بين الإرهاب و التطرف و الجهاد و التوحيد

Discussion dans 'Discussion générale' créé par aigle-noir, 5 Septembre 2006.

  1. aigle-noir

    aigle-noir الفار لمقلق من سعد المش

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    [size=10pt]أولا وقبل كل شيء أريد أن يعرف الجميع أنني صاحب هذا الموضوع و قد شاركت به في منتدى آخر و ليس منقولا ، حتى نتفادى ما حصل مع السيد ( مردا ) فيما يخص موصوعه [/size]
    [size=10pt][size=10pt]مما أثار انتباهي في كثير من المواضيع التي تطرح في المنتديات هو استعمال بعض المصطلحات بمفهوم الغرب الحاقد على الإسلام و المسلمين ، كمسطلح التطرف و الإرهاب و غيرها من المسطلحات التي يستعملها أصحابها إما عن جهل بمعناها ، أو بقصد لحاجة في نفس يعقوب .
    لقد شرعت إدارة المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأميركية باستغلال الأجواء المشحونة عالمياً خصوصا بعد أحداث 11/09 في تصفية حساباتها داخلياً وخارجياً، شارعة البدء بتنفيذ مخططها الهادف للتفرد في شؤون العالم، من خلال نشر قواتها العسكرية في نقاط تمركز استراتيجية حول العالم. احتلت العراق وأفغانستان وهددت بتغيير أنظمة أخرى، معلنةً بذلك بدء صياغة العالم الإسلامي في إطار خطتها لرسم شرق أوسط كبير جديد، بما من شأنه تحويله إلى مزرعة أميركية صرفة، مستعملة عناوين عريضة وفضفاضة لتحقيق ذلك، مثل نشر الديمقراطية، ومكافحة الإرهاب و التطرف ، والقضاء على الإرهاب.

