تساؤلات مغربية عن مصدر تمويل العدل والإحس&#15

Discussion dans 'Scooooop' créé par hananibandou, 13 Décembre 2006.

  1. hananibandou

    hananibandou حنانة بنانة

    J'aime reçus:
    25
    Points:
    0
    يدور في الأوساط الشعبية والسياسية المغربية أن سبب اعتقال امبراطور المخدرات محمد الخزار الملقب بـ"الشريف بين الويدان"، يرجع بالأساس إلى الزيارة التي قام بها يوم 23 أغسطس من هذه السنة للمرشد العام لجماعة العدل والإحسان الشيخ عبدالسلام ياسين، بالفيلا التي كان يكتريها هذا الأخير بمنطقة القصر الصغير بولاية طنجة (شمال المغرب).
    وحسب مصادر أمنية فإن التعذيب الذي مورس على "بين الويدان"، كان أكبر من أن يكون مرتبطا بممارسته لتجارة المخدرات فقط. وأوضحت المصادر الأمنية، أن رجال الأمن كانوا يُمعنُون في تعذيب "الشريف" بغرض الحصول على إجابات لأسئلة حول حقيقة علاقته بعبدالسلام ياسين، أو بمعنى أصح عن علاقة تاجر مخدرات بزعيم أكبر جماعة إسلامية محظورة بالمغرب.
    فالسؤال عن مصدر تمويل "العدل والإحسان" بدأ يتردد في الأوساط الشعبية والسياسية المغربية منذ أن برزت قوة الجماعة في الشارع المغربي، وخصوصا في الجامعات ومجال العمل الاجتماعي. وأصبح السؤال ملحاً بعد تصريح الذي أدلى به الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان فتح الله أرسلان رداً على سؤال صحافي حول مصادر تمويل الجماعة، حيث قال "لا يمكنني أن أكشف عن ذلك، فنحن مضطهدون ونعمل في سرية، ومن غير المعقول أن أقول إننا نأتي بمواردنا المالية من هنا أو من هناك"؟. حينها برزت مجدداً التساؤلات حول مصادر تمويل الجماعة، وكيف تحصل تبرعات المنخرطين؟ وهل الأتباع في الخارج أكثر سخاء من إخوانهم في الداخل؟ وما هي المشاريع التي تدر أرباحا، مباشرة أو غير مباشرة، على الشيخ ياسين وأتباعه؟.
    وقد اعتبر المهتمون بملف الجماعة جواب الناطق الرسمي لأكبر جماعة سياسية بالمغرب دليلا على أن سؤالا من هذا القبيل يعتبر في حكم المحظور، مادام أن الجماعة تعيش وضعا استثنائيا مقارنة مع التنظيمات السياسية أو الدينية الأخرى، فقادتها ما زالوا حتى اللحظة يعتبرون أنهم يشتغلون داخل جماعة، وليس داخل حزب حتى يسري عليهم ما يسري على الآخرين. من جهة أخرى، فالعدل والإحسان، منذ ظهورها، وضعت لنفسها خطوطا تجعلها خارج الأرقام السخية التي تمنحها الدولة للأحزاب السياسية. وهي تبعا لذلك تعتبر نفسها غير ملزمة بالجواب عن سؤال "من أين لك هذا؟". وتؤكد مصادر أمنية مغربية أن السلطات لا تتوفر لحد الآن على أي معلومة تفيد بوجود تعاون منظم بين تجار المخدرات وقيادة العدل والإحسان. غير أن المصادر ذاتها لم تنف وجود اتصالات بين قواعد هذه الجماعة وتجار المخدرات على سبيل تقديم الدعم والمعونة في المناسبات الدينية، كعيد الأضحى والزكاة وعاشوراء.
    وقد زادت حدة التساؤلات حول مصدر تمويل الجماعة بعد اعتقال أحد أشهر تجار المخدرات في المغرب والشمال المغربي "بين الويدان"، والذي أسفر اعتقاله عن اعتقال عناصر بارزة في الجهاز الأمني المغربي. خصوصاً وأن السلطات المغربية ربطت بين تاجر المخدرات وبين العدل والإحسان. فالتحركات الأخيرة لزعيم الجماعة ياسين وإصراره، منذ خمس سنوات، على قضاء فترة تدوم أسابيع بمناطق نائية، مثل الفنيدق والقصر الصغير (شمال المغرب)، وهي مناطق معروفة باحتضانها لأنشطة تجار المخدرات، أصبحت تغذي الاتهامات الموجهة لجماعته. إذ لم يخف أكثر من مصدر من داخل الأجهزة أن سبب اعتقال "الشريف بين الويدان"، منذ شيوع لقائه مع زعيم العدل والإحسان، يعود إلى رغبة الدولة في سد كل المسالك والقنوات التي يمكن أن تلجأ إليها الجماعة لتنمية مداخلها المالية، خوفا من أن تستثمر هذه الأموال في مزيد من كسب تأييد شعبي للجماعة التي تستثمر أموالا طائلة في مشاريع اجتماعية.
    فيما يؤكد أنصار العدل أن تمويلهم يأتي من مساهمة المنخرطين في الجماعة ومن الأتباع. فرغم وجود سيولة مالية مهمة لدى جماعة العدل والإحسان، إلاَّ أن الجماعة لا تتوفر على حسابات بنكية باسمها أو باسم قياديها الكبار، إلا في حالات قليلة، وحسب مصادر بنكية، فإن عبد السلام ياسين المرشد العام للجماعة يتوفر على حساب بنكي أقل ما يمكن أن يوصف بأنه متواضع جدا، بالنظر لمكانة الرجل ومستوى العيش الذي يعيش فيه، وأغلب المعلومات التي توفرت لا تدع مجالا للشك بأن الجماعة لا تتوفر على حسابات بنكية باسمها. لكن هناك مصادر تقول أن الجماعة تعمل على تجميع الأموال في منازل قيادييها. فالحديث عن وجود مبالغ مالية ضخمة لدى جماعة العدل والإحسان، يفرض الحديث أيضا عن أوجه صرف كل هذه الأموال التي تتحصل عليها الجماعة. فمصادر من داخل الجماعة أكدت أن حصة الأسد من الميزانية تلتهمها المصاريف المتعلقة بتمويل المشاريع الصغرى لأنصارها، بالإضافة إلى مصاريف أخرى تتحدد في تمويل صندوق الحج، وهو صندوق يتكفل بتغطية مصاريف الحجاج.
    وأكدت أوساط أمنية مغربية أن قلق السلطات لا يقف في حدود الإمكانيات المالية الهائلة التي ترصدها الجماعة لمثل هذه الأنشطة، بل يمتد لما تتركه من تأثير لدى عامة الناس، لكون مثل هذه الأعمال الخيرية تشكل نقـطة استـقطاب رئيسية لجماعة العـدل والإحسان من أجل تقوية صفوفها.


