تحضيرا لكأس إفريقيا بمصر 2006

Discussion dans 'Autres Sports' créé par lotfi30, 25 Décembre 2005.

  1. lotfi30

    lotfi30 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    تحضيرا لكأس إفريقيا بمصر 2006

    لا يمكن الإعتماد إلا على محترفي نهائيات تونس

    القاعدة جاهزة بمقاييس تنافسية واضحة والإختيار صعب للغاية

    كيف سيختار تروسيي 23 من 79 لاعبا··؟

    بأي استراتيجية سيلعب أسود الأطلس مع تروسيي؟


    كأس إفريقيا ليست مزحة أو حدث استعراض كبير، بل هي حدث وقع الأقدام الصارخة من كل جنس إفريقي·· كأس إفريقيا أيضا هي حلم شعب·· حلم كل المتنافسين بمن فيهم اللاعبون والأطر ورؤساء الجامعات، ودول تلعب من أجل القميص وراية البلد·· وشعوب تترقب الأعياد والنصر··

    كأس إفريقيا كما فجرها المحترفون المغاربة بتونس، ودعوا أنفسهم لتمرير رسالة الإعجاز إلى كل المغاربة·· تعود الآن في نسخة أخرى على أرض الفراعنة·· و لا ندري كيف سيدونها تروسيي في أول حضور له مع المغرب·· الكأس كما نريدها جميعا ليس معناه أن نعانقها مسبقا قبل أن نصارع ونقاوم كل من يلهث وراءها·· وتروسيي إن هو أدرك أنه أمام قاعدة جاهزة فأكيد أنه سيلعب بها كيفما يشاء وبأي طريقة يشاء إلا الإذعان للرأي الأحادي·· طبعا ما هو جاهز لدى تروسيي هو 40 محترفا كما أعده في لائحته المسبقة من كل الأقطار إن أوروبيا أو خليجيا·· إضافة إلى 39 لاعبا محليا قلص منها الآن 20 لاعبا·· لكن الأهم من كل الذي يفعله هو أن لا يقتل قاعدة الزاكي والنجوم التي سطعت بتونس وخلال الإقصائيات، وإذا خرج عن هذه الخيارات فأكيد أنه يبني لما بعد كأس إفريقيا، ونحن لا نريد أن نخرج من مصر دون أي تركة تذكر··

    ومهما فكر واختار تروسيي فأكيد أنه سيسقط في رجالات الأسود المذكورة·· وسيكون موضوعا كناخب منتظر منه إضافة اللمسة والتوجه والنظام والتغيير··


    فوهامي ـ لمياغري ـ الجرمومي: الثلاثي الأبرز

    يبدو أن التجربة الإفريقية على مستوى الحراسة لن تخرج عن الثلاثي المغربي خالد فوهامي ونادر لمياغري وطارق الجرموني، بحكم حضورهم التنافسي الدائم مع الأندية التي يجاورونها مقارنة مع كل من خالد سينوح وعبد الإله باكي·· فخالد فوهامي الذي كان قد لعب نهائيات كأس إفريقيا السابقة بالكامل، مؤهل اليوم لأن يواكب الرحلة من جديد بداعي الحضور الرائع مع فريقه بورتيمونينسي البرتغالي الذي يصون عرينه منذ الدورة الثانية إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب، علما أن دفاعه ومرماه تلقت فقط تسعة أهداف كأقوى دفاع بعد المتزعم بيرامار، وأكثر من ذلك يعيش فوهامي الآن حلاوة خاصة وسعادة كبرى بعد أن حل فريقه في المركز الثاني المؤدي إلى الصعود·· ومع ذلك ففوهامي يبدو أكثر حظا لشغل حراسة مرمى الأسود من جديد·· ويأتي بعده نادر لمياغري صاحب التنافسية مع الوداد والخبرة الإفريقية كذلك، ثم طارق الجرموني الدولي الدائم في الإحتياط رغم أنه لم يلعب ولو لقاء رسميا مع الأسود·· ولكنه ذو تجربة إفريقية مع الجيش·· هذا عكس خالد سينوح الذي كان قد غاب طويلا عن التنافسية دون إيجاد أي فريق بعد إنتهاء مدة عقده مع فالفيك الهولندي، قبل أن ينضم مؤخرا إلى نادي أمونيا القبرصي، فيما تبدو مكانة عبد الإله باكي بعيدة لأنه لم يلعب إلا لماما مع نادي روستوف الروسي، إضافة إلى توقف البطولة منذ ما لا يقل عن ثلاثة أسابيع·· ومن هنا فالحراسة لا يمكن أن تخرج عن الرجالات المطروحة (فوهامي ، لمياغري والجرموني)، ويبقى المشكل الأكبر في حضور الثلاثة هو المداومة على الأخطاء القاتلة، مثلما حدث لفوهامي في نهائي كأس إفريقيا، ولمياغري في لقاء تونس عن تصفيات كأس العالم، وفيما لو تحصن الجميع بالثقة واللاخوف، فأكيد أن الأمور ستسير على أفضل وجه·


