الملكة إليزابيث الثانية تحتفل اليوم بعقد&#160

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 21 Avril 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    عادل درويش من برلمان وستمنستر: دخل رقم 10 داوننج ستريت، مقر رئيس الوزراء، طوال اليوم في لعبة القط والفأر


    [​IMG]


    والتخمينات مع " اللوبي" الصحافي الذي تحضره إيلاف يوميا، بشأن تفاصيل جمع اعضاء مجلس الوزراء المال من جيبهم الخاص لشراء هدية ملائمة لجلالة الملكة اليزابيث الثانية التي تحتفل بعيد ميلادها الثمانين اليوم الجمعة، رافضا الإفصاح عن نوع أو قيمة الهدية. وكان الناطق باسم رئيس الوزراء توني بلير أعلن خلال لقاء صباحي مع لوبي الصحافة البرلماني يوم أمس الخميس أن اعضاء المجلس جمعوا مبلغا من المال واشتروا هدية تقدم لجلالة الملكة اليوم الجمعة بمناسبة عيد ميلادها. وجمع المال لشراء هدية جماعية وتوقيع بطاقة من الجميع هو تقليد بريطاني قديم متبعة بين زملاء العمل في المكاتب الذين يتشاركون مع بعضهم في جمع مبلغ من المال وتقديم هدية جماعية. وأكد المتحدث باسم بلير تبرع الوزراء من جيوبهم الخاصة وليس من ميزانية وزارتهم - حيث تحرم اللوائح ذلك، خاصة وان الدستور البريطاني، وان كان عرفيا غير مكتوب، الا انه يفصل فصلا تاما بين الدولة، ورأسها الملكة، وبين الحكومة المنتخبة من الشعب كل خمس سنوات، ويمثلها مجلس الوزراء ورئيسه.

    ورغم إلحاح الصحافيين في لقائي الصباح في داوننج ستريت وبعد الظهر في مجلس العموم، في قاعة الصحافة، على متحدث داوننغ ستريت للإفصاح عن نوع الهدية، إلا أن المتحدث رفض ذلك تماما بحجة "إنه ليس من الذوق الحسن الإفصاح عن الهدية قبل ان يفض المتلقي الغلاف الذي يلفها" ورفض المتحدث اعطاء اية تلميحات او معلومات عن من قام بلف الهدية او شرائها او حملها الى قصر باكنغهام.

    واكتفى بالقول انها هدية " مناسبة" وليست ثمينة وانما محترمة ومتواضعة تمشيا مع رغبة قصر باكنغهام " الذي دخل في مشاورات طويلة مع مجلس الوزراء لانتقاء الهدية المناسبة".

    وداعب المتحدث الصحافيين قائلا ان لدى داوننغ ستريت خبرات وكفائات وامكانيات مذهلة في لف الهدايا وتغليفها، لكن المشكلة دائما في العثور على السلوتيب (الشريط اللاصق) المناسب.

    وكان كل من رئيس الوزراء توني بلير، وزعيمي المعارضة المحفاظ دافيد كاميرون، والأحرار مينزيس كامبل وعدد من النواب، عقدوا جلسة خاصة لتقديم التهاني والولاء والتحية لجلالة الملكة بمناسبة عيد ميلادها الثمانين.

    وكانت الملكة دعت يوم الأربعاء الماضي 99 من مواليد بريطانيا والكمونولث الذين ولدوا في تاريخ 21 ابريل 1926 إلى حضور حفل شاي في قصرها، اعتبره جميع المدعوين "أعظم هدية تلقوها في حياتهم". وتولت الملكة العرش عام 1952 بعد وفاة والدها الملك جورج المفاجئ. وشهدت 10 رؤساء وزارة بداية ونستون تشرشيل، و19 زعيما للمعارضة.
    وسافرت الملكة 256 رحلة دولية رسمية زارت فيها 138 دولة حول العالم، واستقبلت مئات من رؤساء الدول. وهي تعمل لساعات طويلة طوال اليوم حيث تعتبر رأس الدولة في بريطانيا ودول الكمنولث، وهي رأس الكنيسة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وترأس 600 جمعية خيرية في بريطانيا وحول العالم. وتكتسب الملكة إليزابيث الثانية محبة كبيرة على الصعيد الشعبي في بريطانيا ودول الكمنولث.

    http://www.elaph.com/
     

Partager cette page