تنديد بفيتو روسيا والصين بمجلس الأمن

Discussion dans 'Scooooop' créé par nassira, 5 Février 2012.

  1. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83

    كلمة المغرب في مجلس الأمن بعد الفيتو الروسي - الصيني

    قوبل الفيتو الروسي الصيني الذي أجهض مشروع قرار عربي أوروبي بشأن أزمة سوريا في مجلس الأمن الدولي اليوم السبت بانتقادات شديدة من الدول التي دعمته، وذلك في جلسة تاريخية تبودلت خلالها عبارات شديدة اللهجة من طرف رؤساء وفود الدول دائمة العضوية في المجلس.

    واستخدم مندوبا الصين وروسيا حق النقض الفيتو لإسقاط مشروع القرار العربي الغربي لإقرار خطة الجامعة العربية التي تدعو إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد وتسليم سلطاته إلى نائبه في جلسة مفتوحة تلت جلسة مغلقة عقدها مندوبو الدول الأعضاء في المجلس.

    وصوت لصالح مشروع القرار بقية الدول الـ13، وهي أميركا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والبرتغال وألمانيا بالإضافة إلى ممثلي الدول النامية ومنها المغرب والهند وجنوب أفريقيا وباكستان وكولومبيا وغواتيمالا وأذربيجان.

    وبرر السفير الروسي فيتالي تشوركين تصويت بلاده ضد القرار بكون مشروع القرار الحالي "يبعث برسالة غير متوازنة لأطراف الأزمة السورية".


    مؤيدو المشروع

    في المقابل شنت السفيرة الأميركية سوزان رايس هجوما عنيفا على روسيا والصين، مؤكدة أن بلادها "تشعر بالاشمئزاز من موقفيهما".

    واعتبرت أن مجلس الأمن وقع منذ شهر "رهينة للمصالح الضيقة" لروسيا والصين، مؤكدة أن إفشال المحاولة التي بذلت اليوم لا يمكن التسامح معه.

    ودعت رايس المجتمع الدولي إلى حماية الشعب السوري مما أسمته الفضائع الوحشية، مذكرة بأن 3000 شخص قتلوا في سوريا منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما استخدمت الصين وروسيا أول فيتو ضد مشروع قرار بشأن الأزمة السورية.

    وقالت إن "عضوين في المجلس ما زالا يسعيان لبيع الشعب السوري ودعم الطاغية"، في إشارة إلى الرئيس بشار الأسد. وقالت إن أي نزيف للدماء بعد اليوم سيكون من مسؤوليتيهما.

    ومضت رايس قائلة إن "الشعب السوري الشجاع يعرف من يؤيد توقه للحرية والعدالة, وإن شعوب الشرق الأوسط تعرف أي دول تعارض توقها للديمقراطية وتدعم حكامها المستبدين".

    من جهته قال المندوب البريطاني مارك ليال غرانت إنه "يشعر بالارتياع" لقرار الصين وروسيا باستخدام الفيتو بعد مضي عشرة أشهر على مطالبة الشعب السوري بحقوقه.

    وذكر أن "الحكومة السورية لم تف بالتزاماتها بوقف العنف ومضت قدما في ممارسة القمع"، واتهم روسيا والصين بأنهما اتخذتا خيارا بإدارة الظهر للعالم العربي.


    المندوب المغربي

    وتحدث في الجلسة كذلك مندوب الدول الممثلة في الدورة الحالية لمجلس الأمن، وبينهم مندوب المغرب محمد لوليشكي الذي قدم مشروع القرار العربي.

    وقال إن خطة الطريق التي وضعتها الجامعة العربية تبقى الأداة المثلى لحل الأزمة السورية رغم اللجوء إلى مجلس الأمن. وقال إن بلاده "تقدر لأعضاء مجلس الأمن تفاعلهم وتقدر روح التوافق والمرونة".

    وختمت الجلسة بكلمة للسفير السوري بشار الجعفري كرر فيها اتهام جماعات مسلحة بترويع المواطنين السوريين واتهم شبكة الجزيرة بتلقي تعليمات سياسية لتسخين التغطية الخاصة ببلاده. كما هاجم الدول الغربية والعربية التي قدمت مشروع القرار أمام المجلس.



    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/48E34B3E-3EF3-4CE0-9058-4FA9E29D6C4E.htm
     

Partager cette page