تركيا تعرض وساطتها بنووي إيران

Discussion dans 'Info du monde' créé par jijirose, 21 Novembre 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    تناولت مباحثات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو آخر المستجدات المتعلقة بملف إيران النووي وسط أنباء عن مساع تركية لتسوية الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن سبل تنفيذ مسودة اتفاق فيينا.
    فقد أعرب أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك عقده الجمعة مع نظيره الإيراني منوشهر متكي عن استعداد تركيا للمساهمة في حل الملف النووي الإيراني بشكل يضمن حقوق جميع الأطراف على قاعدة الاحترام المتبادل.
    وأضاف الوزير التركي أن الأهمية تنصب حاليا على حل الخلاف من خلال الوسائل الدبلوماسية، مشيرا إلى وجود إمكانية لإيجاد هذا الحل.
    وشدد أوغلو على أن العلاقات بين إيران وتركيا آخذة في التبلور في ظل أجواء جيدة، معتبرا أن وقوف البلدين إلى جانب بعضهما بعضا والتخطيط المشترك سيساعدان على تنمية العلاقات الثنائية بينهما.
    المقترح التركي

    يشار إلى أن تركيا أعربت في وقت سابق عن استعدادها لتخرين اليورانيوم المنخفض التخصيب على أراضيها وذلك لمساعدة إيران على قبول مسودة فيننا بصفتها طرفا ثالثا يحظى بثقة الإيرانيين والغرب في آن واحد.
    ونقل مدير مكتب الجزيرة في طهران محمد حسن البحراني عن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني كاظم جليلي قوله إن لدى إيران خيارات أخرى بخصوص تخصيب اليورانيوم الذي تستطيع مواصلته على أراضيها، لكنها لن تفعل ذلك رغبة منها بإثبات حسن نيتها.
    واعتبر أن مسودة فيينا تعتبر اختبارا حقيقيا للولايات المتحدة وقدرتها على تغيير سياساتها العدائية لإيران، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن طهران تنظر بإيجابية إلى الدور التركي.
    اجتماع بروكسل

    وجاء لقاء أوغلو مع أحمدي نجاد في تبريز بعد ساعات من اجتماع عقد في بروكسل على مستوى مندوبي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إلى جانب ألمانيا، أعربت في ختامه الدول الست عن خيبة أملها لعدم قبول إيران بما ورد في مسودة اتفاق فيينا.
    ولفت البيان الصادر عن الاجتماع إلى أن إيران رفضت بالفعل المسودة المذكورة رغم تأكيدات الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لم تتلق بعد ردا رسميا من طهران.
    من جهة أخرى أوضح مسؤول في الاتحاد الأوروبي أن الاجتماع لم يتطرق إلى مسألة تشديد أو فرض عقوبات جديدة على إيران، مشيرا إلى أن النقاش في هذه النقطة يحتاج إلى توقيت مناسب.
    الموقف الأميركي

    وفي واشنطن، أعرب نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية روبرت وود عن أن بلاده وبقية الدول المعنية بالملف النووي الإيراني ليست في وارد “إغلاق نافذة الحوار مع طهران”، لكنه عاد وأكد أن الدول الست ستعقد اجتماعا جديدا في وقت لاحق للتباحث في الخطوات المقبلة.
    وفي معرض رده عن سؤال عن إمكانية فرض أو تشديد العقوبات، قال وود إن واشنطن تأمل أن تغير طهران موقفها من مسودة فيينا وأنه من المناسب بالنسبة للحكومة الإيرانية أن تثبت سلمية نواياها عبر التعاون مع المجتمع الدولي.
    الوكالة الدولية

    وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد دعا في تصريح له من برلين أمس الجمعة إيران لقبول مسودة فيينا وعدم تضييع هذه الفرصة الفريدة، مؤكدا أن الحديث عن عقوبات من شأنه أن يزيد الموقف الإيراني تصلبا.
    يشار إلى أن مسودة اتفاق فيينا تقضي بأن ترسل إيران نحو 75% من مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى فرنسا وروسيا أو طرف آخر مقابل حصولها على وقود نووي لتشغيل مفاعل طهران لإنتاج النظائر المشعة لعلاج السرطان.​

    source
     

Partager cette page