توجيهات وفتاوى مهمة لنساء الأمة

Discussion dans 'Roukn al mouslim' créé par bidawi sga3e, 25 Juillet 2006.

  1. bidawi sga3e

    bidawi sga3e Touriste

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    18

    توجيه قرآني للنساء

    قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية( لايضربن بأرجلهن ) كانت المرأة في الجاهلية إذا تمشي في الطريق وفي رجلها خلخال صامت لايعلم صوته ضربت بأرجلها الأرض فيسمع الرجال طنينة فنهى الله المؤمنات عن مثل ذلك وكذلك إذا كان شئ من زينتها مستورا فتحركت بحركة لتظهر ماهو خفي دخل في هذا النهي لقولة تعالى : ( ولايضربن بأرجلهن ) إلى آخره ومن ذلك أنها تنتهي عن التعطر والتطيب عند خروجها من بيتها فيشم الرجال طيبها فقد ورد عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا )) يعني زانية وورد عن أيوب بن خالد عن ميمونة بنت سعد : (( الرافلة في الزينة في غير أهلها كمثل ظلمة يوم القيامة لانور لها )) ومن ذلك أيضا أنهن ينهين عن المشي في وسط الطريق لما فيه من التبرج فعن حمزة بن أسيد الأنصاري عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو خارج المسجد وقد اختلط الرجال بالنساء في الطريق فقال رسول الله للنساء : (( استأخرن فإن ليس لكن أن تحتضن الطريق عليكن بحافات الطريق )) فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به وقال تعالى : (( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )) قال الإمام مجاهد كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال فذلك تبرج الجاهلية .

    فيا أيتها المسلمة الكريمة العفيفة إذا خرجت من بيتك فتذكري هذه الآيات والتوجيهات الربانية واحذري كل الحذر التبرج والسفور ومخالطة الرجال فإن هذه من عادات أهل الجاهلية التي تحذر الاسلام منها.

    هذا هو الحجاب الشرعي

    كثر بين بعض الفتيات حجاب إسلامي على حد زعمهن ملون طرحة سوداء مزخرفة في جوانبها يضعنا على رؤوسهن مخمرات بها وجوههن ولكن للأسف فإن العينين باديتا والوجه مجسد ثم إن ماينذر بالخطر وراء هذا الحجاب الجديد إن أولئك الفتيات أخذن يوسعن فتحات الأعين شيئا فشئ بحجة الرؤية .
    ونظرا لسعة انتشار هذا الحجاب فإن الآتي لا يلبسنه منبوذات بين صويحباتهن موصوفات بالتزمت والتشدد والرجعية بحجة أن الصاحبيات كن يفعلنه على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .

    السؤال : هل يجوز لبس مثل هذا الحجاب ؟ مع بيان صفة الحجاب الذي أمر به الإسلام .

    فأجاب فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين بقوله : أقول: إن الاستعمار الفكري لا يألو جهدا في صد الناس عن دينهم عقيدة وخلقا وعبادة ومعاملة بقدر مايستطيع ولكن المؤمن يكون عنده منعه في إيمانة تحول بينه وبين قصد هؤلاء المفسدين وذلك بالرجوع إلى كتاب الله وسنه رسولة صلى الله عليه وسلم كما هو الواجب على كل مؤمن عند التنازع أن يمون مرجعه كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )).
    ونحن إذا رجعنا إلى الكتاب والسنة في هذه المسألة وجدنا أن الحجاب الإسلامي لابد فيه من تغطية الوجه عن الرجال الأجانب. وأدلة ذلك مذكوره في الكتب المؤلفة في هذا ولايتسع المقام لسيلقها والنظر الصحيح يقتضي ذلك لأن الوجه هو جمال المرأة ومحط الرغبة وهو الذي يققصده الرجال من المرأة فيمن يقصدون الجمال الخلقي وإذا كان مكشوفا يشاهده كل إنسان ويكون هو أولى بالحجاب من غيره وأولى من القدمين والكفين لأن فيه فتنة أعظم .

