تحالف بين الأحرار والاتحاد الدستوري لتشكيل 'قطب ليبرالي اجتماعي'

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 4 Mars 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    أعلن صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد أبيض، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، عن ميلاد تحالف بينهما.

    وتشكيل لجنة مشتركة، مهمتها التفكير في صيغ العمل المشترك، ستحدد جدولة زمنية لأشكال التنسيق، الذي قالا إنه يشمل قواعد الحزبين الجهوية والإقليمية والمحلية، وفي البرلمان بغرفتيه، والتمثيلية في الأممية الليبرالية.

    وأوضح الطرفان، في ندوة صحفية، أول أمس الثلاثاء بالرباط، أنهما تدارسا، في اجتماع مشترك، سبل التنسيق، في أفق "توحيد الجهود وتعبئة الإمكانيات للمساهمة في تأهيل المشهد الحزبي، من أجل إنجاح رهانات التحديث، وتعزيز قيم المواطنة والديمقراطية"،

    موضحين أن التقارب بين الحزبين جاء رغبة في ترسيخ الديمقراطية وتسييد إرادة صناديق الاقتراع.
    وقال مزوار إن "تحالف الحزبين يكشف عن إرادة سياسية، تدل على نضج المشهد السياسي الوطني"، مشيرا إلى أنه، رفقة أبيض، عازمان على العمل المشترك لإنجاح المحطة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية سنة 2012، وكذلك الدفع بالعمل الثنائي للتأثير الإيجابي في المشهد السياسي، وفق منهجية مشتركة.

    وبخصوص المرجعية الإيديولوجية التي يرتكز عليها التنسيق بين التجمع والاتحاد الدستوري، أوضح مزوار أن كلا الحزبين يتبنيان المشروع الحداثي الديمقراطي، مؤكدا أن "المصلحة العليا، والقناعات المشتركة تحتم على مكونات التحالف الجديد الانفتاح على جميع الأحزاب السياسية القريبة، بالنظر إلى المرجعية والاختيارات السياسية".

    من جهته، أعلن أبيض، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، عن انطلاق التنسيق مع حزب التجمع الوطني للأحرار، بهدف "تشكيل قطب سياسي ليبرالي اجتماعي، يدخل به الحزبان استحقاقات 2012 التشريعية"، معتبرا أن هذا التحالف يعزز قوة الأحزاب في المشهد السياسي المغربي، ويحارب البلقنة.

    وقال إن "التنسيق مع التجمع الوطني للأحرار في بدايته، وستنكب لجنة مشتركة على البحث عن كل الأشكال التنظيمية الممكنة، من أجل التحضير لميلاد قطب ليبرالي اجتماعي في المستقبل القريب".

    وأضاف أن "القطب الليبرالي، المزمع تشكيله، ذو بعد استراتيجي ويتطلع لكسب الرهان في انتخابات 2012، ما يجيز تحالف حزبين، أحدهما في الأغلبية والآخر في المعارضة"، متمنيا أن يستطيع التحالف الجديد جمع شتات العائلة الليبرالية، التي "كانت في حاجة إلى جمع شملها، في إطار قطب ليبرالي، يكون مفتوحا أمام الأحزاب الحاملة للأفكار والقيم نفسها".

    أما مصطفى المنصوري، ففضل التواري عن الأنظار خلال توقيع اتفاقية التنسيق بين الحزبين.

    وعلمت "المغربية" أن المنصوري، رغم تتبعه أشغال التنسيق، الذي قد يخدم مصلحته في البقاء رئيسا لمجلس النواب، ما زال لم يتخلص من الحاجز النفسي، نتيجة صراعه مع غريمه مزوار حول رئاسة التجمع.

    من جهته، قال عبد الله فردوس، القيادي في الاتحاد الدستوري، لـ"المغربية"، إن "التنسيق بين الحزبين سيتوج بتشكيل فريق برلماني مشترك، سيكون جاهزا في الدورة الربيعية المقبلة"، مشيرا إلى أن المشاورات لتشكيل القطب الليبرالي ستشمل حزبي الأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، وأن للاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار أفقا مشتركا في انتخابات 2012، وأن "الباب مفتوح لجميع الاحتمالات حول صيغ التحالف".

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=104668
     

Partager cette page