تقرير دولي حديث يكشف خروقات كبيرة في انتخابات 2007

Discussion dans 'Scooooop' créé par فارس السنة, 31 Mai 2008.

  1. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    [​IMG]

    كشف تقرير حديث للمعهد الديمقراطي الوطني حصلت التجديد على نسخة منه أن أكبر مشكلة واجهت الوفد الدولي أثناء مراقبته لانتخابات 7 شتنبر 2007 ، هي عدم توفر الناخبين على بطاقة التصويت أثناء عملية الاقتراع، وخلافا لما أعلنه المراقبون الدوليون يوما بعد العملية الانتخابية من أن الانتخابات المغربية مرت في جو شفاف ونزيه، سجل التقرير عددا من الأعطاب التي مست مصداقية اقتراع السابع من شتنبر، إذ أشار إلى أن تنظيم عملية توزيع البطائق في مكاتب التصويت يوم الانتخابات لم تكن محكمة التدبير، مما أدى إلى حرمان شريحة من الناخبين من حقهم في الإدلاء بأصواتهم، بسبب عدم تمكنهم من سحب بطائقهم الانتخابية، وكشف أيضا عن حرمان 154 ألف ناخب من المراقبين الذين جندوا في إطار عملية الاقتراع بمكاتب التصويت من حقهم في التصويت بسبب عدم توفير آلية قانونية تمكنهم من الإدلاء بأصواتهم، وسجل التقرير الصعوبات التي لقيها ذوي الاحتياجات الخاصة الولوج إلى عدد كبير من مكاتب التصويت، كما اعترف بوقوع حالات للتصويت عدة مرات من قبل بعض الأشخاص بشهادة المراقبين الدوليين، كما كشف عن وقوع حالة تزوير فاضحة وقعت بشهادة المراقبين الدوليين في قرية بجوار مدينة مراكش.


    وعن شراء الأصوات، اعتبر التقرير بأن أفضل حماية ضد هذه الظاهرة هو إحداث إصلاحات سياسية تكفل مزيدا من السلطة للمنتخبين، حتى يتسنى لمزيد من المغاربة لمس الدواعي للإقبال على التصويت، والتعبير عن أفضليتهم السياسية عوض تلقي أجر مقابل خدمة.


    وبخصوص المراقبة المحلية للانتخابات سجل التقرير عدم تسلم مراقبي الانتخابات المحليين الشارات والتصاريح لمعاينة عملية الاقتراع إلا ليلة الاقتراع، وفشل الإدارة في وضع ضوابط واضحة للمراقبين المحليين في وقت متقدم عن تاريخ الاقتراع.


    وتعليقا على مضمون التقرير اعتبر رئيس جمعية ''عدالة'' في اتصال هاتفي أجرته معه ''التجديد'' أن أهم ما ورد فيه هو إشارته إلى ضرورة إحداث إصلاحات سياسية في البلاد، حيث أكد الناشط الحقوقي عبد العزيز النويضي أن إعادة الثقة للناخبين وتوسيع دائرة مشاركتهم في العملية السياسية يمر بالضرورة عبر إحداث إصلاحات سياسية ناجعة.


    وخلص التقرير في توصياته إلى أن رهان الدمقرطة في المغرب يقتضي إحداث إصلاحات سياسية تعيد الثقة للناخبين في العملية السياسية، والتفكير في إدخال تعديلات على النظام الانتخابي لتفادي تشت القوى السياسية داخل البرلمان، ودراسة إمكانية إحداث لجنة مستقلة للسهر على الانتخابات تتولى إدارة الاقتراع في المستقبل. ويأتي هذا التقرير بعد تقرير النسيج الجمعوي وليطرح شكوكا كبيرة حول مصداقية الخريطة السياسية المنبثقة عن الانتخابات الأخيرة خاصة في ظل التعارض بين عدد الأصوات المحصل عليها وعدد المقاعد


    http://www.attajdid.ma/def.asp?codelangue=6&infoun=42100
     
  2. taliani

    taliani Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    104
    Points:
    63
    haja bayena men lawal hadi rah l mgharba ou l khwade htal l moute [22h]
    ds ce ca la chno kayediro kaye3awdo tasswite wla safi !!!!
     
  3. L9ant

    L9ant Accro

    J'aime reçus:
    167
    Points:
    63
    Le PJD est un mauvais perdant ! 7it ma rba7ch fel intikhabat, jayb un "rapport international" qui épingle ces élections !! On sait tous que l'État n'a plus recours au trucage des résultats depuis 2002 ! Certes, des dépassements ont été enregistrés dans ce sens, mais ce sont les candidats des partis qui en sont responsables et pas l'État qui a joué un rôle passif !
     
  4. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    wach hna 3ad ghantssanaw "taqrir dowali jadid" ygol lina 3la tazwir dyal ntikhabat 2007..
    kon ga3 maday3ou waqthom f hadchi hada hna 3arfin "l'bir w gh6ah" ...kolchi hatta l'nazaha w chafafia 3and lamgharba hiya lli matahdarch 3liha !
     
  5. youssefrnlo

    youssefrnlo Bannis

    J'aime reçus:
    16
    Points:
    0
    je suis d'accord, ils croyaient que ça serait la fête, ils ont été déçus...
     

Partager cette page