    وماذكره السائل من هذا الحجاب ... فإنه مناف لما تقتضيه الأدلة الشرعية وذلك إن الحجاب كما ذكره السائل يتضمن التبرج بالزينة لما طرز به من وشي ونقش وقد قال الله تبارك وتعالى في القواعد من النساء : (( والقواعد من النساء اللاتي لايرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة ))

    هذا في القواعد اللاتي لايرجون نكاحا فكيف بالشابات اللاتي يرجون النكاح واللاتي تتعلق رغبات الرجال بهن كيف يتبرجن بالزينة بخمرهن. ثم إن الفتحة للعين النقاب –أي نقاب _ إذا توسع النساء فيها حتى صرن يبد ين الحواجب والوجنتين فإن ذلك مخالف لما كان عليه نساء الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم . ونحن نعلم حسب التتبع والاستقراء إن مثل هذه الأمور تتغير فيها الأحوال بسرعة وإن النساء ربما يستعملن هذا الشئ على وجه قريب مما كان عليه نساء الصحابة ثم لايلبثن إلا يسيرا حتى يتسع الخرق على الراقع .
    ومن القواعد المقرر عند أهل العلم سد الذرائع أي سد مايكون ذريعة إلى محرم . وهذا لاشك إذا كان على الوجه الذي ذكره السائل فهو محرم في ذاته وذريعة لما هو أعظم ونصيحتي لنساء المؤمنين أن يتقين الله في أنفسهن وألا يكن ممن سن في الإسلام سنة سيئة فيلحقن وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة . وليسألن من يكبرهن سنا ومن هن محتشمات ومحتجبات بالحجاب الشرعي الذي يغطي سائر الوجه هل ضرهن هذا الحجاب وهل كان سببا في نقصان دينهن وهل كان سببا في التفريط بواجباتهن وغيرها وهل كان سببا لتخلفهن في دينيا أو فكريا أو خلقيا أو اجتماعيا ؟؟ وكل هذا لم يكن فليسعهن ما وسع أمهاتهن بل ما وسع نساء الصحابه رضي الله عنهم .

    فضيلة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين

    اللباس

    السؤال : فضيلة الشيخ يلبس بعض النساء ملابس مشقوقة من الأسفل أو مفتوحة على الصدر أوو تبين شيئا من الذراعين فما حكم ذلك ؟؟ وماحكم لبس بعض الملابس المشقوقة من الأسفل إلى الركبة أو أعلى قليلا وقد يكون الثوب مشقوقا من الخلف على الظهر ويبين ما بين الكتفين وتقول من تفعل ذلك إنها بين النساء وليس في ذلك شيئا ...!

    الجواب : لايجوز هذا اللباس بهذه الصفة لأنة تقليد ولباس مستورد عن الغرب ولأنه يبدي شيئا من البشرة كالساقين والصدر والذراعين مع أن المرأة كلها عورة لايجوز أن تبدي شيئا من جسدها أمام الرجال وإذا اعتادت مثل ذلك اللباس ولو مع النساء أو المحارم أصبحت قدوة شر لزميلاتها وقد تألف هذا الباس وتخرج به في الطرق والاسواق وهو مايلفت نحوها الأنظار ويسبب الفتنة وهمذا لايجوز اللباس الذي قد شق من الأسفل إلى الركبة أو فوقها أو تحتها وكذا إذا كان مشقوقا من الخلف على الظهر لأنه يخرج منه مابين الكتفين ولو كانت بين النساء أو المحارم لما اعتياد على ذلك من الدعاية إلى الباس المشقوق ومن الاقتداء بها ومن صيرورة ذلك ديدنا لها لاتقدر على مخالفته فعلى المرأة أن تلبس لباسها المعتاد ولباس نسائها فهو زينه وجمال وستر كامل وبعيد عن التشبه بالغرب ... والله أعلم

    عضو الإفتاء عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


    حال بعض النساء في الآخره

    أختي المسلمة:

    لقد جاء فيما أخبر به النبي صلى اله عليه وسلم عن حال بعض النساء المتبرجات يوم القيامة أنهن يؤخرن ويبعدن عن دخول الجنة . فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريره – رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( صنفان من أهل النار لم أرهما : وذكر منهما : نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمه البخت المائلة لايدخلن الجنة ولايجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ))

    ولا ريب أن تبرج المرأة المسلمة من كبائر الذنوب إذ قد جاء فيه الوعيد الشديد والتهديد الأكيد ويخشى أن تكون المتبرجه من أهل النار بسبب تبرجها .

    ففي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة )) رواه البخاري

    وقد فسر قوله صلى الله عليه وسلم على أوجه منها



    1.أن تكون المرأة كاسية في الدنيا لغناها وكثرة ثيابها وفي الآخرة عارية من الثواب لعدم العمل الصالح في الدنيا.


    2.أن تكون المرأة كاسية بالثياب ولكنها شفافة أو ضيقه أو قصيره لاتستر عورتها فتعاقب في الآخره بالعري جزاءا على ذلك.
    3. أن تكون المرأة كاسية جسدها لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها وثنايا جسمها فتصير عارية فتعاقب بالآخرة.


