تصنيع تجارة الجنس و التحويل إلى سلعة

Discussion dans 'Discussion générale' créé par revolutionaire, 2 Février 2006.

  1. revolutionaire

    revolutionaire Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    تستتبع العولمة الرأسمالية اليوم مستوى من «التحويل إلى سلعة» غير مسبوق في تاريخ البشرية. و منذ ثلاثين سنة، تمثل التغيير المأساوي للتجارة الجنسية في تصنيعها وابتذالها ونشرها على نطاق واسع على الصعيد العالمي[3].

    خلق هذا التصنيع، القانوني وغير القانوني في آن، والجالب لملايير الدولار[4] سوقا للمبادلات الجنسية، حيث أصبحت ملايين من النساء والأطفال سلعا ذات طابع جنسي. وقد نتجت هذه السوق عن انتشار الدعارة على نطاق واسع، (كنتيجة، ضمن أخريات، لحضور العسكر المجندين في معارك و/ أو احتلال مناطق[5] لاسيما في البلدان المصنعة حديثا، وعن تطور غير مسبوق للصناعة السياحية[6]، وعن ازدهار وتطبيع الخلاعية [7]، وعن تدويل الزواج المدبر[8]، و كذلك عن حاجات تراكم الرأسمال.

    القول إن ثمة تصنيع للتجارة الجنسية أمر بديهي، إذ شاهدنا، ضمن مسائل أخرى، تطور إنتاج على نطاق واسع منتجات وخدمات جنسية، والذي أدى إلى قسمة جهوية و دولية للعمل. تتشكل «المنتجات» إلى حد كبير من بشر يبيعون خدمات جنسية. وأصبحت هذه الصناعة،التي تنتشر في سوق معولمة و تدمج في نفس الآن المستويين المحلي[9] والجهوي، قوة اقتصادية لا مناص منها. وتستند الدعارة والصناعات الجنسية التابعة لها- الحانات ونوادي الراقصات والمواخير وصالونات التدليك ودور إنتاج الخلاعية،الـخ – على اقتصاد خفي ضخم يراقبه قوادون مرتبطون بالجريمة المنظمة وتستفيد منها قوى الأمن الفاسدة. كما تنتفع المجموعات الفندقية الدولية وشركات الطيران والصناعة السياحية، بشكل واسع من صناعة التجارة الجنسية. بل حتى الحكومات مستفيدة منها: ففي سنة 1995 ُقدر أن مداخيل الدعارة في تايلاند تشكل ما بين 59% و60% من ميزانية الحكومة[10].فليس عبثا أن قامت الحكومة، سنة 1987، بتشجيع السياحة الجنسية بعبارات من قبيل «إن الفاكهة الألذ من durian [فاكهة محلية]،هي الفتيات.»[11]. و في سنة 1998 قدرت منظمة العمل الدولية أن الدعارة تشكل بين 2% و14 % من مجموع الأنشطة الاقتصادية بتايلاند و إندونيسيا و ماليزيا و الفليبين[12]. وحسب دراسة قام بها بيشون وروبنسون[13] تجلب الصناعة السياحية 4 مليار دولار سنويا في تايلاند.

    يشكل تصنيع التجارة الجنسية وعولمتها العناصر الأساسية التي تجعل الدعارة المعاصرة مختلفة نوعيا عن دعارة الماضي. فقد بات متاحا المستهلكين الحصول على أجساد «مجلوبة» وفتية و حتى فتية جدا عبر العالم، لاسيما في البرازيل وكوبا وروسيا وكينيا وسيريلانكا و الفليبين وفيتنام ونيكاراغوا وفي مواقع أخرى. إن صناعة التجارة الجنسية متنوعة ومعقدة ومتخصصة: بإمكانها الاستجابة لكل أنواع الطلبات.

    يتمثل عامل آخر يضفي طابعا مختلفا نوعيا على التجارة الجنسية الراهنة بواقع أن الدعارة أصبحت استراتيجية تنمية لدى بعض الدول. إذ تحت إكراه سداد الديون، شجعت المنظمات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك العالمي- التي منحت قروضا كبيرة-العديد من الدول الآسيوية و دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا على تطوير صناعة السياحة والتسلية. وفي كل حالة، أتاح ازدهار هاذين القطاعين صعود صناعة التجارة الجنسية[14]. وفي بعض الحالات، كما في نيبال، جرى وضع النساء والأطفال مباشرة في الأسواق الجهوية والدولية (لاسيما بالهند و هونغ كونغ)، دون أن يشهد البلد توسعا مهما للدعارة المحلية. وفي حالات أخرى، كما في تايلاند، كانت النتيجة تطورا متزامنا للسوق المحلية وللأسواق الجهوية والدولية[15].و ُيلاحظ في جميع الحالات، أن حركة هذه السلع، سواء على المستوى العابر للقارات أو متعدد القوميات، تتجه من مناطق ضعف تركز الرأسمال باتجاه تركزه القوي.

    هكذا، على سبيل المثال، قُدر أنه تم الاتجار منذ 10 سنوات في 200000 امرأة وفتاة من بنغلادش باتجاه باكستان[ 16] بينما 20000 إلى 30000 مومس في تايلاند أصلهن يرمانيا[17].

