المنتخب البحريني يسقط مجددا في الدور الفاصل

Discussion dans 'World competitions' créé par prince d'amour, 14 Novembre 2009.

  1. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    بدد المنتخب البحريني لكرة القدم مجددا آمال جماهيره في الوصول لكأس العالم وأهدر فرصة التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا اثر هزيمته صفر/1 اليوم السبت في إياب الدور الفاصل مع المنتخب النيوزيلندي.

    وحجز المنتخب النيوزيلندي مقعده في النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد أن شارك للمرة الأولى في البطولة عام 1982 .

    وحرم المنتخب النيوزيلندي بذلك الكرة الخليجية والكرة العربية الأسيوية من المشاركة في نهائيات كأس العالم ، بعدما أطاح بآخر ممثليها من التصفيات.

    كما حرم الكرة الأسيوية من ممثل خامس لها في النهائيات ، علما بأن المنتخب الأسترالي الذي يشارك في التصفيات عبر القارة الأسيوية كان أحد المنتخبات الأربعة المتأهلة عن آسيا ، رغم انتمائه جغرافيا لاتحاد منطقة أوقيانوسية.

    وسجل روري فالون هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 45 ، في حين أهدر السيد عدنان ضربة جزاء للمنتخب البحريني في الدقيقة 51 .

    وانتهت مباراة الذهاب بين الفريقين بالعاصمة البحرينية المنامة بالتعادل السلبي قبل خمسة أسابيع ، وكان المنتخب البحريني بحاجة إلى تحقيق أي فوز أو تعادل إيجابي في مباراة اليوم ، لكنه أهدر الفرصة واخفق في أن يكون أول منتخب عربي يحجز مكانه في نهائيات كأس العالم 2010 ، كما فشل في التأهل للنهائيات للمرة الأولى في تاريخه.

    وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي يسقط فيها المنتخب البحريني في الدور الفاصل ، حيث سبق له السقوط أمام منتخب ترينيداد وتوباجو في الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2006 بألمانيا بعدما تعادل معه سلبيا في ترينيداد وتوباجو وخسر منه صفر/1 في المنامة.

    وعاد المنتخب البحريني ، صاحب المركز الخامس في التصفيات الأسيوية ، ليسقط في هذا الدور الفاصل أمام نظيره النيوزيلندي ، بطل اتحاد أوقيانوسية ليودع التصفيات صفر اليدين.

    وأصبح المنتخب النيوزيلندي هو المنتخب رقم 23 الذي يتأهل لنهائيات كأس العالم 2010 عبر التصفيات والمنتخب رقم 24 في النهائيات نظرا لمشاركة منتخب جنوب أفريقيا دون خوض التصفيات بصفته ممثل الدولة المضيفة.

    كما انضم ريكي هيربرت ، المدير الفني للمنتخب النيوزيلندي ، إلى قائمة المدربين الذين شاركوا في البطولة العالمية ، كلاعبين ثم كمدربين ، حيث كان لاعبا ضمن صفوف المنتخب النيوزيلندي الذي شارك في كأس العالم 1982 .

    قدم الفريقان عرضا سريعا خلال الشوط الأول ، وإن ندرت الخطورة على المرميين نظرا للتسرع أحيانا في إنهاء الهجمات ، والتكتل الدفاعي أحيانا أخرى.

    واتسم الشوط الأول بالحرص الدفاعي والأداء الخططي أكثر من الأداء الفني في ظل خوف كل فريق من اهتزاز شباكه مبكرا.

    ورغم ذلك ، اتسم أداء المنتخب البحريني في هذا الشوط بالتنظيم الدفاعي والعشوائية في الهجوم مع كثرة التمريرات الخاطئة.

    كانت البداية لصالح المنتخب البحريني الذي قدم أداء قويا في المباراة وإن لم يشكل خطورة على المرمى النيوزيلندي بسبب افتقاد الدقة في إنهاء الهجمات علما بأن الدقائق الثلاث الأولى من اللقاء شهدت ضربتين ركنيتين للمنتخب البحريني لم تسفرا عن شيء.

    ومع مرور الدقائق الخمس الأولى ، بدأ المنتخب النيوزيلندي مبادلة ضيوفه الهجوم وكانت أول فرصة حقيقية في المباراة من كرة عرضية من ضربة حرة في الناحية اليمنى ولكن رايان نيلسون نجم المنتخب النيوزيلندي قابلها بتسديدة مباشرة فوق العارضة في الدقيقة الثامنة.

    وهدأ أداء المنتخب البحريني في الدقائق التالية ، فسمح لأصحاب الأرض بشن بعض الهجمات التي تحطمت خارج منطقة جزاء المنتخب البحريني بفضل الدفاع المنظم والمكثف.

    أما أول تسديدة خطيرة في المباراة ، فجاءت من كريس كيلين ، لاعب نيوزيلندا في الدقيقة 19 ، ولكنها اصطدمت بالعارضة.

