تاتشر المرأة الحديدية.. من ابنة بقال الى رئيسة وزراء بريطانيا العظمى

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 8 Avril 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    [​IMG]




    توفيت رئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر الاثنين بلندن عن 87 عاما إثر إصابتها بجلطة دماغية، بحسب ما أعلن المتحدث باسمها.

    وقال المتحدث اللورد تيم بيل إن تاتشر "توفيت في سلام صباح اليوم بعد إصابتها بجلطة في المخ".

    وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إنه "تلقى ببالغ الأسى" نبأ وفاة تاتشر، معتبرا أن بريطانيا "فقدت زعيمة عظيمة ورئيسة وزراء عظيمة ومواطنة عظيمة".

    كما عبرت الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا عن حزنها، وقالت إنها ستبعث رسالة عزاء خاصة لأسرتها.

    ولم تعد تاتشر تظهر قبل وفاتها إلا نادرا. وبحسب نصيحة أطبائها لم تعد تلقي خطبا عامة منذ 2002 بسبب إصابتها بألزهايمر وضعفها الجسدي، وذلك بعد تعرضها لعدة جلطات دماغية.

    وتم إدخالها المستشفى في دجنبر الماضي حيث خضعت لعملية جراحية لاستئصال ورم "صغير" في المثانة، بحسب مقربين منها.

    وكانت تاتشر هي المرأة الوحيدة التي تولت رئاسة وزراء بريطانيا، واشتهرت بقوتها وصراحتها، وقادت حزب المحافظين لتحقيق النصر في ثلاثة انتخابات وتولت رئاسة الوزراء في الفترة من 1979 إلى 1990، وهي أطول فترة يمضيها شخص واحد في ذلك المنصب ببريطانيا منذ أوائل القرن التاسع عشر.

    وقد تولت المرأة الحديدية مهام رئاسة الوزراء في بريطانيا بين عام 1979 وعام 1990، كأول امرأة بتاريخ الحكومات البريطانية، كما أنها الرئيسة الوحيدة حتى الآن، إذ لم تستلم أي امرأة بعدها هذا المنصب.

    ويشار إلى أن الجلطة التي أصابت تاتشر لم تكن الأولى من نوعها، إذ أنها عانت عدة جلطات سابقة أدت بها إلى اعتزال العمل العام في العام 2002.

    ويرجع تسمية تاتشر بالمرأة الحديدية إلى الصحافة السوفيتية بعد خطابها الشهير في العام 1976، حيث قالت: "لم يعد الروس يقودون العالم."

    وقد وُلدت مارجريت هيلدا روبرتس فى الثالث عشر من أكتوبر 1925، فى جرانثام بإنجلترا، وكان والدها صاحب محل للبقالة، بينما كانت والدتها خياطة للسيدات، وقد تربت تربية صارمة، وفى المدرسة كانت طالبة متفوقة ورياضية متميزة، وقد حصلت فى 1943 على منحة لدراسة الكيمياء بجامعة أكسفورد، وتخرجت فيها سنة 1947، وعملت بوظيفة كيميائى أبحاث من 1947 إلى 1951، وبدأت تدرس القانون فى أوقات فراغها، وفى 1951 تزوجت من دينيس تاتشر الذى كان ضابطًا سابقًا فى سلاح المدفعية الملكية ولاحقا رجل أعمال ناجح، وصار اسمها مارجريت تاتشر.

