بدون هوية

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 29 Juin 2008.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63



    أن تكون ثعلبا وسط جماعة من الأسود النائمة ، يعني أن يكون لديك إلى جانب
    الحدس و المكر و الدهاء ، مجال كبير لإفساد حياة ملوك الغابة ! هذا ما تفعله دولة اليهود الآن !
    فرغم أن التاريخ يشهد أن المسلم عموما و العرب خصوصا لم يكونوا يوما يرضون بالدنية ،
    غير أننا في هذا الزمان نشهد انقلابا عجيبا في الآية ! ، علم اليهود من أين تؤكل الكتف ،
    و أوهموا شباب أعدائهم ، أن الحياة كأس و بطن و فرج مع احترامي لأبصاركم!
    و من أعجب العجب أن يثق المسلمون في الثعالب اليهودية ، و أن ترى من الشباب من يتقرب إليهم ،
    و يأمنهم على ماله و نفسه و عرضه ، و يحاول جهد إمكانه أن يقنعنا ، أن اليهود على أرض فلسطين
    يرومون السلام ، و أننا يجب علينا أن نتقبل الأمر الواقع ، و أن على العالم أن يقبل بتقسيم فلسطين
    إلى دولة يهودية عبرية تلمودية ، و في أجل غير مسمى ستضاف إليه ما يسمى بدويلة فلسطين !
    فعلى أي ذقن يضحك المسلمون هذا الزمان ؟ و لماذا توهمون أنفسكم قبل الآخرين أن هناك على أرض
    فلسطين يحاك السلام كما يحاك الحرير! في بعض الأحيان تنتابني رغبة جامحة أن أصرخ في آذان
    من لا يريد الإقتناع أن هؤلاء على أرض فلسطين ، لا يريدون للسلام طريقا ، و أن أعينهم منذ بداية
    هجرتهم إلى الأرض المقدسة تحط على أفق واحد ، هو أفق المخلص الذي ينتظرونه منذ خروج
    محمد صلى الله عليه و سلم برسالته في مكة و طيبة حفظهما الله تعالى ! و المخلص في عرف المسلمين هو الفتنة العوراء !

    و من جهة أخرى وجب علينا أن نعرف أن اليهود لم يحتلونا فقط على أرض فلسطين ، و لا اقتصاديا ،
    كلا فذلك أمر يهون ، فعدوك المرئي و المحسوس مقدور عليه إذا بدلت الأسباب في مواجهته ،
    أما العدو الحقيقي هو العدو الذي يعد لك العدة و لا تراه عينك ، و هو النهج الذي سلكه اليهود ،
    و الذي نجحوا فيه نجاحا باهرا جدا ، نجحوا في تحقيق النجاح الذي تمنوه منذ مئات السنين ،
    و الذي يتمثل في الجملة القائلة : كأس و غانية ، يفعلان في الأمة المحمدية ، ما لا يفعله ألف مدفع !
    و ما هذا الإجتياح الفكري ، و العفن الفضائي ، و الهوس الجنسي إلا بعض من أسباب اتخذت من أجل
    إضعاف سواعد هذه الأمة و التي إن استفاقت غيرت ما في الأرض ، و هي الشباب ! أصبح الذكور
    و الإناث كالحمر في الشوارع يتراقصون ، و أشباه الذكور من السكارى على الطرقات و في النوادي الليلية يتهارجون !
    كالوطاويط ، لا يستيقظون إلا ليلا ، و أصبحت بنات و فتيات الإسلام أسهل شيء عندهن ، كشف عوراتهن في الشوارع !

    قليلون هم الآن من يذكرون التاريخ ، هؤلاء الذين يتابعون بطولات كرة القدم و يرهنون عندها قلوبهم ،
    هؤلاء الذين يشجعون الإنجليز ، و هم السبب في احتلال فلسطين ، هؤلاء الذين يشجعون فرنسا ،
    و هي سبب في مقتل أكثر من مليون مسلم نسأل الله أن يتقبلهم ، و من يشجعون البرازيل ،
    و هم بعد نهاية كل مباراة يدعون إلى النصرانية ! سيتهمني البعض بالتخلف ، أن أربط كرة القدم بالسياسة ،
    غير أني سأرد عليه أن من تنكر لهويته و راح يشجع هويات الآخرين ، فليس هو بشيء ،
    حتى و لو كان في موضوع تافه ككرة القدم ! و لا أدري لماذا أغلب الشباب الآن يحفظون
    عن ظهر قلب أغاني و عفن النصارة و اليهود ، و لا يحفظون من القرآن إلا سورة الإخلاص !


    سؤال فعلا يحتاج إلى رد ! و إلى ذلك الحين أذكركم بكلام رب العالمين !

    (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))



    بقلم : مهدي يعقوب
    ---------------------------

    [​IMG]


     
    1 personne aime cela.

Partager cette page