جريمة قتل مزدوجة في حق فتاتين بفاس

Discussion dans 'Faits divers' créé par @@@, 18 Août 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    فاس-18-8-2009- علم لدى مصدر أمني، اليوم الثلاثاء، أنه تم العثور على جثتي فتاتين، تبلغان من العمر ثلاث سنوات وست سنوات، داخل شقة أسرتهما بحي الأدارسة بفاس.

    وبحسب العناصر الأولية للتحقيق، فإن الفتاتين تعرضتا للذبح بعد زوال اليوم الثلاثاء، من طرف والدهما الذي كان رفقتهما بمفرده.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه تم اكتشاف هذه الجريمة المرعبة من قبل الأم التي أبلغت الشرطة، موضحا أن الأب، الذي اعترف بارتكاب هذه الجريمة بواسطة سكين، سلم نفسه للشرطة.

    وبحسب جيران هذه الأسرة، فإن مرتكب هذه الجريمة المزدوجة، وهو موظف بجماعة ويبلغ من العمر 48 سنة، قد يكون يعاني من اضطرابات عقلية


    Fès-18/08/09- Les corps de deux fillettes, âgées de 3 et 6 ans, ont été retrouvés dans leur appartement de Hay Al Adarissa, à Fès, apprend-on mardi de source policière.

    Selon les premiers éléments de l'enquête, les deux fillettes ont été égorgées, ce mardi en début d'après midi, par leur père qui se trouvait seul avec elles.

    La scène macabre a été découverte par la maman qui a alerté la police, ajoute-t-on de même source, précisant que le père, qui a avoué s'être livré à ce forfait à l'aide d'un couteau, s'est rendu de son propre chef à la police.

    Selon le voisinage, l'auteur du double infanticide, un employé communal âgé de 48 ans, souffrirait de troubles mentaux.

    http://www.map.ma/fr/sections/general/double_infanticide_a/view
     
  2. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    allah istrna wi7fdna .
     
  3. Faith

    Faith Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    359
    Points:
    83
    9rit fKooora wahed kateb rah had lebnat sont ses cousines,gal belli bahom tla7 men sta7 aprés!
     
  4. blanca

    blanca Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    160
    Points:
    63
    nn rah chedouh selem rasso
    nit 3ad daba confirmawha f al akhbar
     
  5. Serviteur

    Serviteur Visiteur

    J'aime reçus:
    179
    Points:
    0
    lah yasster mssaken b9aw fiya, makanefhamch bnadem ach kaygoullou dmaghou melli kaydir b7al had lmassa2ib !
     
  6. SaNiTa

    SaNiTa li khalak khalih

    J'aime reçus:
    111
    Points:
    0
    wé moi aussi sma3tha f l akhbar.alah ykon f3awn l om o hta rajl akid maskin ghadi ykon mrid o ghadi yzid ymrad daba.
     
  7. nikita

    nikita P£rsOnNaG£ dOuBl£ [...]

    J'aime reçus:
    463
    Points:
    0
    ghadwz hyato li b9atlih fl7abss !!
     
  8. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]

    Khadija Amellace, épouse de Khalid Tazi, le présumé assassin, et mère des deux fillettes, n’arrive pas à contenir son chagrin, ni sa colère. Ses cris se font entendre de loin. Les voisins ont envahi la cour de la résidence qui vivait jusque-là dans la tranquillité et n’avait jamais connu un drame pareil. Choquée, Amellace affirme qu’elle n’était pas à la maison quand son mari a commis son forfait. Souffrant apparemment de troubles psychiques, le père aurait tué Meriem et Ghita juste après que leur mère eut quitté la maison familiale pour aller travailler dans une garderie. Lui, fonctionnaire de son état dans l’arrondissement d’Al Adarissa, a préféré consacrer sa matinée à ses deux filles.
    Juste après son geste fou, le père de famille s’empressa de prévenir la police. Arrivés sur place, les enquêteurs découvrent les deux corps gisant dans une mare de sang au milieu de l’appartement. La police décida de les transporter sous le regard désolé des riverains.
    Outre les services de police judiciaire, ceux de la gendarmerie, de la DST, des RG et le procureur général étaient sur place. Leurs premières constatations confirment que les deux enfants ont été tués de plusieurs coups à l'arme blanche, portés principalement au thorax et au cou. Aussi, selon les premiers éléments de l’enquête, l’accusé prenait des médicaments de dépression. Il a été placé en garde à vue. L’enquête de police ne tardera certainement pas à déterminer les tenants et les aboutissants de ce crime. Affaire à suivre…