    لقد أُبقيت هذه المصطلحات غامضة عن عمد؛ وذلك لاستثمارها في أنجع طريق لتحقيق أهداف الولايات المتحدة الأميركية. وسنت التشريعات القاسية بحجة القضاء على (الإرهاب)، من غير اتفاق على تعريف محدد له. والواقع أن ضبط تلك المصطلحات ليس في صالح القوى الكبرى وعلى رأسها أميركا؛ لأن ذلك سيكون بمثابة بناء قواعد للمحاسبة، وهذا ما لا تريده القوى الكبرى وبخاصة أميركا؛ لأنها ترى لنفسها الحق بالتصرف من غير ضوابط سوى ما تمليه عليها مصالحها. وفي هذا السياق أصر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على إبقاء مقترح قانون تمجيد الإرهاب عاماً مجملاً لنفس الأسباب، ما دعا مجلس اللوردات إلى رد القانون مرتين على رغم تبنيه من قبل مجلس العموم لحاجته إلى توضيح وتحديد مضمونه، وهو ما لا يتناسب مع أجندة حكومة بلير التي وضعت نصب عينيها تصفية كل من يؤرقها ويسير في عكس تيارها، مهددةً بتجريمه تحت طائلة ذلك القانون الغامض.
    ولو وضعنا التعاريف البديهية للمصطلحات مدار البحث في سياقها الطبيعي، لوجدنا أن الإرهاب، كما صاغه أكثر من مجمع قانوني، هو الاعتداء على أهداف مدنية بغية تحقيق مآرب سياسية، وأن التطرف محور الحديث هو ذلك الذي يدفع إلى استعمال العنف المادي ضد كافة الأهداف المتاحة ولو كانت مدنية أو محايدة؛ من أجل تحقيق عقيدة ما. وبما أن هذين التعريفين لا يشبعان رغبة الدول الغربية، حاولت تلك الحكومات أن تبقى تلك المصطلحات مفتوحة على مصراعيها، كي تبقي طاحونة الصراع دائرة في الاتجاه الذي يحقق لها أهدافها. وعلى الرغم من أن المضامين السابقة أساسية لتعريف الإرهاب والتطرف المجَرَّميْن، إلا أن إعلان الدول الكبرى تبنّي تلك المفاهيم يضر بمصالحها؛ لذلك أبت توثيقه في الأمم المتحدة، كما يرجع ذلك الرفض في جزء منه أيضاً إلى كون الحكومات الرأسمالية الكبرى تنطبق عليها تماماً مواصفات الإرهاب والتطرف الإجراميتين. فكم مدنياً قتلت الولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا في العراق وأفغانستان، كذلك فعلت روسيا في الشيشان، واقترفت فرنسا في العديد من البلدان، هذا فضلاً عن تدمير مدن بأكملها وإعاقة التنمية فيها بغية إبقائها أسيرة الدول الاستعمارية، من غير إغفال معسكرات الترويع والتعذيب والقتل والاغتصاب كما في باغرام وغوانتانامو وأبو غريب وغيرها .
    ولهذا فإن استعمال تلك المصطلحات بهذا الشكل المجمل المفتوح مقصود به الاستهلاك للأجواء العالمية المفعمة بالمآسي والأحزان والقلق والاضطرابات؛ لخدمة مصالح سياسية معينة من قبل الدول الرأسمالية الكبرى، في عالم تحكمه القوة لا القانون ولا الحق. فالقوى الكبرى لا تتطلع سوى إلى مصالحها، بغض النظر عن التعاريف والمبادئ والقوانين الدولية والأخلاقية؛ ولذلك رأينا مثلاً الدعوة إلى "الديمقراطية" في الشرق الأوسط مشروطة بأن تفرز الانتخابات من يرضي الإدارة الأميركية ويقبل السير في ركابها وبحسب رغباتها، وإلا فإن "الديمقراطية" لا تتسع له، ويوصف حينئذ بالتطرف والإرهاب، بغض النظر عن حجم شعبيته.
    و خيرمثال على ذلك جبهة الإنقاد الإسلامية في الجزائر ، و حماس في فلسطين .
    هذا ملخص هذه الأفكار التي رفعها الغرب كراياتٍ اتخذها شعارات له؛ لحسم صراعه مع العالم الإسلامي، ولترويضه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، مبتغياً القضاء على الإسلام في نفوس الأمة قبل أن يتحول ذلك الإسلام إلى قوة فعلية على الأرض، بتشكله في دولة الخلافة التي تمثل الأمة لا فئة من فئاتها. وفي ظل غياب رسمي لمجابهة تلك الهجمة الشرسة، تقتصر تلك المواجهة في الأمة على أفراد ومنظمات متفرقة متباينة، بينما تنغمس الأنظمة السياسية التي تتولى مقدرات الأمة في اللعبة بحسب تلك الشعارات لإرضاء الغرب، مستفيدةً من الترويج لتلك السيمفونية الخبيثة عن الإرهاب والتطرف للحفاظ على مراكزها وترسيخ هيمنتها على شعوبها. والحقيقة هي أنه لن يستطيع أحد أن يعمم ويطبق قوانين ترفع الظلم عن الإنسان بغض النظر عن جنسه ولونه ودينه سوى الإسلام مجسداً بدولة الخلافة. فالإسلام وحده هو الكفيل من خلال دولة الخلافة بالقضاء على إرهاب الدول وتطرفها، فضلاً عن إرهاب الأفراد وتطرفهم.
    أعود إلى المنتديات مرة أخرى لأقول أن من الغريب ظهور مثل هذه المسطلحات يكون فقط عندما يتعرض مستعمليها إلى انتقادات ممن يخالفهم ويسير في عكس تيارهم ، فعندها نقراء بدل المجاهدين الإرهابيين ، و بدل الموحدين المتطرفين .
    إذا كنا نحن لا نختلف كثيرا على أمريكا و الغرب في تصرفاتنا و معاملاتنا مع غيرنا ، فلماذا كل هذا السخط على أمريكا ؟؟
    [/size] [/size]

     
  2. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    Re : بين الإرهاب و التطرف و الجهاد و التوحيد

    daba a khoya chawho islam wala kol moltazim wala mtaba3 suna motatarif wa irhabi , tkoun mTaba3 suna 3Ala 7a9 machi irhab , irab howa anak ta9tal abriya

    mojahidin walaw irhabiyin kolhoum , 7ata li ydafi3 3la blado , wa hadak chi li kadir israel machi irhab?
     
  3. aghanja

    aghanja Citoyen

    J'aime reçus:
    16
    Points:
    38
    Re : بين الإرهاب و التطرف و الجهاد و التوحيد

    و عليكم السلام و رحمة الله بركاته...