    دخلت تاتشر مجلس العموم فى 1959، وفى 1970 عاد المحافظون إلى الحكومة بقيادة إدوارد هيث الذى عينها وزيرة للتعليم، وبدأت المنافسة على قيادة الحزب فى 1974 إلى أن صارت رئيسة لوزراء بريطانيا فى الخامس من ماي 1979 إثر فوز حزبها على حزب العمال، وظلت تشغل هذا المنصب حتى 1990، وكانت أول امرأة بريطانية تتسلم هذا المنصب، كما كانت مدة حكمها هى الأطول منذ عهد روبرت جنكنسون ولقبت بالمرأة الحديدية، وقد شدَّدت فى وزارتها الأولى من سياستها النقدية، فكان أن ارتفع معدل البطالة، كما ألغت الرقابة على الأسعار، وفى وزارتها أيضا احتلت القوات الأرجنتينية جزر فوكلاند، التى تخضع للإدارة البريطانية فى جنوب المحيط الأطلسى، بعد خلاف طويل، فأرسلت تاتشر قواتها لاستعادة تلك الجزر، وقد نجحت فى هذا، وفى وزارتها الثانية كانت تاتشر قد باعت للقطاع الخاص شركة طيران واتصالات وصناعة النفط والغاز وبناء السفن فيما عرف بالخصخصة أو التخصيص، وأدت القوانين إلى الحد من قوة نقابات العمال، بينما كانت أرباح الشركات فى ازدياد مستمر، وفى ذلك العام أيضًا ضمنت تاتشر الفوز فى الانتخابات العامة، وأصبحت بذلك أول قائد سياسى بريطانى يكسب ثلاثة انتخابات وطنية متتالية.

    وفى سنة 1985، وقَّعت حكومة تاتشر معاهدة مع الصين تعهدت بموجبها الحكومة الصينية بالمحافظة على الاقتصاد الرأسمالى للمستعمرة البريطانية هونج كونج لمدة خمسين عامًا بعد عودتها للسيادة الصينية سنة 1997، وفى1990 ازدادت المعارضة لزعامة تاتشر، فتقدمت باستقالتها ليجىء جون ميجر خلفًا لها فيما ظلت تاتشر بمجلس العموم حتى 1992، وفى العام نفسه منحت لقب البارونة، وأصبحت عضواً بمجلس اللوردات .




    منارة


     
  2. ScoRPinA

    ScoRPinA Accro

    J'aime reçus:
    393
    Points:
    83
    oui yalah sm3tha kant katmout 3la khdmtha had siyda
     
  3. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    attara7oum 3ala ghayr lmousslim la yajouuuuuz
     
  4. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113
    2imra2a tarakat basmata8a fi attarikh!!
     
  5. ScoRPinA

    ScoRPinA Accro

    J'aime reçus:
    393
    Points:
    83


    I didn't know thank you :eek:
     
  6. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113
    wa kaynin chi ghayr moslimine li 8oma a9rab lil islam que chi arabe (moslimine)!!
     
  7. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113


    ash jab daba hadeshi lel mawdou3 ??? :p
     
  8. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113


    yak 9olti l scorpina matra7amch 3La ghayr moslim ? :p
     
  9. casawia94

    casawia94 Sousou

    J'aime reçus:
    367
    Points:
    83

    w 3lach ??
     
  10. ali-didi

    ali-didi الله مولانا ولا مولى لهم Membre du personnel

    J'aime reçus:
    105
    Points:
    63
    Sam7ouni 3la l'hors sujet w bghit ghir nwada7 had anno9ta almohima

    Addalil min kitab rab al3alamine:

    قال الله تعالى : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم


    Bach nfahmo l2aya lkarima lazam nraj3o li sabab annozoul aw l9issa alli bi sbabha nazlat l2aya: wlkol kay3raf 9issat wafat 3am arrasoul, alli rabbah w 7mah man koffar 9oraych w w9af fi janbo, mais manni jato lmout:


    لما حضرت أبا طالب الوفاة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد عنده أبا جهل ، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة : فقال : أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله . فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيدان بتلك المقالة ، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم : على ملة عبد المطلب ، وأبى أن يقول : لا إله إلا الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك ، فأنزل الله تعالى : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم


    عن أبي هريرة قال : زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال : " استأذنت ربي عز وجل في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور ، فإنها تذكر الموت " .



