برلماني مغربي يعتصم بجسر الملك حسين بعد منعه من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 8 Avril 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    [​IMG]




    قرر النائب البرلماني المغربي مهدي بنسعيد٬ الدخول في اعتصام على الجانب الأردني من جسر الملك حسين٬ الرابط بين الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة
    و ذلك بعد أن رفضت السلطات الإسرائيلية السماح له بالدخول إلى رام الله للمشاركة في لقاءات للجنة الفرعية المعنية بالشرق الأوسط في الجمعية البرلمانية بمجلس أوروبا٬ مع مسؤولين فلسطينيين.

    وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد منعت في وقت سابق يوم الأحد٬ المهدي بنسعيد٬ وهو نائب عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب٬ و علي سالم شكاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس المستشارين٬ من الدخول إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني٬ محمود عباس٬ ووزير خارجيته٬ تحت ذريعة عدم سلوكهما المسطرة المتبعة في هذا الشأن.

    وقال المهدي بنسعيد٬ في تصريح لهء٬ إنه يخوض هذا الاعتصام احتجاجا على تدخل السلطات الإسرائيلية في شؤون حدود بلدين٬ هما الأردن وفلسطين٬ خاصة بعد أن نالت الأخيرة الاعتراف من طرف منظمة الأمم المتحدة.

    وأضاف أن نوابا أردنيين قرروا التضامن معه٬ مشيرا إلى أن نوابا ومواطنين فلسطينيين عبروا بدورهم عن تضامنهم معه من خلال تنظيم وقفة احتجاجية على الجهة الأخرى من جسر الملك حسين.

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد استقبل اليوم بمقر الرئاسة في مدينة رام الله٬ أعضاء اللجنة الفرعية المعنية بالشرق الأوسط في الجمعية البرلمانية بمجلس أوروبا٬ الذين سمح لهم بالدخول إلى رام الله.

    وقد بدأ وفد عن هذه اللجنة٬ برئاسة الفرنسية جوزيت دوريو٬ أمس السبت من الأردن جولة بالشرق الأوسط٬ لبحث القضايا التي تهم هذه المنطقة٬ ومن بينها الأزمة السورية وعملية السلام.

    يذكر أن البرلمان المغربي عضو في هذه اللجنة٬ باعتباره "شريكا من أجل الديمقراطية" لدى الجمعية البرلمانية بمجلس أوروبا.




    منارة


     
  2. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    البرلمانيان المغربيان ينهيان اعتصامهما على الجانب الأردني

    أنهى البرلمانيان المغربيان علي سالم الشكاف والمهدي بنسعيد٬ الاعتصام الذي خاضاه على الجانب الأردني من (جسر الملك حسين).
    وقد خاض البرلمانيان الاعتصام احتجاجا على رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي٬ السماح لهما بالدخول إلى رام الله٬ للمشاركة ضمن وفد عن اللجنة الفرعية المعنية بالشرق الأوسط في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في لقاءات مع مسؤولين فلسطينيين.

    وقال سالم الشكاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء "إن نهاية هذا الاعتصام جاءت بالتزامن مع انتهاء مهمة وفد اللجنة الفرعية في الاراضي الفلسطينية".

    ومن جانبه٬ أعلن المهدي بنسعيد أن البرلمانيان سيعقدان ندوة صحفية بعد عودتهما الى أرض الوطن.

    وكان الشكاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية وعضو الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين٬ قد انضم٬ أمس الاثنين٬ إلى الاعتصام الذي خاضه المهدي بنسعيد٬ النائب عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب٬ منذ ليلة أول أمس الأحد٬ بعد توصلهما٬ عن طريق مجلس أوروبا٬ بالقرار النهائي لسلطات الاحتلال الإسرائيلي الرافض لدخولهما إلى رام الله.

    وكانت سلطات الاحتلال قد منعت٬ أول أمس٬ الشكاف وبنسعيد٬ العضوين في اللجنة الفرعية المعنية بالشرق الأوسط في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا٬ من الدخول إلى رام الله تحت ذريعة عدم سلوكهما المسطرة المتبعة في هذا الشأن٬ في حين سمحت للوفود الíœ15 الأخرى٬ والمنتمية كلها لدول أوروبية٬ بالدخول إلى رام الله للمشاركة في أنشطة اللجنة الفرعية.

    وكان وفد عن اللجنة٬ قد بدأ يوم السبت الماضي من الأردن جولة بالشرق الأوسط٬ لبحث القضايا التي تهم هذه المنطقة٬ ومن بينها٬ على الخصوص٬ الأزمة السورية وعملية السلام.

    يذكر أن البرلمان المغربي عضو في هذه اللجنة٬ باعتباره "شريكا من أجل الديمقراطية" لدى الجمعية البرلمانية بمجلس أوروبا.




    منارة
     

Partager cette page