اليمين السويسري يحاول عرقلة بث الجزيرة الإنجليزية

Discussion dans 'Scooooop' créé par toub9al, 17 Mars 2007.

  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    تامر أبو العينين-سويسرا
    أعربت دوائر إعلامية سويسرية عن سعادتها لرفض الحكومة السويسرية طلب إحاطة تقدم به النائب أولريش شلور عن حزب الشعب السويسري (أقصى يمين) يوم 13 مارس/آذار الجاري لوقف بث قناة الجزيرة الإنجليزية إلى المشتركين.

    وادعى شلور أن القناة تخرق اتفاقيات جنيف ومعاهدات حقوق الإنسان لأنها تبث مشاهد حية لعمليات القتل والاغتيال وهو ما لا يتناسب مع طبيعة المجتمع السويسري ولا يساعد على نشر الحقائق، حسب قوله في مذكرة الإحاطة التي اطلعت الجزيرة نت على نسخة منها.

    وقال المتحدث الإعلامي لوزارة الاتصالات السويسرية ماركوس فيبولا للجزيرة نت "إن الحكومة ليست مسؤولة عن تقييم مضمون القناة ومحتوى برنامجها، والمعلومات المتوفرة عن محتوى قنوات الجزيرة فوق مستوى الشبهات".

    وأوضح أن الرقابة على البرامج التلفزيونية ليست من مسؤوليات الحكومة بل شركات توزيع البرامج، التي من حقها وقف البث إذا لم تحترم الوسيلة الإعلامية المعايير الدولية المعمول بها.

    وأكد أن "ذلك لم يثبت على الجزيرة حتى اليوم" بدليل حصول القناة الإنجليزية على التصريح ببث برامجها من بريطانيا وانتشارها في شبكات توزيع القنوات التلفزيونية في أكثر من بلد حول العالم، وهو ما يؤكد التزامها بالمعايير الدولية المتفق عليها.

    من ناحيته أكد حزب الشعب أن طلب الإحاطة هذا "مبادرة شخصية من النائب وليس باسم الحزب"، إلا أن المتحدث الإعلامي باسم الحزب رومان ياغي رفض التعليق على قرار الحكومة، مؤكدا حق النائب في التعبير عن مخاوفه أمام البرلمان.

    وبهذا الرفض تكون الحكومة السويسرية قد أعطت الضوء الأخضر لكبريات شركات نقل المواد التلفزية للبدء في ضم قناة الجزيرة إلى مجموعتها اعتبارا أول أبريل/نيسان 2007 بعد أن بدأ بعض الشركات الخاصة في بث الجزيرة الإنجليزية ضمن باقات المشتركين في مدينة جنيف وما حولها.

    تحديات إعلامية
    ويتوقع المحلل الإعلامي شتيفان فيس أن تشهد الجزيرة الإنجليزية إقبالا شديدا من المشاهدين في الفترة الأولى إذ "سيتمكنون من متابعة القناة التي شغلت الرأي العام الدولي منذ سنوات والحكم بأنفسهم على محتواها ومادتها الإعلامية".

    وأكد فيس أن انتشار الجزيرة الإنجليزية سيضع مصداقية الإعلام الأوروبي والغربي على المحك، فلن يمكنه احتكار صناعة الأخبار وعرض وجهة نظر واحدة أو تبنى نهج واحد في القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي، "فإذا جاء صوت من تلك المنطقة يتمتع بحرفية إعلامية عالية فسوف يستمع له الجميع، وهو ما سيشكل حرجا كبيرا لوسائل الإعلام الغربية".
    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/10E31EFF-8D69-42FD-BDFD-A36804AF5B40.htm
    p.s: 9anat al jazeera b al arabia chara3tt fi3lan fi al batt al mobachirr 3lla al cabl ffi al manzill b7itt ntabi3ohha mnd nihyatt 2006 .

     

Partager cette page