    من هم أسياد الدفاع؟

    دون النظر فيما سيختاره تروسيي مستقبلا في تشكيله العام للائحة·· تبدو منطقة الدفاع متراصة·· لكنها محفوفة بالغموض حول موازين التنافسية المنعدمة والمتقطعة لبعض الدوليين المحترفين·· فإذا كان العملاق نيبت يعد الجمهور بحضور جيد عقب عدوله عن الإعتزال·· فهو غير جاهز حتى مع طوطنهام، فكيف سيلعب كأس إفريقيا وهو الذي غاب حتى عن كرسي احتياط ناديه طوطنهام لمدة خمسة أسابيع، زد على ذلك أنه لعب فقط (3 لقاءات·· 2 كرسمي وواحد كاحتياطي من أصل 16 مباراة)·· فكيف إذن سنختار دوليا لا يلعب مع فريقه ليكون حاضرا مع الأسود في أكبر حدث إفريقي وضد منتخبات تؤمن بالسرعة والقوة·· طبعا لا ننكر الخبرة والثقة لدى نيبت، لكن في مثل هذه الحالة من الصعب جدا اختيار نيبت وهو لا يلعب عكس أيام زمان·

    لنأتي إذن إلى طلال القرقوري·· فهو لاعب كبير·· وله حضوره الوازن خاصة بعد شفائه التام من الإصابة الخطيرة التي لازمته قبيل لقاء تونس بأربعة أشهر، عاد فيها ليقاتل في اللقاء المصيري، في وقت كان نادي تشارلتون لا يغامر به إلا في الفريق الثاني لقياس درجة شفائه·· وبعودته عاد الدفء إلى خط دفاع المغرب وإلى تشارلتون بالرغم من أنه لم يلعب لها خلال اللقاء الأخير لاختيارات المدرب الفاشلة بعد مسلسل الهزائم التي تلقاها فريقه عندما اعتمد على مدافعين أقل قيمة من طلال·· ومع ذلك فطلال بعد عودته من الإصابة لعب ست لقاءات بين الرسمية والإحتياط عكس نيبت، لذلك فوجود طلال أمر لا يناقش في متوسط الدفاع·

