بلعيرج ينفي صلته بالمخابرات البلجيكية ويعترف بأن الأسلحة كانت موجهة نحو الجزائر

Discussion dans 'Scooooop' créé par taliani, 20 Mars 2008.

  1. taliani

    taliani Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    104
    Points:
    63
    تفاصيل علاقة بلعيرج بالانتحارية البلجيكية وباغتيال «فان كوخ»


    عادل عماد / سعيد منتسب


    نفى عبد القادر بلعيرج، المتهم بزعامة شبكة إرهابية تستهدف المس بالنظام واغتيال شخصيات سياسية وعسكرية، أثناء مثوله، أول أمس أمام قاضي التحقيق باستئنافية سلا، أنه كان عميلا لدى أمن الدولة البلجيكي.
    وقال زيان لوكالة «أ ف ب»، إن موكله «»نفى، جوابا على أسئلة قاضي التحقيق، أنه كان مخبرا لدى المخابرات البلجيكية في نهاية الثمانينيات. كما نفى أيضا أن يكون قد شارك في عمليات القتل الستة التي وقعت ببلجيكا»»، والتي همت بشكل تسلسلي: راوول شووب، الضابط البلجيكي في سلاح الجو، ومارسيل بيل، المعروف بشذوذه الجنسي، وأبو عبد الله الحصي (الأهدل)، إمام المسجد الأعظم، وسالم البحيري، محافظ مكتبة المركز الإسلامي ببروكسيل، والمصري سمير جاه الرسول، السائق الخاص للسفير السعودي، وجوزيف ويبران، الطبيب اليهودي ومنسق الجالية اليهودية في بلجيكا.
    وأوضح المحامي لنفس الوكالة أن بلعيرج قال للقاضي «إن الأسلحة التي صودرت في المغرب لم تكن بهدف القيام بأعمال إرهابية في المملكة» .
    كما أشار إلى أنه «قرر طمرها في الناظور بعد إلغاء محاولة من إسلاميين جزائريين لتسلمها في التسعينيات» ، وهو ما يفيد أن بلعيرج- إذا افترضنا بأن اعترافاته صحيحة- لعب دورا محوريا في تزويد الجماعات الإرهابية الجزائرية بالسلاح.
    وأضاف بلعيرج- حسب ما سربه زيان للوكالة- أنه «أقر باقامة علاقات مع إسلاميين في العالم العربي الاسلامي، مثل اسامة بن لادن» نافيا أن تعني هذه العلاقات بالضرورة أنه إرهابي».
    على صعيد آخر، ذكرت صحيفة دومورغان الفلامانية، أن بلعيرج قد ربط علاقات مع الشبكة الهولندية «هوفستاد كروب» المسؤولة عن اغتيال المخرج الشهير تيو فان غوخ، على يد المغربي- الهولندي محمد البويري.
    ومعلوم أن جماعة «هوفستاد» ( الاسم أطلقته عليها المخابرات الهولندية) تكونت نواتها الأولى من مهاجرين إسلاميين ينحدرون من شمال إفريقيا، وخصوصا من المغرب العربي و ربطت علاقات متشعبة مع جماعات أخرى ارهابية في بلجيكا، ومن هنا تقول «دومورغان» كان لبلعيرج دور في نسج خيوط هذه العلاقات.
    وارتباطا بنفس الموضوع نقلت مصادر رعلامية متفرقة أن بلعيرج كان على صلة أيضا، داخل بلجيكا، بالجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة، ومع الخلية التي كانت تجند المجاهدين وترسلهم إلي العراق، ومنهم ، البلجيكية مورايل ديغوك، (التي أسمت نفسها مريم بعدما تزوجت من المغربي الأصل عصام ديغوك) وهي أشهر بلجيكية قامت بتنفيذ عملية انتحارية بالعراق. وكانت «الاتحاد الاشتراكي» سباقة الى الربط بينها وبين العلاقات المشبوهة لبلعيرج.
    وقد علمنا أن هذه العلاقات المتشابكة التي استطاع بلعيرج أن يربطها بهذه الجهات هي الآن موضوع بحث من قبل الأمن المغربي، كما أنها دخلت في أجندة البحث الذي يجريه المدعي العام الفيدرالي، الذي يمسك شخصيا بالشق الإرهابي من ملف بلعيرج.
    وقد أكد مسؤول أمني بلجيكي قريب من التحقيق، أنه تم التوصل إلى الحلقة المفقودة التي تربط بين عبد القادر بلعيرج و جماعة هوفستاد الهولندية، ويتعلق الأمر بالخلية الإرهابية التي سبق تفكيكها بالمغرب، والتي كان يتزعمها محمد رحا وخالد أزيك المدانيين بعشر سنوات لكل واحد منهم بتهم «تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية لها علاقة بمشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في ارتكاب أعمال إرهابية» .
    يذكر أن مصالح الأمن تمكنت «في شهر نونبر من السنة الماضية بتفكيك خلية محمد رحا التي تتكون من 22 عنصرا، من بينهم اثنان كانا من بين معتقلي غوانتانامو. وحسب ما ذكرته النيابة العامة، فقد كان البلجيكيون من أصل مغربي، وخاصة رحا وأزيك والزموري، يحاولون تشكيل خلية إرهابية لاستقطاب شباب مغاربة وإرسالهم إلى الجزائر قصد إخضاعهم لتداريب (شبه عسكرية) على الجهاد من أجل الانضمام إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، وبعدها القيام بأعمال تخريبية تستهدف مصالح أميركية ويهودية ومواقع سياحية في المغرب.
    source:
    http://www.alittihad.press.ma
     

Partager cette page