    وبذل ليو بيرتوس ، لاعب المنتخب النيوزيلندي ، جهدا كبيرا في هذا الشوط حيث كان أفضل لاعبي الفريقين في الشوط الأول وكاد يترجم تألقه إلى هدف التقدم في الدقيقة 23 حيث سدد كرة قوية من ضربة حرة ، ولكنها مرت فوق العارضة مباشرة.

    ووسط الهجمات المتتالية للمنتخب النيوزيلندي ، فاجأ المهاجم البحريني جيسي جون أصحاب الأرض بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 31 تصدى لها الحارس النيوزيلندي مارك باستون بثبات ، ثم عادت الكرة الى محمد سالمين الذي حاول وضعها في الشباك ، ولكنه تعرض للإعاقة من قبل الحارس النيوزيلندي بينما تغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء وأشار باستمرار اللعب.

    وشهدت الدقيقة 35 تسديدة أخرى لجيسي جون ولكنها كانت بعيدة تماما عن المرمى.

    واستمر الهجوم المتبادل من الفريقين في الدقائق التالية ، ولكن دون أن تسفر عن شيء.

    وشهدت الدقائق الخمس الأخيرة من هذا الشوط قمة الإثارة من الفريقين ، حيث أنقذ السيد محمد جعفر حارس المرمى البحريني فريقه من هدف مؤكد في الدقيقة 41 عندما لعب بيرتوس كرة عرضية رائعة من حدود منطقة الجزاء ، قابلها روري فالون بضربة رأس متقنة ، لكن جعفر تصدى لها ببراعة وبرد فعل سريع للغاية وهو على خط المرمى قبل أن يشتتها الدفاع.

    وبعدها بدقيقتين ، سنحت فرصة مماثلة تماما للمنتخب البحريني ، لكن جيسي جون أضاعها بغرابة شديدة.

    وفي الدقيقة 45 ، وفي الوقت الذي استعد فيه الفريقان للخروج بنتيجة التعادل السلبي ، فاجأ فالون الجميع بهدف التقدم لنيوزيلندا من ضربة رأس اثر ضربة ركنية لعبها بيرتوس لينتهي الشوط الاول بعدها مباشرة.

    وبدأ المنتخب البحريني الشوط الثاني بقوة أيضا ، وسنحت له فرصة في الدقيقة 48 بهجمة قادها عبد الله فتاي مع جيسي جون ولكن الاخير سدد الكرة ضعيفة تحت ضغط من الدفاع النيوزيلندي ليمسكها الحارس دون صعوبة.

    وشهدت الدقيقة 51 هجمة منظمة للمنتخب البحريني أسفرت عن ضربة جزاء احتسبها الحكم خورخي لاريوندا ، الذي أدار اللقاء لصالح عبد الله فتاي ، وسددها السيد عدنان ولكن في يد الحارس لتضيع من المنتخب البحريني فرصة ثمينة لتحقيق التعادل.

    ورغم إهدار ضربة الجزاء ، واصل المنتخب البحريني هجماته المنظمة في الشوط الثاني بحثا عن هدف التعادل وسدد جيسيس جون كرة ماكرة ولكن في الشباك من الخارج.

    وأنقذ نيلسن المنتخب النيوزيلندي من هجمة أخرى خطيرة في الدقيقة 58 وأخرج الكرة برأسه إلى ضربة ركنية أسفرت عن هجمة أخرى خطيرة للبحرين وانتهت بتمريرة عرضية رائعة من محمد سالمين ولكن الحارس النيوزيلندي أمسكها ببراعة.

    وتراجع المنتخب البحريني قليلا ، فانحصر الأداء في منطقة وسط الملعب ، كما أجرى ريكي هيربرت المدير الفني للمنتخب النيوزيلندي تغييره الأول في الدقيقة 65 بنزول آندي بارون بدلا من كايكل ماكلينتشي.

    بمرور الوقت استعاد المنتخب النيوزيلندي توازنه وعاد لشن هجماته على المرمى البحريني وكاد يسجل هدفه الثاني في الدقيقة 70 اثر تمريرة عرضية من بيرتوس قابلها شين سميلتز بتسديدة مباشرة بجوار القائم.

    وأجرى التشيكي ميلان ماتشالا ، المدير الفني للمنتخب البحريني ، تغييره الأول في الدقيقة 73 بنزول إسماعيل عبد اللطيف بدلا من فوزي عايش لتنشيط أداء خط الوسط.

    ولكن الأداء ظل على ما هو عليه في ظل تراجع مستوى المنتخب البحريني مما دفع ماتشالا إلى إجراء التغيير الثاني في الدقيقة 79 بنزول محمود عبد الرحمن (رينجو) كورقة رابحة أخيرة بدلا من سيد جلال كما دفع باللاعب أحمد حسان في الدقيقة 85 بدلا من محمد حبيل.

    وفشلت محاولات الفريقين في الدقائق المتبقية من اللقاء لينتهي بفوز المنتخب النيوزيلندي وتأهله لكأس العالم.


    La Source

     

Partager cette page