    http://www.leconomiste.com/
     
  9. nikita

    nikita P£rsOnNaG£ dOuBl£ [...]

    J'aime reçus:
    463
    Points:
    0
    meskina y7san 3wanha :(
     
  10. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    عون في الإنعاش الوطني يذبح ابنتيه والأمن يعثر بحوزته على رسالة يهدد فيها بقتل الجميع

    أقدم أب في الـ45 من العمر بفاس على ذبح ابنتيه الصغيرتين بسكين من الوريد إلى الوريد.
    وهزت الجريمة، التي شهدها حي الأدارسة والتي انتشر خبرها في فاس، كل أرجاء المدينة. وتعرض أفراد من عائلتي الزوج والزوجة إلى حالات إغماء متكررة، وأصيبت أم الطفلتين بصدمة حادة، وظلت صرخاتها تتردد في إقامة الأدارسة، واستسلم عدد من الجيران لنوبات من البكاء والعويل.
    وكان «خالد. ت» قد انفرد بطفلتيه، غيثة (3 سنوات) ومريم (6 سنوات)، قبل أن يعمد إلى ذبحهما في صالون شقته دون أن تثير الجريمة التي استعمل فيها سكين مطبخ العائلة أي شكوك. ولم تعلم الأم «خديجة. أ» بالحادث إلا وهي تفتح باب الشقة الموصد بعد عودتها في فترة الزوال من حفل عقيقة أقامته عائلة تقطن بالجوار. وكانت صرخاتها، لدى مفاجأتها بدماء ابنتيها تملأ صالون البيت وتجتاح بعض الغرف، كافية لإعلان حالة طوارئ في هذه الإقامة، ليتم على التو إخبار السلطات الأمنية.
    وفي الأثناء التي تم فيها استنفار مختلف الأجهزة الأمنية للتنقل إلى مسرح الجريمة، استقبلت ولاية الأمن الأب، الجاني، وهو في حالة نفسية متدهورة، وقال للمسؤولين الأمنيين إنه جاء من تلقاء نفسه للتبليغ عن الجريمة التي ارتكبها في حق ابنتيه.
    وحكت الأم خديجة، وهي مديرة مؤسسة تعليمية خاصة، أنها قررت قبل مغادرة البيت إعداد وجبة للفطور خاصة بالطفلتين، وأخرى خاصة بالزوج، كان من المقرر أن يتناولها قبل الذهاب إلى مقر عمله بالملحقة الإدارية الأدارسة، وهي المؤسسة التي يشتغل بها كعون بسيط في إطار الإنعاش الوطني. لكن الأب تناول الوجبة ونفذ الجريمة دون أن يلتحق بمقر العمل.
    وكان هذا الأب يتابع حصصا للعلاج النفسي لدى طبيب مختص. وتحدث أحد المسؤولين في هذه الملحقة عن هذا الموظف واصفا إياه بـ«الشخصية الانطوائية»، وموضحا أنه يعيش حياة عمل متسمة بالعزلة. وذكرت زوجته أنه كان يعاني من «مرض الأفكار»، وأشار رجل أمن إلى أنه تم العثور بحوزته على «رسالة» قال فيها: «سأقتل الجميع وسأنتحر». ويبدو أن عملية الانتحار كانت صعبة عليه، فقرر الاكتفاء بقتل ابنتيه فقط بطريقة مرعبة وبدم بارد، بينما ترك القلم الأزرق الذي خط به الرسالة في الصالون ومعه علبة سجائر من نوع «كازا سبور»، وهي من أرخص أنواع السجائر بالمغرب.
    وأخذت عناصر الشرطة العلمية عينات من محتويات المنزل، وتم الاستماع إلى مرتكب الجريمة، وتقرر الاحتفاظ به رهن الاعتقال لتعميق البحث، قبل عرضه على أنظار استئنافية فاس.
    وكان «خالد. ت» قد عمل، في إطار الإنعاش الوطني، في مقر ولاية جهة فاس بولمان، قبل أن ينقل إلى الملحقة الإدارية القريبة من محل سكناه للعمل كعون مكلف بالتنظيف والحراسة، مقابل راتب شهري لا يتعدى 1200 درهم. ونقل أحد موظفي هذه الملحقة أنه طالب عدة مرات بتسوية وضعيته الإدارية دون أن يستجيب أي مسؤول لطلبه، وهو الذي وضع نفسه رهن إشارة وزارة الداخلية لما يزيد
    على عشر سنوات.​

