بايدن يبحث مع المالكي انسحاب القوات الاميركية

Discussion dans 'Scooooop' créé par zmor20, 13 Janvier 2009.

  1. zmor20

    zmor20 Le Fou

    J'aime reçus:
    4963
    Points:
    113
    التقى نائب الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد امس لمناقشة انسحاب القوات الاميركية الذي يعتبر تحديا رئيسيا ينتظر الادارة الاميركية القادمة.
    وقال مكتب المالكي ان السناتور جون بايدن شدد على اهمية التعاون من اجل تنفيذ اتفاق انسحاب القوات الاجنبية الموقع بين البلدين والذي يقتضي من القوات الاميركية الانسحاب من العراق بحلول نهاية عام 2011. و التقى بادين امس نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي.
    واوضح بيان ان اللقاء بحث عددا من القضايا ''المهمة'' في مقدمتها تطور العلاقة بين بغداد وواشنطن في ظل الادارة الاميركية الجديدة .
    وقال البيان ان بايدن أكد دعم الولايات المتحدة لعملية اعادة السيادة العراقية.
    وكان الرئيس جلال طالباني التقى بايدن بعد ظهر الاثنين في مقره بحضور عدد من المسؤولين بينهم هوشيار زيباري وزير الخارجية.
    وقال زيباري ان بايدن ''شدد على الحاجة الى المصالحة الوطنية''. وتابع ''التقينا بايدن في مقر الرئيس طالباني وناقشنا اخر التطورات في العراق والتقدم المهم الذي تم احرازه.
    من جهة اخرى ، اعتبر تقرير اصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش ان ''اوضاع حقوق الانسان في العراق سيئة للغاية'' مشيرة الى ''العنف والاحتجاز التعسفي والتعذيب والمهجرين والانقسامات الطائفية''، وذلك على الرغم من التحسن في الوضع الامني.
    واشار فصل خاص باوضاع حقوق الانسان في العراق العام الماضي الى ازمة المهجرين وهم ''بالملايين بين نازح عن دياره بسبب العنف الطائفي''، و''لاجئ في الخارج''. واكد ان المواطنين من مهجرين وغيرهم يظلون ''هدفا لهجمات مجموعات مسلحة '' في حين تستمر العمليات العسكرية الاميركية والعراقية في ''ايقاع ضحايا في صفوف المدنيين''.
    ووفقا لهيومن رايتس ووتش، فهناك ''استخدام واسع النطاق للتعذيب وغيره من اساءة معاملة معتقلين لا يزالون في السجون المكتظة'' (24 الف معتقل) في حين يوجد لدى القوات الاميركية اقل من 15 الف معتقل. وتابعت ان ''معتقلين قضوا سنوات في السجون دون تهمة او محاكمة''. وتؤكد المنظمة ان ''العنف ضد المرأة (...) لا يزال يمثل مشكلة جدية ترتكبها مجموعات من المسلحين وافراد الشرطة والجنود'' في حين تبقى ''المحاكمات نادرة''. ويوضح التقرير ان المسلحين يستهدفون ''تحديدا النساء المنخرطات في السياسة واللواتي يتولين مناصب مسؤولية والصحافيات والناشطات في مجال حقوق المرأة''، كما ان جرائم الشرف تحدث احيانا.
    وتعتبر هيومن رايتس ووتش ان ''المحاكم التي من واجبها التصدي لهذه الاوضاع تفتقر الى الاستقلال''.
    ورأت ان محاكمة النائب السابق لرئيس الوزراء طارق عزيز ''تفتقر الى ادلة رسمية''. كما شهدت المحاكمات السابقة لشخصيات سياسية اخرى، بينها الرئيس السابق صدام حسين، ''ضغوطا حكومية وانتهاكا لحقوق الدفاع''.


    source:

    http://www.alrai.com/pages.php?news_id=250386

     

Partager cette page