    أحسن الله إليك أخي الكريم .... أشياء من مقالك إستحسنتها و أشاطرك النزعة و الدعوة لكي نرقى نحن المسلمون بوضع المفاهيم و المصطلحات في قالبها الحقيقي... ثم تمجيد الكلمات القرآنية كأصطلاح قح طاهر من كل الشبهات.




    أختلف معك في هذه الوقفة........... أعتقد أننا لا نحاول فهم ما نريد فهمه كما يريده كدلك الغرب بأبنائه.
    !
    المصطلحات أخي الكريم ليست مصطنعة و ليست وليدة اليوم أو خاصية تم تفعيلها لمحاربة الإسلام... المصطلحات لها تاريخها في التاريخ الإنجليزي و بلدان أوروبية، عندما ظهرت حركات مسيحة تطالب بتطبيق أحكام الكتاب المقدس و العيش على نهجه...

    fondamentalisme= الأصولية المسيحية أساسا
    extremisme = التطرف المسيحي كذلك
    منذ ذلك الحين و هذه المصطلحات أخذت مكانتها في الثقافة الغربية ضد ملتهم.
    حيث طرجمت هذه الكلمات في القرن 20 في البلاد العربية مع ظهور التيارات السياسية
    الشيوعية و الرأسمالية الإستبدادية ... أي بنو جلدتنا هم أول من وصفوا أبناءهم بالأصولي ثم متطرف كل من حاول إبقاء ديننا هو أساس مجتمعنا.
    اليوم إذا كان الغرب يصفنا بتلك المصطلحات فهو نقل تجربته مع المسيحية بغلو طغيانه على الدين الإسلامي أو من هم متمسكين بالدين.
    و إن بنو جلدتنا يستعملون نفس الإصطلاح فالأمر بين ، يحدون حدو الغرب في رفض الدين في الواقع المعاش.... لايجب إتهام الغرب على ترويج المصطلحات و وصف بنو جلدتنا بالغباء في استعمالها فهم من طرجموها اقتناعا و ترويجا.
    إلى أن كلمة "الغلو " مذكورة في القرآن الكريم ومعناها تجاوز الحد في الدين و الحياة ، هذه الكلمة أصفى و أنقى من كلمة "تطرف" لمن يريد الوصف من بين بني جلدتنا و ملتنا.

    أسئل الله التوفيق في توضيحي هاذا
    ... و الله ولي التوفيق.​
    _________________________________________

    ma3a dalik ghadi ne7tafed b-dak chi lli mektoub te7t l'avatar diali ila 7in tedr8er chi raya islamiyya mowa77ada b-doun 7doud joughrafiyya w-raya islamiyya we7da.
     
  4. aghanja

    aghanja Citoyen

    J'aime reçus:
    16
    Points:
    38
    Re : بين الإرهاب و التطرف و الجهاد و التوحيد

    أنتظر ردك أخي الكريم........

    رأيك في االفظ القرآني " الغلو " ، كان قياسي الدهني أن أجعل من تدخلي السالف بداية لنقاش تحكمه الضوابط الفقهية و البلاغية .
    أستفتيك في سؤالي و أرجو أن تعيره من وقتك وافر العناية عند الإجابة. سؤالي : في وقتنا الراهن ، هل يهم أي من الألفاظ عند الخروج من كنف المسؤولية و الرحمة اتجاه المسلمين الناطقين بالشهادتين فقط ؟

    __________________________________________________________________

    يقول تعالى:"لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم" (التوبة:128) تأملي من تأملك في هذه الصفات و هل يستلزم منا الإنتباه إلى كل الألفاظ المشعة من الغرب ؟ فلنتراحم بيننا لكي يصلح أمر ديننا ......... ​
     
  5. aigle-noir

    aigle-noir الفار لمقلق من سعد المش

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : بين الإرهاب و التطرف و الجهاد و التوحيد

