلى قرار من مجلس الأمن الدولي حول النزاع في لبنان أصبح «مسألة أيام» . ونفت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أن تكون واشنطن عارضت وقفا لإطلاق النار للسماح لحليفتها إسرائيل بالقضاء على حزب الله اللبناني.
    وقد تأخر التصويت على قرار من مجلس الأمن يهدف إلى وقف القتال، في الوقت الذي يواصل الدبلوماسيون مناقشة وقف لإطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام دولية في لبنان.
    ووزعت باريس مسودة قرار جديد حول الأزمة بالشرق الأوسط، إلا أنها أعربت وسط المحادثات المطولة مع الولايات المتحدة، عن تشاؤمها بشأن احتمال صدور أي قرار من مجلس الأمن قبل الأسبوع المقبل.
    وتضمن المشروع الفرنسي دعوة إسرائيل إلى أن تسلم الأمم المتحدة خرائط الألغام التي زرعتها بالأراضي اللبنانية، والتطبيق الكامل لنص اتفاق الهدنة مع لبنان الموقع يوم 23 مارس1949.
    وتسعى فرنسا الدولة الوحيدة التي تقدمت بمشروع قرار بمجلس الأمن إلى وقف الأعمال الحربية» لكن خلافاتها مع الولايات المتحدة حول كيفية اقتراح تسوية للأزمة أخرت إجراء عملية التصويت.
    وتشمل الشروط التي ينص عليها المشروع الفرنسي «الاحترام الكامل لسيادة لبنان وإسرائيل وسلامة أراضيهما والإفراج عن الجنديين الإسرائيليين الأسيرين ومعالجة قضية الأسرى اللبنانيين المعتقلين في إسرائيل».
    كما تتضمن «التطبيق الكامل لاتفاق الطائف والقرارين الدوليين 1559 و1680 ونزع سلاح كل المليشيات في لبنان وممارسة الحكومة اللبنانية سلطتها على كل الأراضي اللبنانية».
    وينص المشروع أيضا على انتشار قوة دولية "تكلف مساعدة القوات اللبنانية في ضمان مناخ آمن والمساهمة في تطبيق وقف دائم لإطلاق النار» وذلك شرط التوصل إلى اتفاق سياسي.


    source: http://www.alalam.ma/article.php3?id_article=15968

     

Partager cette page