برلمانية مغربية تتهم "المينورسو" بنشر "السيدا" في الصحراء

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 7 Juin 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    حمّلت خديجة أبلاضي النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، انتشار مرض فقدان المناعة المكتسبة "السيدا" داخل الأقاليم الجنوبية وخصوصا مدينة العيون، إلى بعثة المينورسو المقيمة بالمدينة، داعية في نفس الوقت إلى التصدي لحملات التنصير في المنطقة.
    وأشارت النائبة عن جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ضمن نساء المصباح، والتي كانت تتحدث أمس الاربعاء في لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، خلال متابعة مناقشة موضوع "مشاركة الوفد المغربي في الدورة 57 للجنة وضعية المرأة للأمم المتحدة المنعقدة خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 15 مارس 2013، "أن هناك نسبة مقدرة من الشباب ذكورا و إناثا أصبحت تنسج علاقات مع هؤلاء الجنود القادمين من بلدان مختلفة من العالم و يملكون جنسيات متعددة، فكان من نتائج ذلك تفشي أمراض خطيرة لم تكن منطقة العيون تعرفها لامن قريب ولا من بعيد ونذكر على سبيل المثال مرض فقدان المناعة المكتسبة" السيدا".
    وأرجعت نفس المتحدثة ذلك إلى ما اعتبرته "الحرية التامة التي ينعم بها هؤلاء الجنود داخل إقليم يبدو أن السمة البارزة لساكنته هي المحافظة التامة على القيم من حياء ومروءة و خصال كثيرة يصعب علينا عدها في هذه اللحظة بالذات"، مشيرة أنه "بالعودة إلى تاريخ وقف إطلاق النار بالمناطق الصحراوية منذ سنة 1991 و كما نصت على ذلك الاتفاقية المنظمة للعملية يتضح أن مهام المينورسو لا يمكنها أن تتجاوز مراقبة الحدود على إمتداد الحزام الرابط بين جنوب المغرب وشمال موريتانيا و الجنوب الغربي للجزائر و تسهيلا لهذه المهام حرص المغرب على أن يكون لهذه القوات تواجد بإحدى أقاليمنا الجنوبية".
    من جهة ثانية وقفت ذات البرلمانية في تصريح لهسبريس "عند معطى أساسي وهو تواجد محل سكنى هذه القوات بجوار مؤسسات للتعليم الثانوي قبل أن ينتقلوا للفنادق داخل المدينة، وبدون الوقوف على تفاصيل سلوكيات هؤلاء وما يخلفونه من إنطباعات سيئة لدى الساكنة و الغيورين على دينهم و معتقداتهم، فإن الأمور قد تذهب إلى أبعد من ذلك" تقول أبلاضي.
    "لهؤلاء الفاعلين سواء كانوا أشخاص أو منظمات غير حكومية أو قوات أجنبية رسالة عنوانها، إشاعة الميوعة و مسخ ذاكرة الانسان الصحراوي من كل إرتباط بالجذور والأصول"، تقول أبلاضي قبل أن تضيف "بل قد يصل الهدف إلى محاولة تنصيره بعد تقديم الإغراءات التي قد تصل إلى تحقيق المصير المجهول"، قبل أن تتساءل في ختام حديثها لهسبريس"عن مستقبل المنطقة في ظل القاطبات والتجاذبات التي تعتريها وما مصير الأجيال الصاعدة، وإلى متى ستبقى ميدان للتجريب السياسي والعقدي؟ ونحن نجابه هذه الأزمات السياسية لابد من تحصين الذات أولا وممارسة الدور المنوط بكل الفاعلين الجمعويين و السياسيين و كل مؤسسات و هيئات الدولة حتى يتحقق الأمن الروحي والاستقرار السياسي والرفاه الاجتماع"، تقول نفس المتحدثة.


     

Partager cette page