تباين في مواقف علماء السعودية من إعدام صدا&#1

Discussion dans 'Scooooop' créé par hananibandou, 6 Janvier 2007.

  1. hananibandou

    hananibandou حنانة بنانة

    J'aime reçus:
    25
    Points:
    0
    [​IMG]

    تباينت مواقف علماء دين سعودين إزاء الموقف الشرعي من إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فينما رأى عبدالرحمن البراك أن صدام غير مأسوف عليه، ولا يجب الرحمة عليه، أشاد عبدالعزيز الفوزان بنطق صدام للشهادتين، وأنه لا يجوز تكفيره بأي حال من الأحوال.

    ويقول الشيخ عبدالرحمن البراك إن "أهل السنة غير آسفين على قتل صدام فمثله مثل غيره من الزعماء الذين يحاربون الإسلام ويتشدقون بالإسلام"، ويظن النصارى والشيعة أن في قتله مراغمة لأهل السنة، "وهم واهمون في ذلك".
    ويضيف البراك "وأما ما يتظاهر به من الإسلام والنطق بالشهادتين فلا يكفي، فإن كثيراً من الملاحدة المنتسبين إلى الإسلام يتكلمون بالشهادتين ويتمسحون بالإسلام".
    ويقول "وعلى هذا فنفوض أمر صدام إلى الله ولا نحكم عليه فيما بينه وبين الله، ولا نترحم عليه ولا نصلي عليه لو قُدم للصلاة عليه لأن كل ما أظهره لا يدل على انتقاله عما كان عليه وما اشتهر به من زعامته لحزب البعث والإيمان بمبادئه".

    الفوزان: لا يجوز تكفير صدام

    من جهته قال الشيخ عبدالعزيز الفوزان "لا يجوز أن نحكم على الرجل بالكفر كما فعل بعض الناس".
    وأشاد الفوزان بنطق صدام للشهادتين قبل اعدامه بالقول "نطقه للشهادتين من بشائر الخير لهذا الرجل".

    صدام وقف ضد المد الصفوي والاحتلال الصليبي

    وقال الفوزان عن صدام بأن "له جرائم عظام وله حسنات من أكبرها وقوفه ضد المد الصفوي وكف شرهم عن المسلمين ووقوفه أمام الاحتلال الصليبي".


    المقاومة إسلامية سنية لم ترتبط بصدام

    من جهة أخرى قال الداعية السعودي ناصر العمر إن مقاومة الاحتلال في العراق هي مقاومة إسلامية سنية، لم ترتبط يوماً بصدام، ولا بحزب البعث، ولا بغير ذلك من الدعوات الجاهلية، بل إن أهل السنة اليوم في العراق هم من يدفع الثمن باهظا بسبب سياسات صدام الجائرة وحكمه الظالم، لذا لن يكون للحدث أي تأثير على المقاومة، وسوف تستمر بإذن الله في جهاد الاحتلال ومناوئته.

    العمر: فلنحزن لما بلغه شأن الشيعة لا على صدام

    ويضيف العمر "إنْ حزنا فنحزن لا لمقتل صدام ولكن لما بلغه شأن الرافضة من تسلط وتشفي من أهل السنة".
    ودعا العمر أهل السنة في العراق إلى "أن يروا في الحدث واقع حال الرافضة ومدى ما بلغوه من أمر العراق ولذا فيجب عليهم أن يقفوا صفا واحدا ضد الاحتلال الأمريكي والاحتلال الصفوي، فالاحتلالان يتفقان حينا ويختلفان أحيانا والمستهدف دوما هم أهل السنة حيث لايختلفون على ذلك".



    http://www.al-khayma.com/homeNews/barrak_fouzan_alomar_saudi_06012007.htm
     

Partager cette page