تنديد روسي أوروبي ومجلس الأمن يبحث العدوا

Discussion dans 'Scooooop' créé par annous, 14 Juillet 2006.

  1. annous

    annous Guest

    يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم اجتماعا لبحث العدوان الإسرائيلي على لبنان. وقال السفير الفرنسي جان مارك دو لاسابليير -الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس- إن الدعوة للاجتماع تمت بناء على طلب من بيروت.

    ودعت الحكومة اللبنانية إثر جلسة طارئة عقدتها مساء أمس، مجلس الأمن إلى وضع حد للعدوان الإسرائيلي واتخاذ قرار شامل وفوري لوقف إطلاق النار وفك الحصار. وتوجه وفد من الأمم المتحدة إلى المنطقة للسعي إلى نزع فتيل الأزمة.

    وقد توالت ردود الأفعال الدولية المتباينة بشأن التطورات الأخيرة، وندد الاتحاد الأوروبي بهجمات إسرائيل في لبنان ووصفها بأنها تصعيد خطير للصراع في الشرق الأوسط.

    وقالت رئاسة الاتحاد في بيان لها إنه لا يوجد مبرر للحصار الجوي والبحري الإسرائيلي، مضيفة أن "الأعمال التي تتعارض مع القانون الإنساني الدولي لا يمكن إلا أن تفاقم من الدائرة المفرغة للعنف والانتقام".

    من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تعليقا على الهجوم الإسرائيلي إن "هذا رد غير متناسب مع ما حدث، وإذا كان كل من الجانبين يسعى لدفع الآخر إلى وضع حرج فإني أعتقد عندها أن كل ذلك سيتطور بشكل درامي ومأساوي".

    ووصف وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي قصف إسرائيل لمطار بيروت بأنه "عمل حربي غير متناسب"، محذرا من خطر حقيقي لاندلاع حرب إقليمية، كما ندد بأسر حزب الله لجنديين إسرائيليين.


    الحكومة اللبنانية طالبت مجلس الأمن بوقف العدوان الإسرائيلي (الفرنسية)
    دفاع أميركي
    وبعدما دافع الرئيس الأميركي عن عدوان إسرائيل على لبنان معتبرا أنها تدافع عن نفسها، حثتها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس على التحلي بضبط النفس "في تصرفاتها للدفاع عن النفس"، وطالبت سوريا بالضغط على حزب الله للكف عن مهاجمة إسرائيل.

    وقالت لصحفيين يرافقون الرئيس بوش في ألمانيا إن سوريا "تؤوي أناسا يرتكبون هذه الأعمال ضد إسرائيل ومن ذلك شن هجمات صاروخية على شمال إسرائيل وخطف جنود إسرائيليين"، ودعت دمشق إلى "التصرف على نحو متبصر في العواقب وأن تكف عن استخدام أراضيها لمثل هذه الأنشطة".

    من جهته قال مستشار البيت الأبيض للأمن القومي ستيفن هادلي إنه ورايس تحدثا إلى مسؤولين إسرائيليين وتلقيا تأكيدات بأن تركيز إسرائيل سيكون على حزب الله لا على الحكومة اللبنانية.

    مواقف عربية
    وعلى الجانب العربي يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا غدا السبت في القاهرة لبحث التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان وفلسطين.

    وفي سياق ردود الأفعال أشاد الرئيس السوداني عمر حسن البشير بالمقاومة في كل من لبنان وفلسطين, وانتقد الصمت الدولي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في البلدين واصفا دعاوى الشرعية الدولية بالكذب".

    وطالب الرئيس السوداني -الذي يرأس الدورة الحالية للجامعة العربية- بوقف التطبيع مع إسرائيل، معتبرا أن المعركة واحدة في فلسطين وجنوب لبنان ودارفور.

    من جانبها ألقت السعودية باللوم على "عناصر" داخل لبنان ومن يقف وراءها في التدهور الأمني مع إسرائيل، وهو ما اعتبر انتقادا صريحا على غير العادة موجها إلى حزب الله وأنصاره في طهران.

    وقال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أمس إن الرياض "تود أن تعلن بوضوح أنه لا بد من التفرقة بين المقاومة الشرعية وبين المغامرات غير المحسوبة التي تقوم بها عناصر داخل الدولة ومن وراءها، دون رجوع إلى السلطة الشرعية في دولتها ودون تشاور أو تنسيق مع الدول العربية".

    وأضاف البيان "أن المملكة ترى أن الوقت قد حان لأن تتحمل هذه العناصر وحدها المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات غير المسؤولة وأن يقع عليها وحدها عبء إنهاء الأزمة التي أوجدتها".

    وقال البيان الذي كرر مساندة السعودية للمقاومة الفلسطينية واللبنانية للاحتلال الإسرائيلي، إن "هذه العناصر توجد بذلك وضعاً بالغ الخطورة يعرض جميع الدول العربية ومنجزاتها للدمار دون أن يكون لهذه الدول أي رأي أو قول".

    تحذير إيراني
    وفي إيران حذر الرئيس محمود أحمدي نجاد من أن أي هجوم إسرائيلي على سوريا سيعتبر هجوما على العالم الإسلامي كله وسيلقى "ردا ضاريا".

    ونقل التلفزيون الإيراني عن أحمدي نجاد قوله في محادثة هاتفية مع الرئيس السوري بشار الأسد الخميس، "إذا ارتكب النظام الصهيوني تحركا أحمق آخر وهاجم سوريا فسيعتبر هذا هجوما على العالم الإسلامي كله وسيلقى هذا النظام ردا ضاريا".
    المصدر: الجزيرة + وكالات

     

Partager cette page