بيـــان حقيقــة

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par raja_casa, 16 Novembre 2006.

  1. raja_casa

    raja_casa دمعة و ابتسامة

    Inscrit:
    11 Août 2005
    Messages:
    7828
    J'aime reçus:
    184
    Localité:
    DIMA DIMA RAJA

    بيـــان حقيقــة

    كتب أحدهم أنني سليل الهمج والحقيقة غير ذلك



    اسمي: لا أحد

    رأيت النور قبل اكتشاف النار

    أبي: البرق

    أمي: العاصفة

    يوم السعد: من الطلاسم الكبرى

    هوايتي: قراءة الأبراج

    دائما

    وفي الغالب

    أنام لكن أقرأ

    وليس العكس



    منذ عهد الفراعنة

    وأنا هكذا

    كلما انقرضت، تحت قلمي،

    عائلة

    أقوم إلى أقرب حائط

    وأنزع من اليومية

    نافذة

    طلما أطللت

    عبرها

    على

    نفسي.

    أموت عطشان

    ولا أداهن كأسي



    أنا آخر الموتى

    لا مناص،

    أليست الحياة سيارة أجرة؟

    أليس الموت شاحنة نقل

    عبر القارات؟



    أنا،

    عند الضرورة

    ومهما أصر دانتي

    سوف أفتح ثغرة في النص

    وأعبر منها (فوق جسر متحرك

    بين الفردوس

    والجحيم)

    على دراجة هوائية



    أنا،

    وكل من أحس، مثلي

    وهو يحلق المرآة في وجهة

    أن

    أنفه

    يطول

    يوما عن يوم



    باختصار،

    أنا الخصم والصديق

    الفيضان والحريق

    القدر تلميذي

    أشتم الهمج. ويشتمونني

    وصايا ي أفعالي

    ومن أقوالي

    إن من يمس قبري

    سيفترسه تمساح

    وفرس نهر

    وأسد

    الأموات يحفظون هذا

    والكهنة ينبتونه بالعقيق

    ويجعلونه

    في مكان السوار

    من معصم اللغة



    هذه هي الحقيقة

    اقرها في عيني، مرة

    وأقرأها أكثر، فوق أطراف

    التوابيت

    تمة غاسول

    تمة زعفران

    وتمة (أعرف نفسك بنفسك)



    أيها الظل

    يا حارس دراجات الضوء

    بلا نقاش،

    كم

    أخطأت

    حينما طلبت الخلود

    ولم تطلب الشباب



    انكسر الرباب

    انكسر الغصن الأخير

    في شجرة العائلة



    هيا بنا

    الجسر مكدس

    ولا نهر تحت



    لا نهر

    حتى ننثر فوق مياهه الملوثة

    ما بقي في قاع القارورة، من شهيق

    متقطع

    ومن عطور

    يابسة



    هيا بنا

    الجمرة ترمش

    وحارس دراجات آخر

    بعد أن أعماه الضوء

    وصار أقصر

    من

    أنفه

    لحسن مصباحه الشاحب

    وكتب فوق كرسيه المتحرك

    التأخر في الوصول

    خير من عدم الوصول



    عما قليل

    قد يغلط الثلج

    ويسقط، في غير وقته

    شمال العتمة،

    لم العجب؟



    لا نهر تمة

    بينما الشهيق بالأحفان

    ثلاثة أرباعه من تحت الأسرة

    والربع الآخر

    بنادق،

    سمعناها أمام الشاشة

    وصادفتنا على السلالم



    يا هذا

    يا أنا

    هل عرفت الآن

    لماذا، أنا والمحيط الهادئ

    من قبل أن تقفز شمس

    العلومة

    مثل

    كرة

    تنس

    فوق شبكة المعنى

    ونحن نرسم

    ونسكر..

    ليس في المتاحف

    ولكن،

    في الهواء الطلق

    هل عرفت؟



    إذن، أكرر:

    لا أنا الاسكندر

    ولا أنا زوربا

    أنا لا أحد

    أنا شاعر مجهول

    محمد بنطلحة
    شاعر مغربي
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.