تفسير الظواهر والوقائع.. بالخرافة!!

Discussion dans 'Discussion générale' créé par aboujham, 30 Juillet 2008.

  1. aboujham

    aboujham Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    لازلت أتذكر كيف يبصق الجميع في صدورهم ويبسملون برعب شديد كلما أتى أحدهم على ذكر الجن والعفاريت خصوصا إن هو حددهم بالأسماء، وكانت أسماء كـ «عيشة قنديشة» و«لا لاعيشة البحرية» تثير كما من الرعب لايضاهيه إلا رعب امرأة أرسطوقراطية في حضرة صرصار بري ضخم الجثة، كما لازلنا نذكر أمهاتنا وجداتنا وهن ينطقن هذه الأسماء بهمس شديد وكأن الجهر بها جريمة لا تغتفر في حق سعادة الجن، ومجلبة لغضبه. (هاد الجن ماعندو مايدار غير كيسرفق ف بنادم؟ً ). ولكن.. أين المشكل؟ أين المشكل في مسألة اعتقاد الناس مند الطفولة بوجود قوى غيبية قاهرة من قبيل «بوعو» و «ماما غولة» و«عيشة قنديشة» و «أم الصبيان» و... غيرها ؟ أي ضرر للعقل يسببه هذا؟. من حق الآباء أن يخافوا علينا السقوط من أعلى الدرج مثلا، ولكن ليس من حقهم أن يقنعونا بوجود مخلوقات هلامية كقاتل اسمه «بوعو» يقبع أسفل الدرج (أو على السطح) في انتظارنا. كان على آبائنا أن يستعملوا أسلوبا أخر لمنعنا للوصول إلى الدرج. ليس من حق أحد أن يصادر حق الطفل في الإحساس بالأمان وممارسة تطوره الذهني بعيدا عن المعيقات النفسية. من حق الأطفال أن ينطلقوا لاكنشاف العالم مع حمايتهم من الحوادث طبعا ولكن ليس بمساعدة الجن والعفاريت. هذا من جهة .


     

Partager cette page