انتحار مواطن في بوزنيقة مع سبق الإصرار والترصد[DP]

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par izeli, 12 Février 2009.

Statut de la discussion:
N'est pas ouverte pour d'autres réponses.
  1. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63

    قرر مواطن مغربي مهاجر في الإمارات العربية المتحدة العودة إلى بلاده من أجل وضع حد لحياته، واختار الانتحار مع سبق الإصرار والترصد كوسيلة لوضع نقطة النهاية في كتاب حياته المليء بسطور الأحزان.
    لم يتمكن أحد من معارفه من فك شفرة القلق الجاثم عليه، فالرجل، ذو العقد الرابع، غادر الإمارات في ما يشبه الخروج النهائي بعد أن لفظته أبوظبي، ترك زوجته وأبناءه في المهجر وعاد إلى منزله في بوزنيقة محملا بحقيبة، متأبطا جواز سفر لا يصلح للسفر.
    على غير عادته، تحول الرجل إلى شخص انطوائي، قاطع جلسات المقاهي واختار مجالسة النفس الأمارة بالسوء، يكتفي أحيانا برد التحية وأحيانا يتحاشى اللقاء مع رفاق الأمس.
    فجأة، انقطعت أخباره وكأن البلدة الصغيرة ابتلعته، فطن أحد الجيران إلى الأمر وقرر البحث عن المتغيب، ربط الاتصال بصهره في الدار البيضاء وقررا معا اقتحام خلوة الرجل، ليكتشفا النهاية الحزينة لمهاجر مغربي قرر أن يهجر الحياة منتحرا ويقتل نفسا بغير إثم بعد أن فقد السيطرة على مقود الحياة.
    انتحر الرجل شنقا وصدقت تخمينات صهره الذي كان يتوقع الأسوأ بعد أن سيطرت الكآبة على الراحل، ولم يعد في حياته ثقب تنسل منه خيوط الأمل.
    وقف المحققون على حالة انتحار من نوع آخر، عبارة عن قتل الذات بشكل منظم خاضع لترتيبات محددة، فقبل أن يقدم على الانتحار، اشترى كفنا على المقاس وأدى ثمنه نقدا بعد أن تأكد من جودة القماش، ثم توجه إلى العطار واقتنى لوازم الجنازة من ماء معطر ومستحضرات تحنيط، بل إنه لم يغفل أدق تفاصيل الدفن، ولا يستبعد أن يكون الرجل قد حجز، قيد حياته، قبرا وأشرف على كتابة الشاهد لأن نية الانتحار كانت مبيتة لديه.
    ومن المفارقات الغريبة أيضا، أن الرجل عرض داره للإيجار وكأنه يؤمن بأن دار الدنيا إلى زوال ودار الآخرة هي دار الدوام، بل إن الصدف شاءت أن ينتمي إلى درب الدوام في حي سباتة قبل أن ينتقل إلى بوزنيقة، ومنها إلى حيث الدوام النهائي في موكب جنائزي كئيب غابت عنه الزوجة والأولاد الذين شيعوه حيا.
    لا أحد صدق خبر الانتحار لأن المظاهر توحي باستقرار مادي بعد «تحويشة» العمر من الخليج العربي، لكن المقربين منه يؤكدون أن الانتحار كان منتظرا أمام ركام المشاكل التي صادفته، وعدم قدرته على تدبير حياته باتزان.
    قال أحد الجيران إن المنتحر قد عاش في أيامه الأخيرة حياة الزهد، قاطع مجالس الرفاق وانقطع عن التواصل مع العالم الخارجي والداخلي، وأنهى كل العادات القديمة، وغالبا ما أصبح يجد عناء في رد التحية، ويضيف أنه أصبح يفضل عدم الرد على كل من يطرق بابه، وأن مجموعة من الأشخاص يسألون عنه دون أن يكشفوا عن سر السؤال.
    اعتبر الفقيد منزله خلوة وحبسا انفراديا في حياة بلا طعم، فقرر طوعا الرحيل تاركا خلفه علبة سوداء تنكب الدوائر الأمنية على فهم مضامينها.
    مات الرجل منتحرا بشهامة لأنه قرر أن يشتري من ماله كل لوازم الدفن، لكنه لم يشتر ثواب الآخرة
    .

    la source

     
  2. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    la 7awla wala kowata ila bi allahi el 3aliyi el 3adim .
     
  3. BaSmaT-Amal

    BaSmaT-Amal Bannis

    J'aime reçus:
    97
    Points:
    0
    mafhamtche alache ba3d nass tayjihom l inti7ar howa lmakhraj mn had l azamate li taymoro biha
    par contre rah l3adab dial lmonta7ire wadih obayne


    تَحْرِيمُ الانْتِحَارِ فِي القُرْآنِ

    لم يرد في الكتاب العزيز لفظ " انتحار " ، وإنما ورد لفظ القتل سواء كان هذا القتل للنفس أو للغير .
    فمما ورد فيه لفظ القتل للنفس قوله تعالى : " ‏وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا " [النساء : 29]

     
Statut de la discussion:
N'est pas ouverte pour d'autres réponses.

Partager cette page