    القوة الثانية وأعتبرها المفاعل الأول هو عبد السلام وادو·· فخبرته وحضوره وتنافسيته لا تناقش مع رين الفرنسي (16 لقاء رسمي و3 لقاء عن كأس الإتحاد الأوروبي)·· ورسميته أكيد أنها ستكون جاهزة بلا قيد ولا شرط·· وهو العنصر الذي نختاره في اللائحة إلى جانب فوهامي ولمياغري والجرموني وطلال، أما القوة الإضافية في متوسط الدفاع فهو عزيز بنعسكر الرجل الصلب من طينة الفولاذ البركاني، إذ بعودته الرسمية مع نادي كاين بالقسم الثاني، عاد التوهج والنتائج الإيجابية في وقت كان المدرب يتجنب بنعسكر بإيعاز من التوترات والخلافات سرعان ما ذابت ليعود بنعسكر صلبا بالثقة مع نادي كاين·· لذلك فوجود بنعسكر ضروري في كأس إفريقيا وهو اللاعب رقم 6 في اللائحة·· أما الرجل السابع في نفس الدور أي متوسط الدفاع قد لا يخرج عن جمال العليوي (11 لقاء مع فريقه كروتون الإيطالي) ، وعن طارق شهاب (16 لقاء رسمي مع لقاءات الكأس) وهما معا يشكلان أدوارا متنوعة في يمين ويسار الدفاع·· ويبقى الإختلاف بينهما صعبا للغاية·· ومع ذلك لابد من إضافتهما للطوارئ في جهة وليد الركراكي·

    وبالنسبة للأظهرة الدفاعية، يظل وليد الركراكي صاحب الممر الأيمن مختفيا باللا تنافسية الرسمية حتى ولو كان موضوعا في كرسي الإحتياط·· لكن بعودته ضد مالقا في شوط واحد يعني أنه استرجع مؤهلاته ولو أنه يتدرب يوميا مع فريقه·· وحضوره يبدو بارزا ولو أنه فقد كثيرا من مقوماته كما ظهر ضد تونس وضد الكاميرون في غياب التنافسية، واختياره سيكون من باب العودة إلى التنافسية بالليغا الإسبانية·· وفقط يبقى الأمر صعبا فيمن سيعوضه أثناء حدوث أي طارئ، علما أننا كنا دائما ننادي بمنصف زرقة أوكريستيان بصير ، لذلك لا بديل لوليد حتى اللحظة·· وهناك خيارات لتعويض ثغرته إما بمنصف زرقة أوكريستيان بصير·

    في الجهة اليسرى هناك رجلان في قمة العطاء والتنافسية، ولا يخرج ذلك عن بدر القادوري (12 لقاء رسمي مع دينامو كييف) ونورالدين قاسمي (11 لقاءا رسميا مع غرونوبل)·· لكن التجربة أفادت حضور بدر القادوري كرجل مدافع بحس هجومي أكثر من لمسات نورالدين قاسمي·· لكن التجربة تؤكد إحتواء المركز برجلي طوارئ·· وهنا سنصل في المجموع إلى 11 لاعبا في اللائحة بين الحراسة والدفاع··