    http://www.almassae.ma/
     
  11. lmgred

    lmgred Accro

    J'aime reçus:
    54
    Points:
    48
    banli kayn tana9oud kbiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiir bin les article
    wahed kaygoul mcha slm rassou w lbouliss jaw w w houma li sabou l jarima w lmra kant f lkhdma w lmra khdama f une garderie
    whdakhour kaygoulk lmra moudirat madrassa w kant f 7fla w dkhlt l dar sabt drari mdbou7in.....
     
  12. يحيى عـيّـاش

    يحيى عـيّـاش لا إله إلا الله

    J'aime reçus:
    150
    Points:
    0
    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

     
  13. fati5

    fati5 lamgajfa

    J'aime reçus:
    159
    Points:
    63
    mab9at ti9a wakha f les parents ya rabi salama ma3raft achman ghaba hadi fach 3aychin, ya rabi tahfadna otahfad nassna o wlidatna (fal futur).
     
  14. fola22

    fola22 Visiteur

    J'aime reçus:
    94
    Points:
    0
    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
     
  15. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    الزوجة تتنازل عن متابعة زوجها وترفض وصفه بـ«المجرم» وتلبس الأبيض حدادا على طفليها

    رفضت أم الطفلتين اللتين أجهزا عليهما الأب بفاس، يوم الثلاثاء الماضي، متابعة زوجها. وقالت خديجة للمحققين في محضر استماع لها إنها تتنازل عن متابعة زوجها خالد أمام القضاء، في ما لا يزال هذا الأخير رهن الحراسة النظرية لتعميق البحث معه حول ملابسات الجريمة التي نفذها في حق طفلتيه، مريم وغيثة في صالون منزل العائلة بحي الأدارسة.
    ولم يتم إخبار الأب، إلى حدود مساء أول أمس الأربعاء، من قبل المحققين بأن ابنتيه قد قتلتا بطعنات سكين المطبخ التي وجهها إليهما في نوبة هستيرية ألمت به. ويرتقب أن يستعين المحققون بطبيبه النفسي لإخباره بالنبأ، وذلك في محاولة منهم لتفادي الصدمة لأب تشير كل الشهادات إلى أنه كان متعلقا بابنتيه، ولا يرغب في الموت وتركهما وحيدتين في مواجهة المجهول، كما قال لرجال الشرطة، الذين بكى أحدهم وهو يسرد تفاصيل الجريمة، فيما قال آخر إنه لم يتمكن من النوم بسبب صورتي الطفلتين اللتين لم تفارقا ذاكرته.
    ودعا شقيق الزوجة محمد، وهو أستاذ في سلك التعليم الثانوي التأهيلي بفاس، إلى التفاتة ملكية لوضع رب هذه الأسرة في مستشفى للأمراض النفسية لتلقي العلاجات اللازمة، وذلك حتى يتأتى لم شمل الأسرة من جديد. ورفض محمد وصف الحادث بالجريمة. وقال لـ«المساء» إن الشخصية التي ارتكبت فعل القتل ليست هي الشخصية الحقيقية للأب الذي وصف بالحنون والذي يحب زوجته وطفلتيه حد الجنون.