    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بارك الله فيك أخي الكريم و جزاك خير الجزاء على مشاركتك الطيبة
    أخي الكريم أنا لا أختلف معك في أن المصطلحات السابق ذكرها هي قديمة و قد استُعمِلت منذ قرون في أروبا ، و لكني أقول فيما كتبت أن أبناء جلدتنا يستعملون تلك المصطلحات بالمفهوم الغربي لينعتوا بها جماعات المسلمين و يحكمون عليهم من خلال ذلك .
    وأنا أرى أنه لا قيمة لأي مفهوم أو حكم ما لم يكن مستندا الى المفاهيم الاسلامية الاصيلة ، وإلى النصوص والقواعد الشرعية الثابتة ، لا إلى الآراء المجردة ، وقول فلان أو علان من الناس سواء كانوا من الكفار أو من المسلمين ، فلا حجة في قول أحد دون الله ورسوله ، قال تعالى (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر)) (النساء ) ، وقد اتفقت الأمة ، سلفها وخلفها على ان الرد إلى الله تعالى يعني : الرد إلى كتابه ، و الرد إلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم يعني : الرد إلى سنته عليه الصلاة والسلام .
    وبدون هذا التوثيق الشرعي لن نُُعير التفاتا الى فتوى هذا او تعريف ذاك
    والواقع ان تحديد مفاهيم مثل هذه المصطلحات الشائعة " الرجعية " " الإرهاب" " التطرف " " التعصب " " الغلو "ونحوها ، أمر في غاية الأهمية ، حتى لا تترك مادة هلامية رجراجة ، يستخدمها كل فريق كما يحلو له، وتتناولها القوى الفكرية والاجتماعية المختلفة من أقصى اليمين الى أقصى اليسار ، فيفسرها كل بما شاء وكيف شاء ..
    اننا لو تركنا مثلا تحديد مفهوم " التطرف الديني " لآراء الناس وأهوائها لتفرقت بنا السبل ، تبعا للأهواء التي لا تتناهى ( و هذا هو ما نعيشه تقريبا ) يقول الله عز و جل : ((ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السموت والارض ومن فيهن )) (المؤمنون : ) .
    أخي الكريم لا تظن أنني من أصحاب الغلو ، فأنا أعرف حق المعرفة أن الإسلام منهج وسط في كل شيء : في التصور والاعتقاد ، والتعبد والتنسك ، والاخلاق والسلوك ، والمعاملة والتشريع .
    وهذا المنهج هو الذي سماه الله " الصراط المستقيم " وهو منهج متميز عن طريق أصحاب الديانات والفلسفات الأخرى من " المغضوب عليهم " ومن " الضالين " الذين لا تخلو مناهجهم من غلو أو تفريط .
    و " الوسطية " إحدى الخصائص العامة لديننا الحنيف ، وهي احدى المعالم الاساسية التي ميز الله بها امته عن غيرها (( وكذلك جعلنكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس )) " البقرة " ، فهي أمة العدل والاعتدال ، التي تشهد في الدنيا والآخرة على كل انحراف يمينا او شمالا عن خط الوسط المستقيم .
    والنصوص الإسلامية تدعو الى الاعتدال ، وتحذر من التطرف ، الذي يعبر عنه في لسان الشرع بعدة ألفاظ منها : " الغلو ، والواقع أن الذي ينظر في هذه النصوص يتبين بوضوح أن الإسلام ينفر أشد النفور من هذا الغلو ، ويحذر منه أشد التحذير .
    وحسبي أن أستشهد بهذه الأحاديث الكريمة ، لأُبين إلى أي حد ينهى الإسلام عن الغلو ، ويخوف من مغبته .

    1. روى الامام أحمد في مسنده والنسائي وابن ماجة في سننهما ، والحاكم في مستدركه عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي (عليه الصلاة والسلام ) قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما هلك من قبلكم بالغلو في الدين "

    ( قال ابن تيمية : هذا إسناد صحيح على شرط مسلم ) .

