توبة شاب مسرف على نفسه

Discussion dans 'Roukn al mouslim' créé par فارس السنة, 11 Décembre 2009.

  1. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    روي أن رجلا جاء إلى إبراهيم بن أدهم فقال له: "يا أبا إسحاق إني مسرف على نفسي فاعرض علي ما يكون لها زاجرا ومستنقذا لقلبي".

    قال: "إن قبلت خمس خصال وقدرت عليها لم تضرك معصية ولم توبقك ثنا لذة".

    قال: "هات يا أبا إسحاق".


    قال: "أما الأولى فإذا أردت أن تعصي الله عز وجل فلا تأكل رزقه".

    قال: "فمن أين آكل وكل ما في الأرض من رزقه؟!".

    قال له: "يا هذا أفيحسن أن تأكل رزقه وتعصيه؟!".


    قال: "لا، هات الثانية".

    قال: "وإذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئا من بلاده".

    قال الرجل: "هذه أعظم من الأولى يا هذا، إذا كان المشرق والمغرب وما بينهما له فأين أسكن؟!".

    قال: "يا هذا أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده وتعصيه؟!".


    قال: "لا، هات الثالثة".

    قال: "إذا أردت أن تعصيه وأنت تحت رزقه وفي بلاده فانظر موضعا لا يراك فيه مبارزا له فاعصه فيه".

    قال: "يا إبراهيم كيف هذا وهو مطلع على ما في السرائر؟!".

    قال: "يا هذا أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده وتعصيه وهو يراك ويرى ما تجاهره به؟!".


    قال: "لا، هات الرابعة".

    قال: "إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك فقل له أخرني حتى أتوب توبة نصوحا وأعمل لله عملا صالحا".

    قال: "لا يقبل مني".

    قال: "يا هذا فأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب وتعلم أنه إذا جاء لم يكن له تأخير فكيف ترجو وجه الخلاص؟!".


    قال: "هات الخامسة".

    قال: "إذا جاءتك الزبانية يوم القيامة ليأخذونك هذا إلى النار فلا تذهب معهم".

    قال: "لا يدعونني ولا يقبلون مني".

    قال: "فكيف ترجو النجاة إذًا؟!".

    قال له: "يا إبراهيم حسبي حسبي، أنا أستغفر الله وأتوب إليه".

    ولزمه في العبادة حتى فرق الموت بينهما


    طريق الإسلام
     

Partager cette page