جزيرة "كوراساو" جمال تجسده الشواطئ

Discussion dans 'Scooooop' créé par hananibandou, 25 Décembre 2006.

  1. hananibandou

    hananibandou حنانة بنانة

    J'aime reçus:
    25
    Points:
    0
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]

    تقع كوراساو إحدى جزر الأنتيل الهولندية في البحر الكاريبي إلى الشمال من شواطئ فنزويلا، ويزورها السياح بسبب أهلها الطيبين وثقافتهم المنفتحة والتسوق الحر والتسهيلات السياحية والرياضات المائية، وتشبه كوراساو إلى حد كبير جبل طارق حيث تنتشر فيها القلاع وتحمي الأسوار المحصنة مدخل المرفأ الضيق، وهى تعتبر واحدة من أهم وأكبر جزر الأنتيل ويصل طولها إلى 64 كيلومتراً وعرضها إلى 11 كيلومتراً
    وتتميز بعمارتها على الطراز الهولندي مما جعلها الأهم بين الجزر المحيطة بها، ويقطنها حوالي 140 ألف نسمة، وعندما تتعدى العاصمة ويلمستاد فإنك تتوه في ريف صحراوي يذكر بجنوب غربي الولايات المتحدة الامريكي، وتمتلئ المساحات الكبيرة الجرداء بأنواع الصبار الإفريقي كما تنتشر في المناطق الريفية العديد من طواحين الهواء وخصوصاً حول العاصمة ويلمستاد.
    الجزيرة الراسية عند بوابة أمريكا اللاتينية، متوسطة أوروبا وبونير، تبعد 70 كيلومتراً عن شواطىء فنزويلا، وهي اكتشاف الاسباني الونسو دي اوجيدا، أحد القادة المرافقين لكريستوفر كولومبس عام 1499 وسكانها الاصليون هم هنود الاوراك، ويمكن القول إن ملامحهم "الحمراء" لا تزال كامنة في وجوه فئات قليلة جداً من السكان المنتمين إلى 55 عرقاً وقومية.
    وإعلان مكتشفها إنها مستعمرة اسبانية لم يدم طويلاً، وذلك لعدم عثوره على الذهب فيها فتخلى عنها واصفاً إياها بالجزيرة العديمة الفائدة، لكن غياب الأصفر الرنان لا يعيب هذه البقعة الساحرة التي اقتصر دورها في التاريخ القديم على استخدامها محطةً لنقل العبيد إلى أمريكا الشمالية، فالكنوز الطبيعية فيها أكثر من أن تحصى، وكأن الجمال ينبع من شواطئها ومساحاتها الخضراء وأنواع الشجر والأزهار التي تنبت بكثرة وكثافة بتأثير المناخ الآسيوي.
    وتبعد ويلمستاد بشطريها بوندا واوتروباندا، نحو 12 كيلومتراً فقط عن المطار الوحيد، وتشكل بقعة لها خصوصيتها التي تتجلى في طراز معماري قلّ نظيره، إذ يصعب العثور على بناءين متلاصقين بلون واحد، مهرجان ألوان يكتسح 750 بيتاً عتيقاً من طبقتين أو ثلاث، في أحياء مصنفة محمية تراثية بقرار من منظمة اليونسكو العالمية، ويتندر أهل الجزيرة بحكاية عن هذه البيوت، مفادها أن الحاكم أصدر قراراً بتغيير طلائها، شرط أن يختلف لون كل منزل عن غيره.
    نفذّ المواطنون القرار وتفننوا في اختيار ألوان البيوت بين أحمر واخضر وأصفر وأزرق وزهري ليتبين بعد ذلك أن هذا الحاكم يملك متجر الطلاء الوحيد في الجزيرة، ولا تقتصر جماليات العمارة على المحمية التراثية، فالهندسة المعمارية الهولندية طاغية على الدور والقصور المنتشرة على الشواطئ والمرتفعات، وتحديداً في قصر "متواضع" على شاطئ خليج ساحر، مخصص لإقامة ملكة هولندا عندما تزور الجزيرة.
    أسس الأسبان ويلمستاد واطلقوا عليها اسم سانتا آنا في القرن السادس عشر وعثر التجار الهولنديون على مرفأ طبيعي كبير اتخذوه مخبأ لهم وسموه ويلمستاد في القرن السابع عشر وأصبحت فيما بعد العاصمة ومقر الحكومة لمجموعة الجزر التابعة لهولندا، وتفاخر هذه المدينة الآن بصفوف من البيوت التي يعلوها القرميد الأحمر


    http://www.al-khayma.com/tourismTravel/tourismiland13102006.htm
     

Partager cette page