    والمراد بمن قبلنا : أهل الاديان السابقة ، وخاصة أهل الكتاب ، وعلى الأخص : النصارى الذين يرى فيهم معضم شبابنا اليوم الشعوب المثالية التي يجب تقليدها ، وقد خاطبهم القرآن بقوله : (( قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل )) " المائدة " ، فنهانا أن نغلو كما غلوا ، والسعيد من اتعظ بغيره .
    وسبب ورود الحديث ينبهنا على أمر مهم ، وهو أن الغلو قد يبدأ بشيء صغير ، ثم تتسع دائرته ، ويتطاير شرره ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين وصل إلى المزدلفة في حجة الوداع قال لابن عباس : ( هلم القط لي - أي حصيات ليرمي بها في منى - قال : فلقطت له حصيات من حصى الحذف - يعني حصى صغارا مما يحذف به - فلما وضعهن في يده ، قال : نعم بأمثال هؤلاء ، وإياكم والغلو في الدين ... الحديث ) يعني : لا يعني أن يتنطعوا فيقولوا : الرمي بكبار الحصى أبلغ من الصغار ، فيدخل عليهم الغلو شيئا فشيئا ، فلهذا حذرهم .
    وقال ابن تيمية رحمه الله : قوله " إياكم والغلو في الدين " عام في جميع أنواع الغلو في الاعتقادات والاعمال ، والغلو : مجاوزة الحد ... والنصارى أكثر غلوا في الاعتقاد والعمل من سائر الطوائف ، وإياهم نهى الله عن الغلو في القرآن ، بقوله تعالى : (( لا تغلوا في دينكم )) " النساء

    2. وروى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود قال ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " هلك المتنطعون " قالها ثلاثا . ( رواه مسلم ، ونسبه السيوطي اإلى أحمد و أبي داود أيضا ) .
    قال الامام النووي رحمه الله : أنهم المتعمقون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم .
    ونلاحظ أن هذا الحديث والذي قبله جعلا عاقبة " الغلو و التنطع " هي الهلاك ، وهو يشمل هلاك الدين والدنيا ، وأي خسارة أشد من الهلاك ، وكفى بهذا جزرا .

    3. وروى أبو يعلى في مسنده عن أنس بن مالك أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) كان يقول : " لا تشددوا على انفسكم ، فيشدد عليكم ، فإن قوما شددوا على أنفسهم ، فشدد عليهم ، فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات : ( رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ) ( ذكره ابن كثير تفسير سورة الحديد ) .

    ومن أجل ذلك قاوم النبي صلى الله عليه وسلم كل اتجاه ينزع إلى الغلو في التدين ، وأنكر على من بالغ من أصحابه في التعبد والتقشف ، مبالغة تخرجه عن حد الاعتدال الذي جاء به الاسلام ، ووازن به بين الروحية والمادية ، ووفق بفضله بين الدين والدنيا ، وبين حظ النفس من الحياة وحق الرب في العبادة ، والتي خلق لها الإنسان .


    أخي الكريم يبدو أني قد أطلت ، و كذلك أتعبتني الكتابة على هذه اللوحة التي لا تظهر عليها الحروف العربية و إنما أحفظها ، لهذا إذا كان هناك خطء في الكتابة فأرجو المعذرة
     
  6. aigle-noir

    aigle-noir الفار لمقلق من سعد المش

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : بين الإرهاب و التطرف و الجهاد و التوحيد

    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    لم أرى منك أي رد هل جوابي غير مقنع ؟؟ aghanja الأخ
     
  7. aghanja

    aghanja Citoyen

    J'aime reçus:
    16
    Points:
    38
    Re : Re : بين الإرهاب و التطرف و الجهاد و التوحيد

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    أكرمك الله و جزاك كل خير على كل كلمة بيانية و توضيحية في سردك القيم .

    أخي الكريم ؛ في مثل هذه المواضيع أخشى كثيرا كلمة "إقتناع" لأنها ؛و ما سئلتني؛ قد تعني لي "حديث نفسي أو حديث قلبي" ؛؛؛ أفظل كثيرا عبارة " التوضيح"،،، من هاذا الباب أقول ، فهمت و قد توفقت في الإضاح بارك الله فيك.
    الإقناع بين الإخوة في الإسلام يجب الإستغناء عنها و عدم العمل بها ؛؛؛؛ هناك نصوص من المسلمات كما أن هناك نصوص أكيدة لا تحتاج إلى إقناع بل ما نحتاجه هو الإفصاح و التوضيح ، و الحقيقة موجودة.

    **********************************
    عدم الرد عليك لا تآخذني عليه و سامحني

    من البداية كان ذهني يحوم على كلمة "التوحيد" الواردة في عنوانك لأوظفها عند الضرورة ، غير أن بعد ردك الأخير هاذا أدركت أن ما إعتقدته كان بعيدا .


    لاتحرمنا من كتابتك


    و الله و لي التوفيق​
     

Partager cette page