تحذيرات من التضليل على الانتهاكات بمخيما&#157

Discussion dans 'Info du bled' créé par omarigno, 17 Mai 2006.

  1. omarigno

    omarigno Visiteur

    J'aime reçus:
    23
    Points:
    0
    [​IMG] مخيمات تندوف حيث آلاف المحتجزين المغاربة
    الجزائر تحركت في اتجاه 60 دولة وبروندي ردت بسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية
    تحذيرات من التضليل على الانتهاكات بمخيمات تندوف

    تصاعدت الأصوات المنددة بتزامن وصول وفد المفوضية العليا لحقوق الإنسان في إطار زيارته الجهوية إلى مخيمات تندوف، مع احتفالات انفصاليي البوليساريو بما يسمونه "انطلاقة الكفاح المسلح".


    ومحاولة الجزائر التي لم يعد بإمكانها، بصفتها طرف في القضية خاف على المهتمين، استغلال الوضع لتحقيق ما تصبو إليه من تضليل وما من شأنه أن يخفف من وطء الهزائم الدبلوماسية لمشروعها المناوئ للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأبدى الفاعلون الجمعويون والنشطاء الصحراويون والمعتقلون السابقون منهم خشيتهم من أن يسلك خصوم الوحدة الترابية مسلكا منحرفا خلال زيارة الوفد المرتقبة يوم السبت المقبل بهدف التغطية على انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف.

    وكانت فعاليات عالمية عبرت في عدة مناسبات، عن ضرورة التفاوض بين المغرب والجزائر لإيجاد حل سلمي وتفاوضي للقضية.


    وكان مسؤولون بريطانيون وفرنسيون وإسبان عبروا عن ذلك بشكل علني.

    وفي أكثر من مناسبة، مؤكدين أن على الجزائر التي تتخفى وراء المشروع الانفصالي لتحقيق مآربها أن تلعب دورا واضحا في البحث عن حل للمشكلة التي كانت وراء تفجيرها
    وهو الطرح الذي ساندته فعاليات جزائرية، من بينها الرئيس الأسبق أحمد بنبلة الذي عبر عن تأييده لحل سياسي للأقاليم الصحراوية، في إطار السيادة المغربية، ولويزة حانون، وقبلهما الجنرال خالد نزار الذي أوضح أن المغرب العربي ليس في حاجة إلى أن تنبت في جنوبه دولة صغيرة.

    وأماطت صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية، أمس الثلاثاء، اللثام عن التحركات الجزائرية في إطار التحرش بالوحدة الترابية للمملكة، إذ استبق القادة الجزائريون الأحداث عبر إيفاد مبعوثين إلى دول في مختلف أنحاء المعمور، قدرتها الصحيفة ذاتها بـ 60 دولة، غير أن النتائج التي حصدتها الجزائر جاءت مخيبة لآمالها، إذ تزايد عدد الدول التي سحبت اعترافها بالكيان الوهمي.

    ولم تحل زيارة مبعوث الجزائر إلى بوروندي، دون سحب اعتراف هذا البلد بالجمهورية الصحراوية الوهمية.

    واكتسى هذا التحول في موقف بوروندي، طعما خاصا لأنصار الوحدة الترابية للمملكة المغربية، فيما تجرعت الجزائر وخلفها الكيان الوهمي المرارة، لأن بوروندي كانت من بين الأوائل الذين اعترفوا به.

    ولم تقف بوروندي عند حدود الرد على زيارة الموفد الجزائري، عبد الله باعلي، السفير السابق بمجلس الأمن الدولي، بسحب الاعتراف، بل إنها أخبرت الاتحاد الإفريقي وسفراء عدة دول بالخطوة التي أقدمت عليها.

    وحسب الصحيفة التي استندت إلى مراقبين ومتتبعين للقضية، فإن رد فعل بوروندي، مرتبط بالنتائج التي جاءت في تقرير الأمين العام الأممي، كوفي عنان، الداعي إلى البحث عن حل سياسي تفاوضي.

    almaghribia
    Article propose par MATAPAYOS
     
  2. delpiero31

    delpiero31 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : تحذيرات من التضليل على الانتهاكات بمخيما

    la paix: on est des fréres
    ça sera la point de developpement de la région
     

Partager cette page