الملك يهدي كبش العيد إلى أمناء الأحزاب و الوزراء و السفراء

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 5 Décembre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    يتلقى الأمناء العامون للأحزاب السياسية والوزراء بمناسبة عيد الأضحى في كل سنة خروف العيد من القصر الملكي، وهي عادة دأب القصر الملكي عليها منذ عقود طويلة، حسب ما أكدته العديد من المصادر المتطابقة.
    بالنسبة إلى محمد مجاهد، أمين عام الحزب الاشتراكي الموحد، فقد أكد توصل الأمناء العامين للأحزاب السياسية بخروف العيد من القصر الملكي، لكنه هو شخصيا منذ أن تم انتخابه أمينا عاما للحزب لم يذهب لتسلم خروف العيد، مشيرا في تصريح لـ«المساء» إلى أن المسألة «تبقى اختيارية للمعنيين بالأمر، فمن أراد أن يتسلمه فله ذلك، ومن رغب عن ذلك فلا أحد يلزمه بأخذ الكبش»، كاشفا أنه في هذه المناسبة يتم ربط الاتصال بالأمناء العامين عبر الهاتف من قبل موظفي القصر لتسلم أضحية العيد باعتبارها هدية من القصر الملكي.
    ورغم أن هذه العادة دأب عليها القصر الملكي والملوك العلويون عموما منذ سنوات خلت، فإن عددا من الأمناء العامين ومسؤولي الأحزاب السياسية يفضلون أن يبقى هذا الأمر سرا طي الكتمان.
    عبد الهادي التازي، مؤرخ المملكة، كان صدره رحبا للحديث في الموضوع، مشيرا في تصريح لـ«المساء» إلى أن أضحية العيد كانت عادة الملوك العلويين يقومون بها لتحسيس الجمهور المغربي بالتمسك برموز الإسلام.
    وكشف التازي أن من بين المشمولين بهذه الهدية، إلى جانب الأمناء العامين للأحزاب السياسية، هناك الوزراء وسفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين بالمغرب وبعض العلماء وعدد من الشخصيات التي تربطها صلات بالقصر الملكي.
    ويعتبر عز الدين العلام، صاحب مؤلف الآداب السلطانية، تقديم القصر الملكي للهدايا خلال مناسبات الأعياد الدينية إلى رؤساء القبائل والشخصيات والمسؤولين ووجهاء القوم يدخل في إطار الأعراف السلطانية وطقوسها. وأشار العلام في تصريح لـ«المساء» إلى أن هذا السلوك يرمي الملك من خلاله إلى التعبير عن نعمة من نعم الله عليه وتأكيد مدى السعة والرفاهية وأنه قادر على أن يهب كل مغربي على حدة خروف العيد.

    http://74.53.192.83/?issue=688&RefID=Content&Section=0&artid=16782

     

Partager cette page