    الوسط·· الرئة المفقودة

    حقا تظل مشكلة وسط الميدان هي السائدة فيما لحقت الأسود عبر اللقاءات المصيرية الأخيرة·· ذلك أن مشكل الإصابات·· والإعتماد على الوجوه المألوفة شكل أكبر نقطة تحول مخيفة على مستوى قيمة المحراث الإسترجاعي، وقيمة الرجل ورجال البناء·· فعندما كان عبد الكريم قيسي يعتبر القشاش الذي يخرب اللعب ويبني أيضا بوسط الأسود، خلال نهائيات كأس إفريقيا السابقة، اختل الأفق أمامة، وضاعت أيامه في احتواء فريق يلائم مواصفاته·· فكان المسير قد توقف مع روبين كازان الروسي، وانضم مع احديود مؤقتا قبل أن يبحث عن منفذ آخر ليجد نفسه·· وكانت النتيجة أنه لم يكن يلعب ولا يجد فريقا·· وحتى عندما وجد فريق هيرنيفين الهولندي لعب له لمدة قليلة قبل أن يصاب مرتين، ويغيب لأسابيع إلى الآن·· لذلك وحتى إن اعتمد عليه تروسيي في لقاء الكاميرون·· فهو الآن مصاب، ولم يلعب لمدة ثلاثة أسابيع·· قبل أن تتوقف البطولات الأوروبية·· ومعنى ذلك أنه خارج اللائحة بشكل طبيعي، لذلك كنا نأمل جميعا أن يعود قيسي معافا مع فريقه في اللقاءات الأخيرة ليكون جاهزا مع الأسود، لكن محددات الغياب تبطل الإختيار·· ويظل الوسط الإسترجاعي موكولا لرجل المهمات الصعبة يوسف سفري حتى وإن قال أنه قد لا يلعب كأس إفريقيا بحكم أنه لن يصل إلى 100% من مردوده·· ونعي جميعا قيمة هذا النجم حتى ولو لعب أقل من إمكانياته لأنه فعلا رجل محراث ورجل بنائي وقذاف·· ولا بديل عنه لأنه أصلا عاد بثقة كبيرة وبرسمية كبيرة مع نورويش·· وبسفري نكون قد وصلنا إلى الرجل رقم 12·· أما الرقم 13 فقد يكون هو منير ديان خصوصا بعد عودته الموفقة من الإصابة عقب إقحامه في لقاء الإثنين الأخير مع باستيا ضد مونبولييه·· وهو ما يعني أن منير ديان شفي من الإصابة التي أبعدته لمدة 15 يوما عن الميادين·· ويؤكد دعوة حضوره مع باستيا التي قدم إليها كمعار من أجل تحقيق الصعود·· وفي المعنى الإسترجاعي بلغة الصعود أيضا يحضر الحسين خرجة (الرجل رقم 13 في لائحة الإختيار) الذي كان دائما لاعبا أساسيا في كل الأدوار الدفاعية والوسطية·· والحسين عندما أظهره الزاكي كظهير أيسر في نهائيات كأس إفريقيا بتونس نجح في حرث المنطقة، قبل أن يوظفه كرجل متوسط الدفاع وقبل أن يمنحه دور الوسط إبان غياب يوسف سفري·· لذلك فاختيار خرجة يبدو بارزا حتى ولو لم يلعب إلا لماما في الكالشيو مع أيس روما (3 لقاءات فقط، و5 لقاءات عن كأس الإتحاد الأوروبي) التي إلتحق بها مباشرة من تيرنانا بالدرجة الثانية·· وهنا يمكن التأكيد على إحضار كل من خرجة وسفري في الوسط الإسترجاعي لتحصين المنطقة الملازمة للدفاع في الجهتين اليسرى واليمنى·· أما الرجل رقم 14 فقد يكون هو ياسين عبد الصادقي العائد إلى فريقه بعد غياب اضطراري من الإصابة حينما لعب الأحد الماضي لقاء فريقه تولوز ضد موناكو بالكامل·· لكن ما هو جوهري أن ياسين فقد كثيرا من مقوماته بعد أن كان يلعب مع ستراسبورغ بشكل مستمر، عكس حضوره مع تولوز (لعب 7 لقاءات رسمية و3 كاحتياطي) ، إضافة إلى الإصابات الطارئة التي غيبته عن التشكيل، ومع ذلك تبدو عودته الرسمية إيجابية مع تولوز، ولربما كان المدرب قد وجد ضالته في ياسين كرجل وسط بنائي من جهة اليمين بنفس التقدير والدور مع الأسود·· وأكثر من ذلك بإمكانه إجادة دور وليد الركراكي في الممر العمودي (بشاكلة 3/5/2)، وهو الرقم 15 في اللائحة·

    في الشق الثاني الوسطي·· أي الوسط الهجومي هناك أربعة رجالات قادرون على صنع التحول·· فطارق السكتيوي الميال إلى اليمين الهجومي يبدو أكثر فاعلية بحكم أنه يعيش أزهى مراحل أيامه مع أزيد ألكمار كهداف (6 أهداف) وكلاعب أساسي، وهناك ثلاثة رجال يساريون هم البوخاري وموحا والمختاري، وكلهم صانعوا ألعاب·· ورسميون بأنديتهم وخصوصا موحا والبوخاري أولا قبل أن يأتي المختاري ثانيا·· لذلك فحجم الوسط الهجومي جيد بهذه الأقنعة ويمكن لتروسيي أن يختار كما يحلو له ممن هو أنسب للدور البنائي يمينا ويسارا، وبذلك تصبح اللائحة هي 19 لاعبا·


