توبة شاب مسرف على نفسه

Discussion dans 'Roukn al mouslim' créé par فارس السنة, 11 Décembre 2009.

  1. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    Inscrit:
    14 Mai 2005
    Messages:
    6151
    J'aime reçus:
    326
    روي أن رجلا جاء إلى إبراهيم بن أدهم فقال له: "يا أبا إسحاق إني مسرف على نفسي فاعرض علي ما يكون لها زاجرا ومستنقذا لقلبي".

    قال: "إن قبلت خمس خصال وقدرت عليها لم تضرك معصية ولم توبقك ثنا لذة".

    قال: "هات يا أبا إسحاق".


    قال: "أما الأولى فإذا أردت أن تعصي الله عز وجل فلا تأكل رزقه".

    قال: "فمن أين آكل وكل ما في الأرض من رزقه؟!".

    قال له: "يا هذا أفيحسن أن تأكل رزقه وتعصيه؟!".


    قال: "لا، هات الثانية".

    قال: "وإذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئا من بلاده".

    قال الرجل: "هذه أعظم من الأولى يا هذا، إذا كان المشرق والمغرب وما بينهما له فأين أسكن؟!".

    قال: "يا هذا أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده وتعصيه؟!".


    قال: "لا، هات الثالثة".

    قال: "إذا أردت أن تعصيه وأنت تحت رزقه وفي بلاده فانظر موضعا لا يراك فيه مبارزا له فاعصه فيه".

    قال: "يا إبراهيم كيف هذا وهو مطلع على ما في السرائر؟!".

    قال: "يا هذا أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده وتعصيه وهو يراك ويرى ما تجاهره به؟!".


    قال: "لا، هات الرابعة".

    قال: "إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك فقل له أخرني حتى أتوب توبة نصوحا وأعمل لله عملا صالحا".

    قال: "لا يقبل مني".

    قال: "يا هذا فأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب وتعلم أنه إذا جاء لم يكن له تأخير فكيف ترجو وجه الخلاص؟!".


    قال: "هات الخامسة".

    قال: "إذا جاءتك الزبانية يوم القيامة ليأخذونك هذا إلى النار فلا تذهب معهم".

    قال: "لا يدعونني ولا يقبلون مني".

    قال: "فكيف ترجو النجاة إذًا؟!".

    قال له: "يا إبراهيم حسبي حسبي، أنا أستغفر الله وأتوب إليه".

    ولزمه في العبادة حتى فرق الموت بينهما


    طريق الإسلام
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.