تصفيات كأس العالم 2014: المنتخب المغربي مطالب بالفوز أمام تانزانيا بدار السلام

Discussion dans 'World competitions' créé par RedEye, 20 Mars 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    سيكون المنتخب الوطني المغربي مرغما على الفوز في مباراته أمام منتخب تنزانيا٬ المقررة يوم الأحد المقبل بالعاصمة دار السلام

    و ذلك برسم الجولة الثالثة من تصفيات المجموعة الإفريقية الثالثة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 لكرة القدم بالبرازيل٬ إن هو أراد الإبقاء على حظوظه في بلوغ الدور الأخير والحاسم في مشوار التأهل إلى نهائيات مونديال بلاد (الصامبا).

    فبعد جولتين من التصفيات حقق خلالهما "أسود الأطلس" نقطتين فقط من تعادلين الأول ببانجول مع منتخب غامبيا (1-1) والثاني بمراكش مع منتخب كوت ديفوار (2-2) جعلتاه يحتل المركز الثالث خلف منتخبي الكوت ديفوار (المتصدر بأربع نقاط) وتنزانيا (الثاني بثلاث نقاط)٬ وأمام منتخب غامبيا (الرابع والأخير بنقطة واحدة)٬ يبدو أنه لا خيار أمام أشبال الناخب الوطني رشيد الطاوسي سوى تقديم كل ما يلزم من أجل العودة بالنقاط الثلاث الكفيلة وحدها بإنعاش آمال تحقيق حلم الجمهور الرياضي المغربي وطموحه المشروع في حضور العرس الكروي العالمي من جديد بعد غياب لثلاث دورات متتالية (2002 و2006 و2010).

    كما أن من شأن تحقيق نتيجة الفوز بدار السلام أن ترفع معنويات العناصر الوطنية وتدفعها للعمل أكثر من أجل إدراك المراد٬ علما بأنه تنتظرها مباريات حاسمة في الجولات المتبقية بالمغرب أمام تنزانيا (الجولة الرابعة) وغامبيا (الجولة الخامسة)٬ قبل التنقل في الجولة السادسة والأخيرة إلى الكوت ديفوار لمنازلة منتخب "الفيلة" العنيد والعتيد. كما أن الانتصار سيعيد الثقة للجمهور الرياضي المغربي في منتخبه خاصة بعد الخروج غير المبرر من الدور الأول لنهائيات كأس إفريقيا للأمم٬ التي أقيمت في مطلع السنة الجارية بجنوب إفريقيا.

    وإذا كان من الضروري أن تحظى العناصر الوطنية بالدعم والمساندة من طرف جميع المكونات والفاعلين في الحقل الرياضي المغربي وكرة القدم على وجه الخصوص خاصة في هذا المرحلة الهامة من التصفيات٬ فإن المنتخب المغربي يبدو مصمم العزم على تحقيق نتيجة إيجابية وخاصة بعد التغييرات التي أحدثها الطاوسي بمراهنته على اللاعبين الممارسين في البطولة الوطنية الاحترافية والذين استدعى منهم 16 لاعبا (6 من الجيش الملكي) و(3 من المغرب الفاسي) و(2 من الرجاء البيضاوي واتحاد الفتح الرياضي) ولاعب واحد من كل من الوداد البيضاوي وشباب الريف الحسيمة والكوكب المراكشي (القسم الثاني)٬ مقابل ثمانية لاعبين محترفين في الوقت الذي استبعد كلا من المدافعين المهدي بنعطية (أودينيزي الإيطالي) وأحمد القنطاري (بريست الفرنسي) بسبب الإصابة٬ وعبد الحميد الكوثري ويونس بلهندة (مونبوليي الفرنسي)٬ وأسامة السعيدي (ليفربول الإنجليزي) ومنير الحمداوي (فيورنتينا الإيطالي) وكريم الأحمدي (أستون فيلا الإنجليزي) لقلة التنافسية.

    كما أن من شان خوض المنتخب المغربي مباراته وهو على علم بنتيجة المباراة الثانية في المجموعة٬ والتي سيستضيف خلالها منتخب الكوت ديفوار٬ المتصدر بأربع نقاط (فوز وتعادل) والمدجج بالنجوم والجريح بعد خروجه من دور ربع نهاية كأس إفريقيا للأمم الأخيرة على يد منتخب نيجيريا (حامل اللقب)٬ يوم السبت على أرضه لمنتخب غامبيا المحتل للمركز الرابع والأخير٬ والتي سيعمل خلالها أصدقاء العميد ديديي دروغبا على عدم التفريط في النقاط الثلاث للمباراة الكفيلة بتعزيز ريادتهم لترتيب المجموعة بسبع نقاط.

    وإذا كان اللاعبون واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم داخل رقعة الملعب والمتمثلة في بذل كل جهد من أجل تحقيق نتيجة تسعد الجمهور الرياضي المغربي٬ فإن الطاقم التقني مطالب٬ من جهته٬ بإيجاد التوليفة والوصفة الناجعة للخروج من هذه الموقعة بسلام ما سيساهم في عودة الروح إلى هذه المجموعة الشابة والواعدة.

    واستعدادا لهذه المباراة٬ دخلت النخبة المغربية منذ يوم الاثنين الماضي في تجمع إعدادي بإمارة دبي يستمر إلى غاية يوم غد الخميس٬ قبل أن يرحل الوفد المغربي إلى دار السلام حيث سيخوض هناك حصتين تدريبيتين قبل موعد المباراة.

    يذكر أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عينت طاقم تحكيم من أنغولا لإدارة هذه المباراة يتكون من هيلدير مارتينز (36 عاما) كحكم رئيس وبمساعدة كل من إيناسيو كانديدو مانويل (مساعد أول) وريكاردو دانييل كاشيكومي (مساعد ثان)٬ بينما عينت أنطونيو مواشهوسيا كاكسالا (حكما رابع) ودافيد فاني من بوتسوانا (مراقب المباراة).



    منارة

     

Partager cette page