توقيع العقد البرنامج 2008-2015 الخاص بالطرق السيارة

Discussion dans 'Info du bled' créé par mellaite, 3 Juillet 2008.

  1. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0
    صاحب الجلالة يترأس بطنجة توقيع العقد البرنامج 2008-2015 الخاص بالطرق السيارة


    [​IMG]

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، بقصر مرشان بطنجة، حفل التوقيع على العقد البرنامج بين الدولة والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، برسم الفترة الممتدة ما بين 2008 و2015.

    وفي مستهل الحفل، قدم كريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، بين يدي جلالة الملك، عرضا ذكر فيه بالمراحل المهمة والاستراتيجية، التي قطعها المغرب في مجال تدعيم البنيات التحتية للطرق السيارة، خاصة منذ التوقيع، تحت الرئاسة الفعلية لجلالة الملك، على العقد البرنامج الأول للفترة ما بين 2004 و2008، وعلى اتفاقيتي تمويل مشروعي الطريقين السيارين مراكش- أكادير وفاس- وجدة، على التوالي، في فاتح يونيو 2004 و6 أبريل 2005.

    كما استعرض الوزير البرنامج التكميلي الجديد، الذي ينتظر إطلاقه ما بين 2008 و2012، على أن ينتهي في 2015، والذي رصدت له استثمارات بقيمة 15 مليار درهم. ويهم هذا البرنامج 384 كلم من الطرق السيارة، ويتعلق الأمر بمشروع الطريق السيار المداري للرباط (41 كلم)، والطريق السيار برشيد- بني ملال (172 كلم)، والطريق السيار الجديدة- آسفي (140 كلم)، والطريق السيار الدارالبيضاء- برشيد عبر تيط مليل (30.5 كلم).وذكر الوزير أن هذا البرنامج التكميلي، الذي يعتبر الموضوع الرئيسي لعقد البرنامج الثاني، جرى بناء على دراسة المخطط المديري الوطني الثاني للطرق السيارة، ويهم إنجاز مشاريع تحظى بالأولوية وتستجيب لهدفين أساسيين.

    وأوضح في هذا الصدد، أن الهدف الأول يتمثل في مواكبة نمو حركة السير التي تشهدها شبكة الطرق السيارة، خاصة محور الرباط - الدار البيضاء، الذي سيخضع لعملية توسيع بإنجاز ممر ثالث في كل اتجاه. وستنجز هذه التوسعة بكلفة 927 مليون درهم ما بين يناير2009 وصيف 2012، مع اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان شروط السلامة لمستعملي الطريق السيار أثناء الأشغال، بما فيها توقف الأشغال خلال الفترة الصيفية.

    أما الهدف الثاني، فيتمثل في إنجاز محاور هيكلية لربط جهات جديدة ذات طاقات ومؤهلات واعدة، خاصة جهتي عبدة- دكالة وتادلة- أزيلال.

    وفي استعراضه لعقد البرنامج الجديد، اعتبر كريم غلاب أن هذا العقد يجسد إرادة الحكومة في مواصلة سياسة الأوراش الكبرى، وتقوية شبكات البنيات التحتية بالمملكة، وتوسيع طول الشبكة الوطنية للطرق السيارة إلى أزيد من 1800 كلم.

    وقال إن هذا العقد يعكس كذلك العناية الخاصة التي توليها الدولة لدعم المجهودات الكبرى، في مجال الاستثمار، التي تقوم بها الشركة الوطنية للطرق السيارة، وتعزيز اعتماداتها الخاصة، وضمان استمراريتها وجعل أنشطتها أكثر مردودية.

    ويأخذ العقد البرنامج بعين الاعتبار تحمل وقع إلغاء الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة منذ سنة 2007، على الشركة الوطنية للطرق السيارة، وضرورة إعادة الهيكلة المالية للشركة، مع إنجاز البرنامج التكميلي للطرق السيارة المحدد للفترة 2008 -2015.
    وأكد كريم غلاب أنه جرى تأمين الاعتمادات المالية اللازمة لتمويل هذا البرنامج من خلال مساهمة الميزانية العامة للدولة بملبغ ثمانية ملايير درهم، منها مليارا درهم شكلت موضوع اتفاقيات سابقة، على أن يجري تأمين باقي المبلغ من خلال تمويلات ذاتية للشركة (عائدات شبكة الطرق السيارة)، إضافة إلى قروض سندية مضمونة من طرف الدولة.