    4.أن تكون المرأة كاسية جسدها بتزوجها في الدنيا بالرجل الصالح فلا ينفعها صلاح زوجها كما قال تعالى : (( فلا أنساب بينهم يومئذ((

    ونحو هذا تكون في الدنيا كاسية بالشرف والمنصب ولكنها عارية في الآخرة بالنار .
    **. أو أن تكون من أولئك النساء اللاتي يلبسن البرقع أو النقاب وقد جعلته على هيئه تبرج وإغراء وفتنه حيث أبدت من وجهها مايجب عليها ستره.
    **. فلتتأمل المرأة العاقلة هذا الموقف العظيم وذاك المآل الفظيع الذي سيجره عليها تبرجها.
    **. ولتتأمل ذلك تلك التي أحالت العبائه والخمار من وسيلة للحجاب إلى سبب إغراء وفتنة.
    ** لتتأمل ذلك تلك التي جعلت من نفسها سبب فتنه للمؤمنين والمؤمنات فأغويتهم وأزلت أقدامهم عن سلوك سبيل الجنات.
    ** ولتتذكر أن ملك الموت قد تخطاها إلى غيرها وستخطى غيرها إليها والسعيدة من استعدت لقاء ربها .


    نقاب المرأة

    المكرم سماحه الشيخ العلامة / عبد الله بن جبرين حفظه الله.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد ,
    السؤال : لقد انتشر في الآونه الاخيرة طاهرة بين بعض النساء وهي لبس النقاب بشكل واسع يظهر العينان وماحولهما كالجبهه وجزء كبير من الأنف و الخد لذلك يرجى من سماحتكم توضيح حكم ذلك الأمر الذي قد يسبب الفتنة ونصيحة النساء وغيرهن وجزاكم الله خيرا

    الجواب : عليكم السلام ورحمة الله وبركاتة وبعد ,

    لاشك أن المرأة فتنة ولكل مفتون وقد قالها النبي صلى الله عليه وسلم : (( اتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل في النساء )) وقال أيضا : (( ماتركت فتنة أضر على الرجال من النساء )) ولذلك أمر اله تعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )) مع نزاهتهن وبعدهن عن التبرج والأمر لنساء المؤمنين كقوله تعالى : (( قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن )) والجلباب هو الرداء الذي يستر بدنها وكله ولاشك أنها مأمورة بالتستر بحيث لاتكون محل أنظار وتقليب الأحداق ومعلوم أنها متى لبست هذا النقاب وظهر جزء من وجهها كالجبين والأنف والوجنة والحاجب فذلك أدعى أن تلفت الأنظار نحوها مما يستدعي متابعتها وإساءة الظن بها فعلى المرأة أن تخشى الله وتبتعد عن مظنة السوء وعن الشرور والمنكرات وتحفظ نفسها وتصون عرضها وتحذر من العقوبة بسبب هذا الفعل وعلى الأولياء تحملهم الغيرة على محارمهم بأن يحموهم عن مواضع التهم حتى لايكونوا من أهل الدياثة وإقرار الخناء في أهليهم . والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد.

    عضو الإفتاء / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


    هذا مايحصل في مناسبات الزواج

    السؤال: لقد شوهد أخيرا في مناسبات الزواج قيام بعض النساء بلبس الثياب التي خرجن بها عم المألوف في مجتمعاتنا معللات بأن لبسها إنما يكون بين النساء فقط وهذه الثياب فيها ماهو ضيق تتحدد من خلالها مفاتن الجسم ومنها مايكون مفتوحا من الأعلى بدرجة يظهر من خلالها جزء من الصدر أو الظهر ومنها مايكون مشقوقا من الأسفل إلى الركبة أو قريب منها. أفتونا عن الحكم الشرعي في لبسها وماذا على الوالي في ذلك ؟

    الجواب : ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه _ قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )) فقوله صلى الله عليه وسلم : كاسيات عاريات يعني أم عليهن كسوة لا تفي بالستر الواجب إما لقصرها أو خفتها أو ضيقها ولهذا روى الإمام أحمد في مسنده بإسناد فيه لين عن أسامة بن زيد – رضي الله عنه – قل : كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مالك لم تلبس القبطية قالت : يا رسول الله كسوتها امرأتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها ((

    ومن ذك فتح أعلى الصدر فإنه خلاف أمر الله تعالى حيث قال : (( وليضربن بخمرهن على جيوبهن )) قال القرطبي في تفسيره : هيئة ذلك أن تضرب المرأة بخمارها على جيبها لتستر صدرها ثم ذكر أثرا عن عائشة أن حفصة بنت أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر – رضي الله عنهما- دخلت عليها بشئ يشف عن عنقها وما هناك فشقته عليها وقالت: وإنما يضرب بالكثيف الذي يستر

    ومن ذلك مايكون مشقوقا من الأسفل إذا لم يكن تحته شئ ساتر فإن كان تحته شئ ساتر فلا بأس إلا أن يكون على شكل ما يلبسه الرجال فيحرم من أجل التشبه بالرجال.

