بحجم هاتف "آي فون" وبدون عدسات مجهر رقمي يستخدم أشباه الموصلات للمسح والتشخيص

Discussion dans 'High tec' créé par nassira, 10 Août 2008.

  1. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    طوّر فريق من علماء معهد تكنولوجيا كاليفورنيا مجهرا بحجم الهاتف المحمول "آي فون"، يعمل إلكترونياً دون العدسات المكبرة للمجهر التقليدي.

    وبتطوير نوع جديد من المناظير (الميكروسكوبات) المحمولة, يأمل العلماء في تمكين الفرق الطبية من القدرة على مسح ضوئي سريع ورخيص لعينة دم بحثا عن خلايا أورام خبيثة أو طفيليات تهدد حياة البشر، طبقا لما جاء في تقرير "سيانتيفيك أميركان".

    وما يجعل المجهر الجديد فريدا, طريقته في مسح الأشياء دون عدسات، وهي فكرة مستلهمة من ظاهرة تحجب الرؤية بدلا من تحسينها. وأظهر فريق معهد تكنولوجيا كاليفورنيا أن "الرقائق الدقيقة" الحساسة للضوء، كتلك الموجودة في الكاميرات الرقمية، يمكنها إنتاج صور بالغة الدقة بطول مليمتر واحد، لجسيمات وديدان مجهرية.

    وذكر الباحثون في تقريرهم أن نموذجا أوليا لهذا المجهر (العديم العدسات) قد أظهر تفاصيل بالغة الصغر تتراوح قياساتها بين 0.8 و0.9 مايكرون (جزء من ألف جزء من المليمتر). وهذا يكفي لاكتشاف وإحصاء خلايا سرطانية قياسها بين 15 و30 مايكرونا.


    التقنية الأساسية الجديدة

    ويسقط العلماء ضوءا على "عينة" سائلة تنساب عبر قناة ضيقة. وتوجد أسفل القناة سلسلة من الثقوب الضيقة (بسعة 3 مايكرونات)، وتستمر الثقوب خلال طبقة معدنية من الذهب أو الألومنيوم مثلا. ويشع الضوء بدوره عبر الثقوب على رقاقة (شريحة) من أشباه الموصلات، مرصعة بمجموعة وحدات المسح الحساسة.

    وقد ذكر الباحث في الهندسة البيولوجية بمعهد تكنولوجيا كاليفورنيا وقائد فريق البحث تشانغهوي يانغ أن تكلفة الواحدة من هذه الرقاقات أشباه الموصلات تقدر بعشرة دولارات.


    وتحجب الجسيمات التي تطفو فوق الثقوب بعض الضوء القادم الذي تستقبله تحتها وحدات المسح الحساسة، وهذه بدورها تعيد تكوين صورة الجسيم بناء على تغيرات كثافة الضوء عبر عدة ثقوب.

    وتم استلهام هذه الفكرة من "الطافيات"، أي مجموعات الخلايا الميتة وما شابهها في العين، وتبدو واضحة أحيانا لدى التحديق في السماء الزرقاء أو في مصادر إضاءة منتظمة أخرى. وهي حالة شائعة مرتبطة بالعمر، نتيجة لقصور بصري كقصر النظر.

    وعادة ما تُرى الأجسام لأن عدسات العيون تنقل الصورة للشبكية، وكثيرا ما يكون بمساعدة عدسات تصحيح (نظارات). لكن الطافيات تطفو فوق الشبكية بحيث نراها مباشرة.


    http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/F2D295E7-3FC5-44CB-92DF-C0E37D3061E5.htm
     

Partager cette page