    ورفضت خديجة أن تتحدث لصحفيين حول الحادث، معتبرة بأنها لا ترغب في وصف زوجها بالمجرم. وارتدت خديجة الحداد الأبيض وهي تستقبل مساء أول أمس الأربعاء وفودا من معزي مدينة فاس في بيت شقيقها الذي تحول إلى بيت عزاء بالقرب من الملحقة الإدارية الأدارسة، وهي المؤسسة التي كان أب الأسرة قد قضى في العمل بها ما يقرب من 13 سنة كمحرر لشواهد السكنى في إطار ما يعرف بـ«الإنعاش الوطني»، وذلك بعدما قررت العائلة إغلاق الشقة التي شهدت قتل الطفلتين بإقامة الأدارسة بالحي نفسه، تخفيفا من هول الصدمة التي لا تزال الأم متأثرة بها.
    جريمة في لحظة «جنون»
    في صباح يوم الثلاثاء الماضي دعيت خديجة إلى حفل عقيقة في بيت أحد الجيران، وقبل أن تغادر المنزل أعدت وجبتي فطور، الأولى للطفلتين، مريم (6 سنوات) وغيثة (3 سنوات)، والوجبة الثانية للزوج خالد، الذي كان من المقرر أن يغادر المنزل في بداية الفترة الزوالية في اتجاه مقر عمله. لكن الزوج لم يغادر في اتجاه العمل وإنما غادر في اتجاه ولاية الأمن لإشعار السلطات الأمنية باعتدائه على طفلتيه بعد نوبة مرضية قال إنها ألمت به ولم يتحكم في نفسه، إلا وهو ينهي اعتداءه بسكين المطبخ.
    وكان الأب يطلب من ابنتيه أن لا يستمرا في إحداث الضجيج، بينما كان هو يشرب قهوة الصباح في صالون الشقة ويدخن سجائر «كازا سبور»، قبل أن يمنح لهما دريهمات لشراء الحلوى، لكن دون جدوى. وعندما دخلتا إلى المنزل، أغلق الباب واستل السكين وبدأ في توجيه الطعنات للطفلة الكبيرة، ولم تمنعه لا صرخاتها ولا صرخات الطفلة الصغيرة من مواصلة تسديد الطعنات في مختلف أنحاء جسدها، قبل أن تسقط أرضا ويأتي الدور على الطفلة الصغيرة. وبمجرد ما انتهى من عملية الاعتداء جلس بالقرب من الجثتين، ودخن سيجارة وكتب في ورقة بقلم أزرق إنه سيقتل الجميع وسينتحر ووضع القلم جانبا، فيما أدخل الورقة إلى جيب السروال الذي ارتداه بعدما غير ملابس ارتكاب الجريمة، وغادر البيت بعدما أقفل الباب، متجها إلى مقهى قريب حيث احتسى كوب قهوة ودخن سجائر، ثم غير المقهى بآخر وتناول كوب قهوة آخر ودخن سجائر أخرى، وتوجه إلى ولاية الأمن لإخبار رجال الأمن بالحادث.
    وفي الوقت الذي كان في طريقه إلى ولاية الأمن، كانت الأم قد عادت من حفلة العقيقة، وبمجرد ما فتحت الباب أطلقت صرخات مدوية استنفرت جميع سكان العمارة. وأشعرت السلطات الأمنية بالحادث وسارعت مختلف الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث للبحث عن مرتكب الجريمة، قبل أن تتلقى إشعارا من مقر ولاية الأمن يفيد بأن الأب سلم نفسه وصرح بأنه مرتكب الجريمة.
    مسار أب مريض
