بوادر أزمة بين «العدل والإحسان» شبه المحظورة والسلطات المغربية

Discussion dans 'Scooooop' créé par alexander, 8 Juillet 2009.

  1. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63


    بوادر أزمة بين «العدل والإحسان» شبه المحظورة والسلطات المغربية

    بعد أن لمحت وزارة الداخلية إلى علاقة الجماعة بأوساط تهريب المخدرات
    الرباط: «الشرق الأوسط»

    في إشارة إلى ظهور بوادر أزمة جديدة بين جماعة العدل والإحسان المغربية، شبه المحظورة، والسلطات المغربية، لمح بيان لوزارة الداخلية، بثته أمس وكالة الأنباء الرسمية، إلى وجود علاقة تنظيمية محتملة بين الجماعة، التي يتزعمها الشيخ عبد السلام ياسين، وبين الأخ غير الشقيق لكريمته نادية، الذي اعتقل نهاية الأسبوع الماضي، في مدينة تطوان (شمال المغرب)، على خلفية اتهامه بالمتاجرة في المخدرات، ومحاولة اختطاف شخص يدعى يوسف حمودان، من مدينة شفشاون، تحت التهديد بالسلاح الأبيض، انتقاما منه، كونه أفشل عملية تهريب للمخدرات انطلاقا من السواحل الشمالية المغربية نحو الخارج، حسبما ذكرته وكالة الأنباء المغربية. وأضاف بيان الداخلية المغربية أن عملية «التطهير والتوقيف»، التي قامت بها مصالح الدرك الملكي، مكنت من توقيف خمسة أشخاص وصفهم البيان بـ« المجرمين» ضمنهم عبد الواحد عبو، وعثمان بن عمر، وعبد الواحد الهلالي، وكلهم من ذوي السوابق.

    وكشف البيان عن هوية الأخ غير الشقيق (من والدتها) لنادية ياسين، إذ يتعلق الأمر، بعبد الواحد الهلالي، وهو معروف بعلاقته الوطيدة بالجماعة طبقا لبيان وزارة الداخلية المغربية، الذي أضاف أن عملية الاعتقال مكنت من تحرير المدعو حمودان، وحجز وسائل للنقل وأسلحة بيضاء، مشيرا (البيان) إلى أن عضوين آخرين من العصابة تم تحديد هويتهما يجري حاليا البحث عنهما.

    وأضاف البيان أنه تم إغلاق وكالة أمنية،لم يحدد طبيعة الخدمات التي كانت تقوم بها في مدينة طنجة، بعدما تبين تورط أربعة من العاملين فيها، ضمنهم الأخ غير الشقيق لنادية ياسين، في ذات الملف.

    ويتضح من بيان وزارة الداخلية المغربية أن العلاقة بين «العدل والإحسان» والسلطات، مرشحة لأزمة لا يعرف مداها، بعد أن ساد الاعتقاد لدى الطبقة السياسية والإعلامية في المغرب، أن واقعة اعتقال الأخ غير الشقيق لكريمة زعيم «العدل والإحسان»، تندرج ضمن المخالفات الاعتيادية التي يمكن أن تصدر عن أي شخص يعاقب عليها بموجب القانون، مما جعل الجماعة تبادر إلى التبرؤ من أية علاقة بالهلالي. وكدليل على سلامة موقفها، أدلى فتح الله أرسلان، الناطق باسم «العدل والإحسان» بتصريحات إلى الصحافة في نفس الاتجاه، بل إنه رأى في ربط اسم الأخ غير الشقيق لكريمة زعيم الجماعة، محاولة مكشوفة من السلطات المغربية لتلطيخ سمعتها.

    ومن هذا المنظور، يعتبر بيان وزارة الداخلية المغربية بمثابة تشكيك فيما ذهبت إليه «العدل والإحسان»، بخصوص نفي علاقتها بالتصرفات التي يمكن أن تكون قد صدرت عن الأخ غير الشقيق لكريمة مرشد الجماعة.

    وتأتي التطورات الأخيرة، في سياق جو سياسي مشحون، تمر به البلاد، نتيجة التفاعلات والتجاذبات التي خلفتها نتائج الانتخابات البلدية التي جرت يوم الثاني عشر من الشهر الماضي، حيث يشكو حزب العدالة والتنمية المعارض، ذو المرجعية الإسلامية، من عملية منظمة تقودها السلطة، لحرمانه من رئاسة مجالس بعض البلديات في المدن التي حصل فيها على نتائج متقدمة.​


    الشرق الأوسط
     

Partager cette page