    Kholassa: kandan anna tatchar mach 7ssan man omm aw 3am annabiy salla allah wa 3alayhi wa sallam
    W kandan ghadin tkoun mattaf9in m3aya mes tites soeurs anno ma3a makanat annabiy salla allah 3alayhi wa sallam 3and allah 3azza wa jal w ma3a makanat al3am wal2om fi 9alb annabiy illa anna allah 3azza wa jal lam ya2dan li nabiyihi lkarim fi attara7om wa lisstighfar lahoma
     
  11. ali-didi

    ali-didi الله مولانا ولا مولى لهم Membre du personnel

    J'aime reçus:
    105
    Points:
    63
    تاتشر: سكتت دهرا ونطقت كفرا




    علينا بقراءة التاريخ حقيقة: هذه هي مارجريت تاتشر وعداؤها للإسلام علانية

    وهذه مقالة بعنوان تاتشر تزعُم أن الاسلام هو البلشفية الجديدة



    سكتت دهرا ونطقت كفرا ، بهذه المقولة شخص أحد الكتاب الخليجيين حال رئيسة الوزراء البريطانية السابقة التي استيقظت فجأة لتهاجم الإسلام ، ولكن باستخدام القالب الدبلوماسي المعتمد عالميا لهذه المهمة .
    فعبر صحيفتي الغارديان والنيويورك تايمز أطلت مارغريت تاتشر على العالم تحذره من خطر الاسلام والمسلمين بمقالة حملت عنوان ( الاسلامية هي البلشفية الجديدة ) .
    فقد وضعت تاتشر - المعروفة بالمرأة الحديدية - العالم الاسلامي في مواجهة عنيفة مع الغرب وقيمه عندما قالت « إن الغرب يتعرض لتهديد قاتل ينبغي القضاء عليه ، وقد آن الاوان للفعل بشكل حاسم » .
    ولم تتوقف البارونة المعروفة بانتمائها للحزب المحافظ اليميني عند هذا الحد ، بل ذهبت الى القول إن « التطرف الاسلامي » بات أشبه بالبلشفية ، فالاسلام تحول الى عقيدة مسلحة تهدد الأمن والاستقرار ، لتختم فكرتها بخلاصة :  الارهاب الاسلامي هو - من نواح عدة - فريد .
    واذا كان البعض يفسر ما تناولته تاتشر في مقالها بأنه يستهدف ما تصفه بـ« الارهاب الاسلامي » فقط ، ولا يعني الاسلام ومعتنقيه ، فان الخطة ذات الثلاث مراحل ، والتي اقترحتها المرأة الحديدية على واشنطن لضرب معاقل الارهاب الدولي اقتصرت على الدول الاسلامية ، دون الالتفات الى غيرها أمثال « اسرائيل » ، لتؤكد ضمنا بأن الامة الاسلامية عضو مصاب بمرض عضال ، ويجب استئصاله بالقنابل والصواريخ .

