جزائريون يستثمرون في اللهجة السورية للتسوّل

Discussion dans 'Scooooop' créé par HANDALA, 17 Août 2012.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    مصائب قوم عند قوم فوائد
    جزائريون يستثمرون في اللهجة السورية للتسوّل

    17-08-2012 الجزائر: سلمى حراز


    تراجعت عائدات المتسوّلين الجزائريين في الفترة الأخيرة، بعد أن زاحمهم السوريون في عقر دارهم وبمنطقتهم المحرّمة في ''السكوار''، وجمعوا في رمضان فقط أضعاف ما كان يجنيه أبناء البلد في شهور،

    غير أن هؤلاء وجدوا في تعلم اللهجة السورية حلاّ لاستعادة ما ضاع منهم.

    لم يعد سهلا على المتسوّلين الجزائريين استعطاف المحسنين لمنحهم بضعة دنانير، خاصة في المناسبات الدينية التي يتضاعف فيها كرم ناس الخير، والسبب أن الجزائريين المتأثـرين لحال بلاد الشام يمنحون الأولوية في كرمهم للهاربين من جحيم الحرب في سوريا.

    لكن الكرم الذي أبداه الجزائريون اتجاه الوافدين من بلاد الشام، عجّل بتحرك ''أصحاب الدار'' لجني الملايين، خاصة بعد أن شاع أن هناك من تبرع بأكثـر من 80 مليون سنتيم للهاربين من القصف والحرب الدائرة في سوريا.

    وكان إتقان اللهجة السورية الحلّ الأمثل، خاصة أن هذا لم يكن صعبا، فهي في الأساس ليست بالغريبة على الجزائريين أمام طوفان الدراما التركية المدبلجة باللهجة السورية التي غزت البيوت. من بين حديثي العهد بهذا متسوّلة معروف في القبة بالعاصمة، وجهها مألوف لكل من يقصد سوق بن عمر أو مستشفى القبة، فهي تستوقف قاصدي المستشفى يوميا ليمنّوا عليها ببضعة دنانير. لكن هذه الأيام، تفاجأ كل من يعرفها بطلتها ولسانها الجديد، بعد أن تقمّصت دور بطلات مسلسل باب الحارة، ولو أنها لم تتقن إلا بضع كلمات تقول: ''اختي اختي، إجيت من سوريا، ساعدني تشوفي قبر النبي''.

    وتقول إحدى العاملات بالمستشفى: ''أعرف هذه المتسوّلة منذ سنوات طويلة، فهي من المتغيرات الثابتة في مدخل المستشفى وسوق بن عمر أو مركز البريد، غير أني تفاجأت بها قبل أيام وهي تمد يدها لي طالبة الصدقة مردّدة اختي اختي ساعديني. صدقيني صدمتي كانت كبيرة لو لم أكن أعرفها لتصدّقت عليها رأفة بحالها وبكائها، عجبا، لم ينته الجدل بعد عن احتيال المتسوّلين السورين لينضم إليهم الجزائريون!''.

    وبحيدرة في أعالي العاصمة، لم يختلف المشهد كثيرا. فعلى غرار باقي شوارع العاصمة والولايات الأخرى، أصبح السوريون ديكورا يوميا للجميع، لكن الجديد أنهم ليسوا جميعا من بلاد الشام، فبينهم أيضا ''أولاد لبلاد'' الذين عرفوا جيّدا كيف يروّضون لسانهم على الحديث باللهجة السورية. وهو ما أكده صيدلاني بحيدرة، قال إن محله أصبح مقصدا يوميا لمن يدّعون أن الحرب أبعدتهم عن ديارهم في سوريا، طالبين عطف ساكني الحي الراقي الذين قد لا يمنّون بأقل من 100 دينار، أو الورقة الحمرا على رأي السوريين. يواصل محدثنا: ''هؤلاء محترفون في الاحتيال، لا يصعب أن تكتشف أنهم ليسوا سوريين، لكنهم ليسوا غجرا أيضا كما يتردّد في وسائل الإعلام، إنهم جزائريون وجدوا ما قد يدر عليهم ملايين لم يحلموا بها قبلا''. ويبدو أن مصدر رزق هؤلاء لن ينقطع، في ظل انعدام بشائر فرج قريب للأزمة السورية تلوح في الأفق. وإلى ذلك الوقت، سيبقى هؤلاء يتنافسون على جيب المحسنين، فلا فرق إن كنت شاميا أو بغداديا على رأي المثل.


     
  2. loissir7

    loissir7 Citoyen

    J'aime reçus:
    162
    Points:
    43
    je te jure mon frere ke le mot sakwar c'est la bank central du devises en noir.
     
  3. Amsawad

    Amsawad Bannis

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Bizarre, un "très grand pays pétrolier", ou le peuple crève la dalle et tend la main sans dignité [17h]
     

Partager cette page