    باتت العولمة الرأسمالية تتميز بتأنيث مهم أكثر فأكثر للهجرة[18]. ويتم جزء كبير من تدفق الهجرة باتجاه البلدان المصنعة[19]. وطبعا تقع العاهرات الأجنبيات أسفل تراتبية الدعارة، وهن معزولات اجتماعيا و ثقافيا، و يعملن في أسوء ظروف صحية ممكنة. ينبغي أن يرتكز كل اقتصاد سياسي للدعارة وتجارة النساء والأطفال على تحليل بالمفاهيم الكلاسيكية أي التفاوتات البنيوية، والتطور المتفاوت والمركب، وكذلك التراتبية بين الإمبريالية والبلدان التابعة.


    تراجع الوضع الاعتباري للنساء و للأطفال، فقد باتت النساء والأطفال ، بالعديد من بلدان العالم الثالث و كذلك في بلدان الاتحاد السوفيتي سابقا و في بلدان أوربا الشرقية، تحت تأثير سياسات التقويم الهيكلي و لبرلة الاقتصاد، مواد خام جديدة في إطار نمو التجارة الوطنية و الدولية. وتتميز هذه السلع ،من وجهة نظر اقتصادية، بميزة مزدوجة: كون الأجساد منتوجا ماديا وخدمة في نفس الوقت. وعلى نحو أدق، لم نشهد تحويلا للجسد إلى سلعة وحسب، بل كذلك تحويل النساء والأطفال إلى سلع، ومن ثمة الفكرة الشائعة عن ظهور شكل جديد من العبودية لتوصيف تجارة سلعها ملايين النساء والأطفال.

    يحدد هذا الواقع شروط وتوسع العولمة الرأسمالية الراهنة بالنسبة للنساء والأطفال المستغلين في صناعة التجارة الجنسية. ويجب إضافة عناصر أخرى حاسمة: لا يتوقف الاختطاف والاغتصاب والعنف عن الاضطلاع بدور مولد لهذه الصناعة، ولا يقتصر دورهم الأساسي على تطور الأسواق، بل يشمل حتى «صنع» هذه السلع، لأنهم يساهمون في جعلها«وظيفية» لهذه الصناعة التي تستلزم جاهزية كاملة للأجساد. 75% إلى80% من البغايا تعرضن لاستغلال جنسي في مرحلة طفولتهن[20]. و يخضع اكثر من90% من العاهرات لتحكم قوادين [20].وقد أثبتت دراسة حول عاهرات الشارع في إنجلترا أن 87% من العاهرات كن ضحايا عنف خلال اثني عشر شهرا الأخيرة[22]، و43% منهن كن قد عانين من اعتداء جسدي خطير.وبينت دراسة أمريكية أن 78% من المومسات كن ضحايا الاغتصاب من قوادين و زبائن بمعدل 49 مرة في السنة، وأن 49% منهن كن ضحايا اختطاف وترحيل من دولة إلى أخرى و27% منهن تعرضن لتشويه جسدي. أن معدل سن ولوج البغاء في الولايات المتحدة الأمريكية هو 14سنة[24]. فهل يمكن والحالة هذه إدعاء أن ثمة حقا دعارة «حرة»، غير قسرية؟

    يجري بالبلدان التي تبيح الدعارة قانونيا تشغيل كثيف لبغايا أجنبيات في وضع هش ناتج عن الهجرة السرية، وخارج المعايير الصحية المفترض أن «تحمي» العاهرات و مشتري الجنس.

    وأخيرا، تتطور الدعارة كذلك عبر استغلال نساء الاقليات الإثنية. و هكذا كان 40% من عاهرات تاي-بي (التايوان) من السكان الأصليين، و من المحتمل أنهن كن موضوع متاجرة[25].وعلى المستوى العالمي، يستغل زبائن بلدان الشمال نساء بلدان الجنوب والشرق جنسيا، وفي بلدان الجنوب نفسها يستغل الزبائن المحليون نساء وأطفال الأقليات الوطنية أو الإثنية استغلالا جنسيا.
     
  2. scountwa

    scountwa scountwa

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : تصنيع تجارة الجنس و التحويل إلى سلعة

    a khouya , é ce ke tu peux faire 1 pti résumé s il te plé, hadchi rah twiiiiiiilllll bzaaaaf [17h]
    é choukrane ;-)
     
  3. Abdeljabbar

    Abdeljabbar Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : تصنيع تجارة الجنس و التحويل إلى سلعة

    awah hiya nchriw lashom dialhom [22h]

    w ta goul lay ster o safi. o matnsach la situation dial hadouk nass, mach khalw lkhadma o machaw l hadak chi .

    omatnsach 9awl Arrasoula 3layhi salam : Kad lfa9ro an ykouna kofran o zid dial Omar radiya lh 3anh: law kan lfa9ro rajolan , la9ataltoh.

    B.A..J
     
  4. NoUnOuS

    NoUnOuS Prepare to Die x____x

    J'aime reçus:
    33
    Points:
    0
  5. linvite

    linvite L'âme de samurai!!

    J'aime reçus:
    135
    Points:
    63
    Re : تصنيع تجارة الجنس و التحويل إلى سلعة

    article intéressant , merci mon frère.

    attijara dial ljinss ,wellat hiya ttijara l2oula , ou 3ad zid lmoussiba hiya ttijara dial les mineurs
     

Partager cette page