الملتحون يتفادون السفر بالوسائل العامة.. و&#1

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 2 Juin 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    «لعنة الإرهاب» تطارد مسلمي أميركا بعد 5 أعوام من 11 سبتمبر
    الملتحون يتفادون السفر بالوسائل العامة.. والأسماء تثير الشبهات

    [​IMG]سان فرانسيسكو: نيل ماكفاركوهار*
    قال ازهر عثمان الاميركي المولد المسلم البدين ذو اللحية السوداء الكثيفة، ان ملامحه تثير رد فعل متماثل فوري كلما دخل طائرة في مطار اميركي.. «يتوقف الحديث وتقول عيون المسافرين: سنموت كلنا».
    وبالنسبة لاحمد احمد الكوميدي فالموقف اسوأ. فاسمه المكرر يتشابه مع الاسم الذي يستخدم في بعض الاحيان من انصار اسامة بن لادن للاشارة اليه. ويشير في احدى حفلاته «اصبح اسم احمد في الوقت الراهن سيئا»، قبل ان يصف كيف تم اقتياده في مطار لاس فيغاس وهو مكبل اليدين.

    ويقول طالب سلحاب وزوجته انه تم اقتيادهما بعد تكبيل ايديهما على نقطة العبور الحدودية في بورت هورون بولاية ميتشيغان، وسط صراخ طفليهما الصغيرين. وافرج عنهما بعد اربع ساعات من التحقيق، بلا تفسير من ضباط الجمارك.

    لقد اصبح المرور عبر المطارات ونقاط الحدود الاميركية اكثر صعوبة بالنسبة للجميع منذ هجمات 11 سبتمبر (ايلول). الا ان الاميركيين المسلمين يقولون انه يتعرضون لصعوبات اكثر، ويواجهون العديد من العراقيل، بل والتفرقة. وتصف جماعات الدفاع عن حقوق الانسان ما يتعرض له المسلمون بـ«سفر المسلمين» وتتهم الحكومة بتجاهل مجموعة من انتهاكات حقوق الانسان. ففي الشهر القادم سيعود اتحاد الحريات المدنية الاميركي الى المحكمة لتوسيع نطاق قضية بالنيابة عن المسلمين والعرب الاميركيين الذين يطالبون الحكومة الاميركية بنظام افضل لمراقبة المسافرين.

    وقد ادى التعطيل والاهانات والمعاملة الفظة ببعض الاميركيين المسلمين الى تجنب السفر بقدر الامكان. بل ان البعض يتجنبون مقابلة الاشخاص في المطارات خوفا من المواجهات السيئة مع هيئات تطبيق القانون. ويقول ماز جبراني وهو ممثل ايراني المولد خريج جامعة بيركلي «اجد نفسي مضطرا للتأكيد خلال حديثي على نطق الانجليزية بطريقة لم تحدث من قبل، لاني اريد من رجال تطبيق القانون معرفة اني مواطن اميركي. سكان الشرق الاوسط يخشون من القاعدة مثل أي شخص اخر، ولكن نقلق اكثر من تصنيفنا كأعضاء في القاعدة. هذا قلق مضاعف».

    ويشير العديد من الاميركيين المسلمين الى خطأ وزارة الامن الوطني ووكالاتها المختلفة، وبصفة خاصة ادار امن النقل، لفشلها في تطوير نظام جيد لمراقبة المسافرين. ويركزون بصفة خاصة على الافتقار الى وسائل عملية، بالنسبة لهؤلاء الذين دخلت اسماؤهم في قوائم فيدرالية للمراقبة بطريق الخطأ، او هؤلاء الذين تتشابه اسماؤهم مع اشخاص في القائمة، لشطب اسمائهم.

    ويؤكد سلحاب ان اسرته لا تزال متأثرة بما تعرضوا اليه على الحدود. فقد احاط ضباط مسلحون بسيارتهم وهو يصرخون عليهم للخروج من السيارة. وقال انه كلما تشاهد ابنته التي لا يزيد عمرها عن 4 سنوات ضابط شرطة، تسأل عما اذا كانوا سيأخذونه.

    وقد تقدم سلحاب بشكوى الى وزارة الامن الوطني في شهر يناير الماضي، الا انه تلقى رسالة تذكر ان الحكومة تنظر في الامر. ولم يحصل على أي رد اخر. ويسعى عدد من الاميركيين المسلمين الذين يشعرون بالغضب من معاملة الهيئات الفيدرالية لهم ولاسرهم الى رفع قضايا امام المحاكم. ويشارك 8 رجال من أصول عربية واسلامية معا في قضية رفعها في العام الماضي اتحاد الحريات المدنية الاميركية في الينوي يطالب بأن تتولى الحكومة تحسين معاملتها للمواطنين الاميركيين العائدين.

    الا ان قضايا مماثلة لم تؤد الى أي تقدم. فالدستور، بصفة عامة، يحمي كل الاميركيين ضد من عمليات التفتيش والقبض التي تفتقر للمنطق. الا ان بعض عمليات التفتيش الاكثر عدوانية تعتبر منطقية في المطارات وفي نقاط الحدود اكثر من ذي قبل. وتنفي وزار امن الوطن اعداد ملفات ذات منطلقات عنصرية. واوضح دان ساثرلاند رئيس مكتب الحقوق المدنية والحريات المدنية في الوزارة انه لا يجب على عناصر الامن تقييم قراراتهم بناء على الملامح او الاسم. بل يجب التركيز على السلوكيات والتصرفات المحددة». واضاف ان الوزارة على علم ببعض المشاكل في قوائم المراقبة، ولكنه ذكر ان العديد من المسلمين الاميركيين يسافرون بدون التعرض لمشاكل.