    وبخصوص الطريق السيار الرابط بين برشيد وبني ملال، فإنه يمتد على طول 172 كلم، حتى سفوح الأطلسين المتوسط والكبير، مرورا عبر مدن، بن أحمد وخريبكة وواد زم وأبي الجعد والفقيه بن صالح وقصبة تادلة، ويهدف إلى مواكبة التنمية التي تشهدها الجهة. ومن المنتظر أن تنطلق الأشغال بهذا المشروع، الذي تقدر تكلفته بخمسة ملايير و750 مليون درهم، في دجنبر2009، على أن تنتهي في دجنبر 2012.

    أما الطريق السيار الرابط بين الدارالبيضاء وبرشيد عبر تيط مليل، فيمتد على طول 30.5 كلم، ويهدف إلى تخفيف الضغط على مجموعة من المحاور الطرقية بالدار البيضاء، والتي تعرف اكتظاظا، كما سيمكن، بفضل الطريق السيار المداري للدارالبيضاء، من تسهيل عملية الولوج إلى مختلف الأحياء بضواحي الدار البيضاء الكبرى. وتبلغ كلفة هذا المشروع، الذي سيسهل عملية المبادلات التجارية بين شمال المملكة وجنوبها، مليارا و35 مليون درهم، وستنطلق الأشغال به في يناير 2012 على أن تنتهي في دجنبر2014.
    ويتضمن العقد البرنامج أيضا، إنجاز طريق سيار مداري بالرباط على طول 41 كلم، وسيؤمن الربط بين مختلف محاور الطرق السيارة المتجهة نحو شمال المملكة وجنوبها وشرقها، وهو ما سيمكن أيضا من تخفيف الضغط على الشوارع الكبرى للعاصمة، وضمان سلاسة النقل والتنقل، خاصة بين ضواحي الرباط والمدينة الجديدة تامسنا. وتبلغ كلفة هذا المشروع مليارا و840 مليون درهم، وستنطلق الأشغال به في أكتوبر 2009، على أن تنتهي في دجنبر 2012.

    وبخصوص الطريق السيار الرابط بين الجديدة وآسفي على طول 140 كلم، فستعبر على التوالي مدن سيدي اسماعيل وسيدي بنور وجمعة سحايم، وستشكل امتدادا للطريق السيار الممتد على الساحل الأطلسي، الذي سيبلغ طوله عند انتهاء الأشغال من هذا المشروع حوالي 600 كلم. وسيكلف هذا المحور الطرقي، الذي ستنطلق أشغاله في دجنبر 2011، وتنتهي في 2015 ، أربعة ملايير و200 مليون درهم.

    يذكر أن إجمالي الاستثمارات التي ستقوم بها الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ما بين 2008 و2015، تبلغ 36 مليار درهم، منها21 مليار درهم لإتمام البرنامج الحالي، و15 مليار درهم لإنجاز البرنامج التكميلي الإضافي، وهو ما سيمكن من الرفع من طول شبكة الطرق السيارة بالمغرب إلى 1800 كلم.

    يشار أيضا إلى أن العقد البرنامج 2008/2015 هو امتداد لعقد مماثل جرى التوقيع عليه في فاتح يونيو 2004، للفترة من 2004 إلى 2008، الذي كان من بين أهدافه الرفع من طول شبكة الطرق السيارة بالمغرب إلى 863 كلم بإنجاز محاور جديدة تنضاف إلى تلك التي فتحت في وجه حركة السير (أصيلة طنجة، الطريق السيار المؤدي إلى ميناء طنجة المتوسط، تطوان- الفنيدق، حد السوالم-الجديدة، الطريق السيار المداري لسطات، والطريق السيار بين سطات ومراكش).

    يذكر أن طول الشبكة الطرقية التي عهدت بها الدولة للشركة الوطنية للطرق السيارة، يبلغ 1417 كلم، منها 846 كلم، يجري استغلالها حاليا، و571 كلم في طور الإنجاز (الفنيدق-المضيق ومراكش- أكادير وفاس- وجدة)، وهي المقاطع التي ستنتهي الأشغال بها على التوالي في صيف 2008 و2010 و2011، لينتهي بالتالي المخطط المديري الأول للطرق السيارة.

    ووقع العقد البرنامج كل من، صلاح الدين مزوار، وزير الاقتصاد والمالية، وكريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، وعثمان الفاسي الفهري، المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، بحضور عبد الواحد القباج، رئيس المجلس المديري لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعدد من أطر وزارتي التجهيز والنقل والاقتصاد والمالية.


    Source : Almaghribia.ma

     

Partager cette page