    وعلى ولي المرأة أن يمنعها من كل لباس محرم ومن الخروج متبرجة أو متطيبة لأنه وليها فهو مسؤول عنها يوم القيامة في يوم لاتجزى نفس عن نفس شيئا ولاتقبل منها شفاعه ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

    قاله الشيخ / محمد بن صالح العثيمين

    http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=393

     
  2. basma

    basma Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : توجيهات وفتاوى مهمة لنساء الأمة

    :-( wa hya mankharjoch ga3 man darr
     
  3. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    Re : توجيهات وفتاوى مهمة لنساء الأمة


    un bon sujet wa tadkira lil mominat chokran khoya bidawi

    khti yamkalak takharji , wa ltazmi bi libas char3i

    kaswa twila wa 3rida wa hijab wa 7ata ila tkalamti m3a rjal wazni klam wa t7anich hadra yatama3 li 9albo mrid wallah mo3in

    [06c]
     
  4. aminechaoui

    aminechaoui Bannis

    J'aime reçus:
    54
    Points:
    0
    Re : توجيهات وفتاوى مهمة لنساء الأمة

    وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهن او اباء بعولتهن او ابنائهن او ابناء بعولتهن او اخوانهن او بني اخوانهن او بني اخواتهن او نسائهن او ما ملكت ايمانهن او التابعين غير اولي الاربه من الرجال او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون

    ما يجب علمه أن من محظورات الحج بالنسبة للمرأة هو لبس النقاب : لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين رواه البخاري، فلو كان في مثل هذا الحجاب تبرجا لما أمر به الله تعالى على لسان رسوله الكريم، وقد أشار مجموعة من العلماء إلى معنى : ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وهما الوجه و الكفين.
    وعلى هذا فإن في وقتنا المعاصر المرأة التي تلبس نقابا شاملا في أغلب الدول العربية تجلب الأنظار إليها أكثر من المتحجبة الكاشفة لوجهها،
    وما يجب معرفته هو أن علماء السعودية متشددون في مسائل اللباس للرجال أو للنساء على حد سواء وخاصة في مسألة الإختلاط، فقد أرادت هيئة كبار علماء المسلمين إصدار فتوى من أجل منع المرأة من الطواف داخل الحرم الشريف لتفادي الإختلاط مع الرجال و أرادوا إنشاء مبان محيطة بالحرم خاصة بالنساء عند الحج وهذا مخالف لشريعة الله و رسوله وقد ردت عضوة من هذه الهيأة على الفتوى بقولها أنه في عهد من هم أحرص الناس على شريعة الله لم يكن هناك فصل بين الرجال و النساء في الحج و أنها بدعة،

    ومع هذا فإن على المرأة تجنب الإختلاط لغير الحاجة لتجنب الفتن وعليها ستر وجهها إذا خافت الفتنة لذا فالنقاب مع الخمار خير من الحجاب مع كشف الوجه ، إلا أنه لا يحق لأحد أن يحرم كشف الوجه لأن الله أوجب كشفه في أعظم شعائر الإسلام التي يغفر الله بسببها ما تقدم من ذنب العبد وهي الحج. وقد قال الشيخ عثيمين رحمه الله :فإذا منعنا من النقاب (حجاب كلي مع كشف العينين) فإننا لا نمنعه على أنه حرام شرعاً وليس لأحد أن يحرم ما أحل الله ورسوله ولكن نمنعه لأنه ذريعة إلى ما يتحول إليه من الفتنة، والفتوى موجودة على موقعه
     
  5. adil_boch

    adil_boch همس اليل

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : توجيهات وفتاوى مهمة لنساء الأمة

    jazaka laho khayran [17h]
     
  6. ID^^

    ID^^ Accro

    J'aime reçus:
    375
    Points:
    83
    Re : توجيهات وفتاوى مهمة لنساء الأمة

    ana contre lhkimar : ه لا يحق لأحد أن يحرم كشف الوجه لأن الله أوجب كشفه في أعظم شعائر الإسلام التي يغفر الله بسببها ما تقدم من ذنب العبد وهي ال
     
  7. L9ant

    L9ant Accro

    J'aime reçus:
    167
    Points:
    63
    Re : توجيهات وفتاوى مهمة لنساء الأمة

    Iwa LLah ynejjina men had 'l3oulama2' d ssa3oudia lli baghin yrabbiw lmra f 9fez !!
     
  8. basma

    basma Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : توجيهات وفتاوى مهمة لنساء الأمة

    merci akhti 3la nasi7a walakin dak libas s3ib chwya :( l 7ijab ykfi
     

Partager cette page