تقرير سويدي:الاسرائيليون يتاجرون بأعضاء الفلسطينيين

Discussion dans 'Info du monde' créé par HANDALA, 20 Août 2009.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    تقرير سويدي:الاسرائيليون يتاجرون بأعضاء الفلسطينيين



    ستكهولم - أثار تقرير نشرته صحيفة سويدية صدمة جديدة في العالم اثر اتهامها لسلطات الاحتلال الاسرائيلية بالمتاجرة بأعضاء شبان وأسرى فلسطينيين بعد خطفهم وقتلهم، وربط عملياتها بالأنشطة المشبوهة للشبكة اليهودية التي تم اعتقالها مؤخرا بمدينة نيوجيرسي الأمريكية.

    واتهمت صحيفة "ادنوم بلاديت" وهي أكبر صحيفة يومية سويدية، جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل فلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والاستيلاء على أعضائهم البشرية والمتاجرة بها، مؤكدة أن جيش الاحتلال أجبر فتية فلسطينيين على التنازل عن أعضائهم البشرية قبل إعدامهم مثل ما يحدث في الصين وباكستان.

    ونقل التقرير الذي أعده الصحفي السويدي دونالد بوستروم أحد كبار محرري الصحيفة، عن عائلات فلسطينية في الضفة وغزة اتهامها للجيش الإسرائيلي القيام بعمليات اختطاف منظمة لشبان فلسطينيين ثم إعادتهم إلى ذويهم جثثا هامدة بعد سرقة بعض الأعضاء منها.

    وقال دونالد إنه كان شاهدًا على قتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 19 عامًا وسرقة أعضاءه الداخلية.

    وأضاف أن أطفالا فلسطينيين اختطفوا من قراهم على يد جنود الاحتلال وأجريت لهم عمليات جراحية قبل أن يعدموا ويدفنوا، موضحا أنه عمل على إعداد كتاب حول الموضوع وأن بعضا من رجال الأمم المتحدة أكدوا ما حدث لبعض هؤلاء الفتية على يد جيش إسرائيل.

    وقال التقرير إن ما حدث مع الفتية الفلسطينيين كفيل بقيام محكمة العدل الدولية بالتحقيق مع إسرائيل التي شنت حربا على الفلسطينيين، موضحا أن نصف عدد "الكلى" المزروعة في اسرائيل تم شرائها من أمريكا اللاتينية وتركيا وشرق أوروبا رغم إدراك ومعرفة السلطات الصحية في إسرائيل بأنه يتم بيعها وشراءها بصورة غير قانونية.

    وربط التقرير السويدي هذه العمليات مع نشاطات الشبكة اليهودية التي تم اعتقالها مؤخرا بمدينة نيوجيرسي الأميركية على خلفية تورط بعض الحاخامات في تبييض الأموال والمتاجرة بالأعضاء البشرية بين إسرائيل ودول أخرى.

    كما يلفت التقرير إلى وجود تجارة رائجة بالأعضاء البشرية في إسرائيل بسبب الحاجة الماسة إليها، مشيرا لتورط السلطات الرسمية وكبار الأطباء في الأمر، ومؤكدا وجود أدلة على اختفاء شبان فلسطينيين لمدة خمسة أيام قبل أن يعادوا إلى مناطقهم بالسر ليلا جثثا هامدة وعلى أجسادهم آثار تشبه التشريح الطبي.

    وتحت عنوان "إنهم ينهبون أعضاء أبنائنا"، اقتبست الصحيفة السويدية شهادات لأقارب شبان من الضفة وغزة احتجزوا لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي وأعيدت جثامينهم لعائلاتهم ناقصة بعض الأعضاء.

    ويذكر التقرير أن هذه العمليات تعود لعام 1991 خلال الانتفاضة الأولى، عندما احتجز الجنود الإسرائيليون شابا فلسطينيا بعد إصابته بأعيرة نارية في صدره وساقيه وتم نقله في طائرة هيلوكبتر إلى مكان مجهول، ثم أعيد بعد خمسة أيام ملفوفا في أغطية تعود لأحد المستشفيات حيث تبين بعد الكشف عن الجثة أنها تعرضت لاستئصال بعض الأعضاء.

    وعلى الفور نفت اسرائيل ما جاء في التقرير السويدي ووصفته وزارة الخارجية الاسرائيلية بأنه معادي للسامية فيما طالب نائب وزير الخارجية داني أيالون حكومة السويد باستنكار ما جاء فيه بشدة.

    ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن سفيرة السويد لدى إسرائيل أليزابيث بورسين بونير قولها إن التقرير الصحافي زعزع المشاعر في السويد غير أنها أضافت بأن المسؤولية عن نشر التقرير ملقاة على محرر الصحيفة.

    وعقب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان على هذا النبأ قائلا "إنه يعد استمرارا طبيعيا لفرية الدم التي يعرفها التاريخ اليهودي".

    --------------------------------------------------------------------------------



     

Partager cette page