    وبالرغم من ذلك فإن السفر يجعل العديد من الاميركيين المسلمين يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية. وعادة ما يسافر الكوميدي احمد وهو يرتدي تي شيرت عليه عبارة «هل لدي الحق؟». وقد تحولت المشكلة لتصبح جزءا من حياة الاميركيين المسلمين الى حد ان بعض الكوميديين يقدمون اسكتشات منطلقة منها. فأحمد وجبراني يشاركان في مجموعة كوميديا تجوب المسارح. ويسخر جبراني من حالة التوتر التي يشعر بها كلما عبر نقاط التفتيش في المطارات «اذا ما دق جهاز الكشف عن المعادن اشعر بالخوف.. انا ارهابي، اعرف ذلك».

    الا ان الشعور بالمعاناة يختفي وراء مثل تلك الاسكتشات الكوميدية. فأحمد وعمره 35 سنة يتجنب السفر في اليوم الذي سيظهر فيه على المسرح خوفا من احتمال منعه من السفر على طائرة معينة. ويقول ان التوتر وصل الى مرحلة الى ان شعر ذقنه بدأ في التساقط. وأوضح ضاحكا «يحاول جسدك التخلص من اسلامك». ويستكمل جبراني الجالس الى جواره في مقهى في لوس انجليس «ثم يصبح لون جلدك اقل سوادا».

    وكان قد جرى تكبيل احمد في مطار لاس فيغاس في شهر نوفمبر عام 2004، وقال ان ضابط شرطة اسود مال عليه وقال «الان تعرف ما كان عليه الامر في الستينات بالنسبة لرجل اسود».

    ويشعر احمد بأن المقارنة مناسبة، مشير الى انه بعد الهجوم الارهابي في مدينة اوكلاهوما في عام 1995 الذي نفذه تيموثي ماكفي وهو ضابط سابق ابيض لم يتم ايقاف كل شخص اشقر في المطارات.

    واضاف «اعلم انني يجب ان اتواضع عندما اتعامل مع مندوب بيع تذاكر. لانك اذا ما اظهرت اي سلوك سلبي فسيرفض طلبك: لن تركب هذه الطائرة، لا يعجبني سلوكك».

    وعندما اتصل بهاتف مخصص لهؤلاء الذين يعانون من مشاكل تتعلق بالسفر، لم يتلق أي رد فعل، «افهم الحاجة للامن، ولكنهم يبالغون في الامر». ويثير عثمان البالغ من العمر 30 سنة، وهو عضو في مجموعة كوميدية اخرى ضحك الحاضرين عندما يمزح من ملامحه الاسلامية الواضحة «اذا ما كنت اصوليا اسلاميا مجنونا، فليست هذه هي الطريقة التي اتخفى بها».

    ويرفض حلق ذقنه. وقال في حديث هاتفي من شيكاغو «لدي مشكلة في ان الكثير من الناس يتصورون المسلم الارهابي بشكل معين. مظهر شخص يحاول الحياة بطريقة متدينة، ولديه لحية طويلة موجود قبل اسامة بن لادن بزمن طويل، وستستمر بعد اسامة بن لادن».

    ويشعر العديد من الذين وضعوا بطريق الخطأ في قوائم المراقبة بالاحباط والغضب، ولا يمكنهم تصديق ان دولة متقدمة تكنولوجيا مثل الولايات المتحدة لم تتمكن من اعداد قائمة يمكنها الفصل بين ارهابي محتمل ومواطن عادي باسم مسلم.

    وقال المحامي خوروم وحيد ان ادارة امن النقل تقدمت بتعهدات جوفاء لسنوات بخصوص اجراء تحسينات. واضاف «اؤكد لك انه اذا كان اسم جون سميث في القائمة لتوصلوا لطريقة لفحص هذه القائمة».

    ولد الدكتور سام حمادة البالغ من العمر 33 سنة في لبنان ويحمل جواز سفر كنديا ولكنه يقيم اقامة دائمة في الولايات المتحدة ويسعى للحصول على الجنسية الاميركية. وقد غير حمادة وهو طبيب مقيم في كلية الطب بجامعة سيراكوس، قانونيا اسمه من اسامة الى سام لكي يريح مرضاه.

    وقال حمادة، انه في العامين الماضيين خلال عودته في سيارته من زيارات لكندا، احتجز 6 مرات على الاقل. وقد بكى ذات مرة من الاحباط، لان نفس الشيء يحدث كل مرة ـ يجري تصويره وتسجيل بصمات اصابعه ويتم تفتيشه جسديا ـ وفي كل مرة يقول له حرس الحدود انهم يتبعون الاوامر.

    وقدمت لحمادة «مذكرة حقائق» وطلب منه الكتابة الى «وحدة رضا الزبائن» في حرس الحدود في واشنطن. وقد كتب المذكرة ولكنه لم يتلق أي رد. كما تقدم بشكاوى الى وزارة الامن الوطني في شهر ابريل الماضي ولم يحصل على رد. وقال «هذا كابوس».

    source: http://asharqalawsat.com/details.asp?section=3&article=366311&issue=10048
     

Partager cette page