    ازداد خالد سنة 1964 بأحد أحياء فاس العتيقة من أسرة متعددة الأفراد تتكون من 6 ذكور وأخت واحدة. وبدت علامات المرض النفسي تظهر عليه منذ الصغر، حيث لازمه التبول اللإرادي وطبعت شخصيته بالانعزالية، لكنه ظل طوال مساره الدراسي ضمن التلاميذ النجباء، وكان من المتميزين في المواد العلمية، وخصوصا منها الفيزياء والرياضيات. ولم يتمكن خالد سنة 1989 من الحصول على شهادة الإجازة في كلية العلوم بجامعة ظهر المهراز في شعبة الفيزياء والكيمياء، وغادر الدراسة في مستوى السنة الرابعة جامعي بسبب المرض النفسي الذي تقول العائلة إنه سبب له محنة كبيرة في حياته.
    وعاش ما يقرب 4 سنوات من العطالة، قبل أن تعمل وزارة الداخلية على «منحه فرصة» شغل في إطار ما يعرف بالإنعاش الوطني. وألحق سنة 1993 بعمالة فاس، وعمل كمحاسب بالمحطة الطرقية، وكمسؤول عن مرآب العمالة، قبل أن يلحق سنة 1996 بالملحقة الإدارية الأدارسة كمحرر لشواهد السكنى، وظل في هذا «المنصب» إلى يوم الثلاثاء الماضي.
    وكان خالد طوال 16 سنة من العمل في مختلف هذه المصالح التابعة لوزارة الداخلية لا يتلقى سوى راتب شهري محدد في 1200 درهم، دون أية رعاية صحية أو تعويضات اجتماعية. فيما كان عليه أن يؤدي 1300 درهم كواجب شهري لكراء شقة العائلة. وزادت هذه الأوضاع الاجتماعية من حدة المعاناة النفسية التي لازمته. وفي سنة 2001 تزوج بخديجة أملاس، وأنجب منها طفلتين، الأولى سنة 2003 والثانية سنة 2006.
    وتقدمه جل الشهادات على أنه كان هادئ الطباع وتقول عنه زوجته إنه كان مثالا للزوج والأب، ولم يسبق أن عاشت العائلة أي مشاكل داخلية. وتقول إنه كان مثقفا وكان يحب القراءة ويكتب الشعر وله دفتر خاص يدون فيه جل إبداعاته. وكان خالد يزور بين الفينة والأخرى أطباء نفسانيين، في كل من فاس والرباط، لكن هؤلاء الأطباء لم يتمكنوا من تشخيص حالته المرضية، وظل يتناول بعض العقاقير، إلا أنه، ونظرا لأوضاعه الاجتماعية فهو لا يتمكن دائما من الحصول عليها، مما يضطره إلى عيادة بعض «الأطباء التقليديين» و«المشعوذين» طلبا للعلاج.
    أوضاع اجتماعية متأزمة
    أما زوجته فقد حصلت على الإجازة في شعبة الاجتماعيات، تخصص تاريخ، في سنة 1995، وبالرغم من تحركاتها العديدة، فلم تتمكن من الظفر بـ«فرصة» شغل في الوظيفة العمومية، واضطرت إلى الاشتغال في قطاع التعليم الخصوصي كمدرسة، قبل أن تتولى إدارة مؤسسة تعليمية خاصة صغيرة في نفس الحي الذي تقيم به العائلة. ولم تنفع رسالة أميرية عندما كان الملك محمد السادس وليا للعهد في إخراجها من وضعها الاجتماعي. وظلت تتنقل بين مصالح وزارة التربية الوطنية لحثها على تفعيل «التوصية» الأميرية دون جدوى. وفي كل فصل صيف كانت المحنة الاجتماعية للعائلة تزداد، وذلك بالنظر إلى كون الراتب الشهري للزوجة ينقطع في انتظار حلول موسم دراسي جديد.



    http://www.almassae.ma/
     
  16. fola22

    fola22 Visiteur

    J'aime reçus:
    94
    Points:
    0
    LAY SMEH LIH c grave hadshi eli dar :( ana j vu les 2filles bezaaf
     

Partager cette page