    الهجوم·· بأوجه غامضة


    معطيات الهجوم تؤكد أن لا خيار عن الأسماء الجاهزة تراتبيا، بداية من الشماخ وبوصابون وأحنافوف وأبوشروان وحجي وجواد الزاييري، وبالملموس يتضح أن رسمية يوسف حجي مع رين الفرنسي غير ملائمة مع مواقف المدرب جورج بولوني الذي أعطى الضوء لتوقيفه إلى ما بعد أعياد رأس السنة لسوء اللياقة وعدم المناداة عليه في اللقاءات الأخيرة·· لكن فوق كل ذلك ومع أن اجترار الإصابات التي لحقت به كانت عائقا دون حصوله على التنافسية المطلقة، يبقى حجي عنصر خبرة في الهجوم، وكان سابقا هو أحد هدافي كأس إفريقيا، موازاة مع حضوره الهام في الإقصائيات الأخيرة قبيل إصاباته المتقطعة، فقط يبقى السؤال مطروحا، هل سيكون حجي بنفس الفاعلية والحضور إذا اختير في النهائيات القادمة؟، وهل سيكون دوره الهجومي إيجابيا للرد على مدربه بولوني بصيغة الأقوى؟·

    في المنحى الآخر هل يكون جواد الزاييري الذي كان الجمهور المغربي ينادي باسمه مع الزاكي وهو لا يلعب، حاضرا في النهائيات؟، وهل يمكنه أن يساير نفس التوهج مثلما فعله في النهائيات السابقة؟ طبعا معطيات التنافسية هي التي تحدد ما إذا كان جواد جاهزا مائة بالمائة، علما أنه لم يلعب بعد مرور 17 دورة إلا 3 لقاءات رسمية و6 لقاءات كاحتياطي دون أن يسجل ولو هدفا·· وفي كل الأحوال يجب الإحتفاظ به كورقة إضافية·· أما بالنسبة لمروان الشماخ فهو عنصر لا يناقش لخط سيره العام مع بوردو رغم الإصابات الطارئة، مع إضافة التألق الأخير لكل من أحنافوف (صاحب الأهداف الخمسة) وبوصابون (صاحب 3 أهداف)، وأبوشروان العملة الجديدة في الإحتراف مع ليل في أول رد فعلي لنجاح المهمة بفرنسا·· وبهذه المعطيات نكون قد وصلنا إلى رقم 25 لاعبا يمكن في كل الأحوال و الأرقام إقصاء لاعبين ليستقر الرقم على 23 لاعبا، وداخل هذا التوجه الهجومي على من يمكن الإعتماد عليه أصلا في المنظومة الإستراتيجية للعب؟، على خط ثنائي أم ثلاثي؟، أي بجواد والشماخ وأبوشروان، أم بثنائية الأدوار بين الشماخ/حجي، أو الشماخ/أبوشروان، أو الشماخ/جواد، أو الشماخ/أحنافوف، طبعا تبقى هذه المعادلات ممكنة فيما يراه تروسيي ملائما للخطة المعتمدة إما بـ 3/5/2 أو 3/4/3 أو 4/3/3 أو 4/4/2··


    الخلاصة

    الخلاصة تؤكد أنه لا معنى أن نتقيد بالبطولة الوطنية حاليا ونختار ما هو جميل في ظل حدث أكبر، وفي ظل غياب الخبرة الإفر&
     
  2. daddahamsca

    daddahamsca Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : تحضيرا لكأس إفريقيا بمصر 2006

    Good luck Bro!!! We have great players but unfortunately we don't play with a professional mentality!!! despite the fact that all of our players or most of them play for professional teams!!!
     

Partager cette page