    تسع دول اسلامية ألصقت بها تاتشر تهمة القرن الجديد التي يسيل لها لعاب المارد الاميركي، لتدعو حكومة بلادها والدول الغربية والولايات المتحدة الى ملاحقة هذه الدول والتضييق عليها تباعا لانها تنتهج « ايديولوجيا عدوانية » متمثلة بالظاهرة الاسلامية والاحياء الاسلامي ، التي ينشرها ملتزمون وناشطون نعتتهم بالمتطرفين، وهو مايستدعي حسب رأي تاتشر استراتيجية عالمية شاملة لهزيمته .
    وتضيف تاتشر أنه من الافضل أن تقوم اميركا باعتبارها القوة العظمى الاولى في العالم بنشر هيمنتها وقدراتها العسكرية ، بدلا من التركيز على الأحوال الاجتماعية ، ونشر الديمقراطية ، والحريات المدنية التي من الافضل لو تركت لغيرها من الدول ، ودعت بريطانيا الى الاستفادة من دروس الحملة الاميركية على افغانستان .
    وبدت تاتشر واضحة في كلامها عندما دعت الغرب الى استبدال العداء للاسلام بالبلشفية الشيوعية ، فهي تعبر عن أملها في الحاق الهزيمة بالاسلام كما حدث للبلشفية من انهيار .
    وكانت تاتشر حريصة كل الحرص على تقديم توضيح للقارئ بأن الذي تعنيه في عدائها ليس الاسلام بل الارهابيين ، فالاسلام كما يقول الغرب - وعلى رأسه الرئيس بوش والرئيس الايطالي برلسكوني- رسالة سماوية ، وحضارة متسامحة ، نكن لها كل التقدير!!! .
    وعلى نفس المنوال ، كان الهجوم على الاسلام أوسع وأشمل في العاصمة الاميركية واشنطن حيث التصريحات المعادية من وزراء في الادارة الاميركية ونخبة من المفكرين والسياسيين الاميركيين .
    فقد هاجم وزير العدل الاميركي جون اشكروفت في تصريحات له لأحد الصحفيين الاسلام ومنهجه وتعاليمه عندما قال بوضوح ان الاسلام دين يطلب الله فيه من الشخص ارسال ابنه للموت من اجله ، فيما تعتبر المسيحية دينا ارسل فيه المسيح للموت من أجل الناس » .
    وبهذه التصريحات التي وصفها أحد الصحفيين بـ« العميقة » يكون ركيزة العدالة الاميركية قد عبر عن حقيقة عدالته ليؤكد تواطؤه على الاسلام والمسلمين .
    واذا كان ما قاله اشكروفت يمثل وجهة النظر الرسمية ، فان الشعب الاميركي قد شاطره - بلغة أكثر لباقة - الاعتقاد نفسه . فقد وقع 60 مفكراً وسياسياً أميركياً على رسالة بعنوان « ما الذي نحارب من أجله .. رسالة من أميركا » حددوا من خلالها أن العدو الحقيقي الذي نتصدى له هو الاسلام الراديكالي .
    النخبة الاميركية - ومن خلال رسالتها المكونة من عشر صفحات- قالت بأن الاسلام الراديكالي حركة تدعي أنها تنطلق باسم الاسلام، ولكنها - حسب رأيهم - تخون المبادئ الاساسية للاسلام وتتنكر له !!
     
  12. ali-didi

    ali-didi الله مولانا ولا مولى لهم Membre du personnel

    J'aime reçus:
    105
    Points:
    63
    Un autre article Sur thatcher selon le journal israelien : "haaretz"

    Margaret Thatcher and Israel]

    Thatcher regarded herself as a steadfast friend of Israel, however, she was influenced by a view that was commonly held by British mandarins: the perception that the Arab-Israel conflict was at the core of the difficulties facing the West.

    With the recent release of "The Iron Lady," Margaret Thatcher is all the rage. It is just over 25 years since Thatcher made her landmark visit to Israel - the first by a serving British prime minister. At the time, in May 1986, Thatcher received a rapturous reception, partly because of her support for the U.S. bombing of Libya a month earlier. The Israelis appreciated her support for what they perceived as an American operation against state-sponsored terrorism.

    Yet Thatcher's attitude toward Israel was complex. Despite her clearly warm feelings for British Jews, her outspoken support for Soviet Jewry, and the presence of a remarkable number of Jews in her various cabinets, Thatcher had a nuanced and unemotional approach toward Israel.

    She clearly admired Israel as a democracy in a region of autocracy. Initially, she also tended to view it as a strategic buffer against spreading Soviet influence in the Middle East. But her position gradually changed over her 11 years in power.

