ثمانية قتلى بعملية انتحارية تستهدف ثكنة للجيش شرق الجزائر

Discussion dans 'Scooooop' créé par imadici, 11 Juillet 2007.

  1. imadici

    imadici Pr. Ìpşø Fąċŧǿ...

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    18
    "قاعدة المغرب" تطلق تهديدات جديدة ضد فرنسا

    [​IMG]
    تفجيرات 11 نيسان فى الجزائر لم تمح من الذاكرة​

    الجزائر- العرب أونلاين- وكالات: قتل ثمانية جزائريين وجرح آخرون فى عملية انتحارية جدت أمام ثكنة عسكرية فى الاخضرية جنوب شرق الجزائر.

    وقال شهود ان انتحاريا فجر نفسه فيما كان على متن سيارة مفخخة توجهت بسرعة كبرى نحو مدخل الثكنة.

    وأضاف السكان أن الانفجار وقع فى قرية الاخضرية القريبة من بلدة البويرة الواقعة على بعد 120 كيلومترا الى الشرق من العاصمة فى منطقة القبائل.

    وهذا الهجوم هو الأسوأ فى الجزائر منذ تفجيرات 11 أبريل- نيسان الماضى التى خلفت 33 قتيلا وأكثر من 200 جريح.

    وكانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية التى قلبت تسميتها إلى "تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامي" قد هددت بتوسيع نطاق عملياتها فى الجزائر.

    تهديد ساركوزي

    وفى آخر تهديداته، توعد هذا التنظيم الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى حال رفضه الاعتذار عن "ماضى بلاده الاستعماري" فى الجزائر.

    وقال التنظيم فى بيان ، بث على موقع معروف ببث بيانات التنظيمات المتشددة على الإنترنت، : "إذا تمادى ساركوزى فى ضلاله..واستمر فى إصراره على أن الأبناء لا يمكنهم الاعتذار عما فعل الآباء/فعليه أن ينتظر أن لا يسكت الأبناء فى الجزائر عما فِعل بالآباء".

    ويشير البيان إلى المقولة التى دأب ساركوزى على ترديدها فى معرض رفضه الاعتذار عن أى ممارسات شهدتها الحقبة الاستعمارية لبلاده.

    ووصف البيان الذى بث الثلاثاء "الاستعمار الفرنسي" بأنه "أشد أنواع الاستعمار قساوة ووحشية" وأنه "حركة استيطانية تعتمد على تشجيع هجرة الجنس الأوروبى وتسليطهم على السكان الأصليين".

    وأشار إلى أن ما "أصاب المسلمين فى الجزائر على أيدى الفرنسيين يفوق كل تصور" قائلا "لقد جِرد المسلمون من كل حقوقهم وحورب دينهم..وانتهكت أعراضهم ودمرت شخصيتهم ومِسخت هويتهم".

    وشدد التنظيم فى بيانه على رفضه توقيع معاهدة صداقة بين فرنسا والجزائر مبررا ذلك بأن "تاريخ فرنسا فى الجزائر منذ عام 1830 إلى اليوم كلِه جرائم ومظالم، ولا يكاد يجد المتصفح لهذا التاريخ، ما يصلح لأن يكون مسوغا لقيام علاقات ولو سطحية مع فرنسا فضلا عن أن يجد ما يبرر قيام صداقة معها".

    الجدير بالذكر أن فكرة هذه المعاهدة مثارة منذ عهد الرئيس الفرنسى السابق جاك شيراك غير أن تجسيدها على أرض الواقع تعرقل بفعل رفض باريس الاستجابة للمطالب الجزائرية المتكررة بالاعتذار عما يراه الجزائريون جرائم ارتكبت خلال الاستعمار الفرنسى لبلادهم والذى امتد 132 عاما وهو ما حدا بالرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة لرفض إبرام المعاهدة.

    source
     

Partager cette page