    source : http://www.al-khayma.com/politics/morocco_3adel_e7san_11122006.htm

     
  2. FoX

    FoX حديدان آل نهيان Membre du personnel

    J'aime reçus:
    164
    Points:
    63
    Re : تساؤلات مغربية عن مصدر تمويل العدل والإح&#1587

    tta ana kay3jbouni ttasa2oulate ...
    ghir 8owwa 8ad les accusations sont trop graves pour les tenir, faudra avoir des preuves solides ...

    _________________________________________________
    fayet li guelt8a f 7e99ou une fois :

    amli2 lfaragh bima yonassib !
     
  3. michele2010

    michele2010 Visiteur

    J'aime reçus:
    7
    Points:
    0
    Re : تساؤلات مغربية عن مصدر تمويل العدل والإح&#158

    HAD SHAB L3ADL WAL IHSAN MATASTAGHRAB MEN TA CHI HAJA YA9DAR YDIROUHA HOUMA BAGHIN YWASLO L SOLTA BACH MAKAN ... W LAH YA3LAM 3AWTANI [33h]
     
  4. fassi

    fassi Citoyen

    J'aime reçus:
    15
    Points:
    38
    Re : تساؤلات مغربية عن مصدر تمويل العدل والإح&#158

    il n'y a aucune preuve dans tous ce qu'il raconte!
     

Partager cette page