    Exaggerated claims have been made regarding the impact of Thatcher's Finchley constituency, which she represented as an MP. She was sensitive to the views of her many Jewish constituents, but this had little influence over her government's Middle East policy. By the early 1980s, with the resurgence of Cold War tensions, Thatcher feared that the Soviets and others would exploit turmoil in the region to expand their influence there. She began to see certain Israeli policies as a liability for Western interests, fearing they would exacerbate regional instability and undermine the security of Britain's Arab allies. Thatcher strongly agreed with her Foreign Office on the urgent need to resolve the Arab-Israeli conflict as a way to defuse regional tensions.

    Already, during a difficult meeting with Prime Minister Menachem Begin, in May 1979, Thatcher expressed concern over his attitude toward a comprehensive peace settlement. Begin maintained that he could grant the Palestinians autonomy, but not sovereignty. His belief in Israel's right to build settlements rankled with Thatcher. In a letter to the Foreign Office, Thatcher's private secretary disclosed her fear that "Mr. Begin's attitude could kill the whole process of the search for a comprehensive settlement in the Middle East."

    Tensions with Begin grew worse when, in June 1980, the British premier offered her country's endorsement of the EEC (now the EU ) Venice Declaration. The Begin government detested the initiative, which called for an end to Israel's "territorial occupation" and expressed support for Palestinian self-determination and the PLO's role in negotiations. Begin wrote to Thatcher in great anguish, asserting that the initiative was "impossible to accept."

    In the wake of the 1979 revolution in Iran and the Soviet invasion of Afghanistan, Thatcher's support for the EEC initiative was arguably reinforced by the fact that it was designed to win over the moderate Arab states to the West. But the declaration never had a chance since Israel rejected it out of hand. Furthermore, the PLO was not prepared to renounce terrorism or recognize the existence of Israel, as stipulated by the declaration.

    Thatcher saw eye to eye with the Foreign Office on the need to strengthen moderates. She made sure to visit Israel when Shimon Peres, then in a unity government with the Likud's Yitzhak Shamir, had his turn as prime minister. Thatcher's attitude to both Begin and Shamir was also influenced by her perception of them as former terrorists, during the Mandate period.

    Like Peres and Jordan's King Hussein, Thatcher sought Palestinian self-determination within the framework of a federation with Jordan. Thatcher sought to strengthen Peres and Hussein through her robust support for an international peace conference, which Shamir fiercely opposed, and was angered and dismayed by the Reagan administration's refusal to support Peres or Hussein.

    Once King Hussein disengaged from the West Bank, in August 1988 (following the failure of the so-called London Agreement between Hussein and Peres, which Thatcher supported but Shamir torpedoed ), a solution to the Israeli-Palestinian conflict had to involve the PLO, and Britain saw the urgent need to open a higher-level dialogue with the organization. After Yasser Arafat's December 1988 speech in Geneva, in which he renounced terrorism and accepted Israel's right to exist, Thatcher encouraged the Reagan administration to also open a dialogue with the PLO, and it did so during its final days in power, though the dialogue was short-lived.

    Thatcher remained protective of British political and commercial interests in the Middle East, and was unwilling to risk them through automatic support for Israel. This explains her direct role in controversial arms sales to Arab countries (which both Shamir and Peres strongly opposed) and her readiness to cooperate with Whitehall over restrictions on arms sales to Israel and the refusal to sell it North Sea oil.

    All of this may have some rather unsettling implications for Israeli policymakers today. Thatcher regarded herself as a steadfast friend of Israel, and was certainly viewed as such by many of her Jewish supporters. However, she was influenced to some degree by a view that was commonly held by British mandarins following the establishment of the State of Israel: the perception that the Arab-Israel conflict was at the core of the difficulties facing the West in the region. Arguably, the Israel-Palestinian conflict is almost an irrelevancy in the context of the current turbulence sweeping through the Middle East. However, perceptions matter. As long as that conflict continues to fester, many Western leaders may continue to exercise caution in their bilateral ties with the Jewish state.

    Historian Azriel Bermant completed his Ph.D. at University College London on the Thatcher government's policy toward the Arab-Israeli conflict.
     

Partager cette page