تناقض التناقض

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 30 Juin 2008.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63



    يحاول أوباش كوكب علمانيوس هذه الأيام تصوير فيلم رعب عالمي بمؤثرات صوت و صورة خيالية ،
    يحاولون به دخول التاريخ من بابه الأوسع ، و تخليد ذكر لغتهم الأم علمانييش على كوكبنا الأرضي ،
    فلم صاغوه بطريقة عجيبة جدا ، جعلت المتفرج عليه يصدقه إلى أبعد الحدود ،
    و ينقلب على عقبيه كفأر خائف ! اختاروا له دعاية مجانية تسيل غباوة على لسان الببغاوات من أوباش عالمنا
    الأرضي و الذين طابقت أوصافهم أوصاف أوباش العلمان !
    و اختاروا لهذاالفلم اسما مميزا يجذب الأنظار : الشريعة ، رجوع إلى الوراء !

    و الحقيقة أن الإسلام كدين و شريعة ، أصبح يشكل خطرا على محاربيه من العلمان و الملحدين و من جاورهم ،
    بدليل أنه أعدوا العدة لمحاربته ، و أنا اليوم في مقالي الذي أتمنى فيه أن يجمد الدم في شرايين من لا يحبون
    مثل هذه الكتابات ، سأحاول كشف المستور العفن في حياة هؤلاء الذين يحاربون الشريعة
    و الإسلام بكل ما أوتوا من قوة !
    ينحدر سكان كوكب علمانيوس من سلالة القردة التي بدأها قرد اسمه داروين ،
    حدد لهم أنسابهم باختلاف أصول القردة في الغابات و البراري ، و تطوروا حتى وصلوا إلى هيئتهم البشرية الحالية ،
    يلبسون كما نحن المسلمين المنتسبين إلى آدم عليه السلام ، فأصبحوا بصورتنا ، يتكلمون بألسنتنا ،
    و بلغتنا ! هؤلاء القوم لهم صيغتهم الخاصة في الحياة ، يطبلون لها ، و يزمرون محاولين إقناع العامة
    أنها الحياة المثلى لتقدم مستمر ، اختاروا لها كمبدأ ، فصل الدين عن الدولة ،
    و بما أن الإسلام هو السائد في بلداننا ، كانت حربهم أشد ، و خططه أحبك ،
    و استطاعوا في الظاهر تحقيق بعض النجاح ، غير أن الباطن يحطمهم تحطيما !
    يفتقد العلمانيون إلى ملكة جميلة جدا ، قل أن تجدها اليوم ، و هي ملكة الغيرة ،
    بالنسبة لهم الكل حر في فعل ما يريد ، بمعنى آخر ، أن تكون علمانيا ، يعني أن ترى أختك يؤكل لحمها ،
    و تعلو وجهك ابتسامة بليدة ، أن ترى بناتك يخرجن لاستعراض لحومهن على الذئاب في الشوارع ،
    و تشجعهن ! أن تكون علمانيا يعني أن تصير حيوانا على هيئة سكير ، و أن تقطف من لحوم و أعراض الناس
    ما يحلو لك بنظرات الذئب الجائع الشرس ! أن تكون علمانيا يعني أن تكون ببساطة
    و فعلا بشرا ذا أصول حيوانية ، اختصرها داروينهم في أصل القردة !

    ما يغيظني فعلا ، أن من يحاربون الشريعة و الإسلام من بني جلدتنا لم يعطوا فرصة للشريعة
    أن تثبت ذاتها في ميزان التعامل السياسي و الإقتصادي ، بل حكموا عليها بالإعدام حتى قبل ن ترى النور
    و كأنهم تناسوا كل الحضارات التي قامت على شريعة الإسلام و تطبيق الحدود بكل حذافيرها ،
    و لكني أرجع فأقول أنهم لم ينسوها ، بل تناسوها ، و حاربوها لمرض في أنفسهم المليئة بالأمراض
    أصلا نسوا أنه في زمن الخلفاء الراشدون عاش الناس في رفاهية مادية و نفسية مستحيل أن تطبق إلا بالإسلام ،
    و حقيقة يتملكني الخجل أنني اضطررت أن أكتب أسماء هؤلاء الفضلاء في مقال يتكلم عن
    عفونة آل علمانيوس ، هؤلاء الذين هم كالأنعام بل هم أضل سبيلا و الذين هم أيضا يحسبون أنهم على شيء و ما هم بشيء ،
    فوجب علينا تذكيرهم إن نسوا أن ما عليه العالم الآن من تقدم حضاري و تكنولوجي ،
    منبعه الأول الصافي حضارات الشريعة ، و أن العربية التي يترفعون عن التكلم بها و يخجلون منها ،
    هي لغة القرآن و أهل الجنة ! نحب أن نذكرهم أيضا ، أن اللاعدل الذي نعيش فيه في هذا الزمان هو لاعدل زائل !

    أبشركم آل علمانيوس ، أن الإسلام قادم ، شئتم أم أبيتم ، و أن الحدود ستطبق ، رغما عن ضعيفي النفوس
    و الذين يخافون الدماء و قطع أيدي السارق ، ستشهدون كما سنشهد ، في حالة طال بنا عمر ،
    تطبيق الإسلام بكل حذافيره ، من طرف رجال صدقوا الله ، فلن يخلفهم ، و سيذهب تاريخكم ،
    كما ذهب مواليكم ، ماركس و لينين و ستالين ، و حفنة المجرمين ، إلى مزبلة التاريخ !


    بقلم مهدي يعقوب

    ---------------------------

    [​IMG]


     

Partager cette page